... | 🕐 --:--
-- -- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
189689 مقال 299 مصدر نشط 38 قناة مباشرة 8843 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ 6 ثواني

أخيرا.. العالم يعترف رسمياً بالنوع الخامس من السكري

العالم
jo24
2026/04/15 - 20:59 501 مشاهدة

اعترف الاتحاد الدولي للسكري رسميًا بوجود نوع خامس من المرض، بعد عقود من الجدل العلمي حول طبيعته وتشخيصه. ويُعتقد أن هذا النوع قد يصيب نحو 25 مليون شخص حول العالم، خاصة في الدول منخفضة ومتوسطة الدخل.

وتشير البيانات إلى أن هذا النوع، المعروف سابقًا باسم "السكري المرتبط بسوء التغذية"، يختلف جذريًا عن الأنواع التقليدية، بحسب تقرير في موقع ScienceAlert العلمي.

وتنقسم أنواع السكري المعروفة حاليًا إلى عدة فئات رئيسية، لكل منها آلية مختلفة. فالنوع الأول يُعد مرضًا مناعيًا يهاجم فيه الجسم خلايا البنكرياس المنتجة للإنسولين، بينما يرتبط النوع الثاني بمقاومة الجسم للإنسولين وغالبًا ما يرتبط بنمط الحياة.

أما النوع الثالث (3c) فيظهر نتيجة تلف البنكرياس بسبب أمراض أو إصابات، في حين يحدث سكري الحمل (النوع الرابع) نتيجة تغيرات هرمونية مؤقتة خلال فترة الحمل. ويأتي النوع الخامس، الذي تم الاعتراف به مؤخرًا، كحالة مختلفة تنجم عن نقص التغذية المزمن، ما يؤثر في قدرة البنكرياس على إنتاج الإنسولين بشكل طبيعي.

 
وتوضح الدراسات أن المصابين بهذا النوع يعانون من نقص في إفراز الإنسولين، لكنهم لا يظهرون مقاومة له كما في النوع الثاني. وهذا التباين يجعل العلاجات التقليدية غير فعالة في بعض الحالات، بل قد تكون ضارة إذا استُخدمت بشكل غير مناسب.

كما أظهرت أبحاث حديثة أن سوء التغذية طويل الأمد، خاصة في الطفولة، قد يترك تأثيرات دائمة على البنكرياس، ما يضعف قدرته على تنظيم مستويات السكر في الدم.

ورغم الاعتراف الرسمي، لا تزال هناك تحديات كبيرة. فغياب معايير تشخيص واضحة سابقًا أدى إلى خلط هذا النوع مع أنواع أخرى، ما صعّب تقدير انتشاره بدقة أو تطوير علاجات مخصصة له.
 
ويحذر الباحثون من أن استخدام جرعات الإنسولين التقليدية قد يعرّض المرضى لخطر انخفاض حاد في السكر، خاصة في البيئات التي تعاني من نقص الغذاء وضعف المتابعة الطبية.

وفي خطوة أولى نحو فهم أفضل، أنشأ الاتحاد الدولي للسكري فريق عمل خاص لتطوير معايير تشخيص وعلاج لهذا النوع، إضافة إلى إنشاء سجل عالمي للحالات ودعم الأبحاث المستقبلية. وفي المقابل، يؤكد الخبراء أن الاعتراف وحده لا يكفي، إذ يتطلب الأمر جهودًا بحثية موسعة لفهم المرض بشكل أعمق، خاصة أنه يرتبط بعوامل اجتماعية واقتصادية معقدة.

وفي الخلاصة، يمثل النوع الخامس من السكري تحولًا مهمًا في فهم المرض، إذ يسلط الضوء على دور التغذية في الصحة الأيضية، ويفتح الباب أمام استراتيجيات علاجية جديدة تستهدف جذور المشكلة، وليس أعراضها فقط.

مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤