🕐 --:--
-- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر | -- مشاهد مباشر
922,184 مقال 401 مصدر نشط 228 قناة مباشرة 4,099 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ 3 ثواني

اختتام مشروع "العلامة الصديقة للمرأة" لتعزيز بيئات العمل الآمنة

سياسة
المملكة
2026/06/28 - 14:42 502 مشاهدة
تحليل ذكي | AI Editorial Analysis

اختتم، الأحد، مشروع "العلامة الصديقة للمرأة: تعزيز وحماية حقوق المرأة في أماكن العمل"، الذي نفذه مركز الحياة "راصد" ومنظمة "أكشن إيد - المنطقة العربية" بدعم من الاتحاد الأوروبي.

وأكدت وزيرة التنمية الاجتماعية، رئيسة اللجنة الوزارية لتمكين المرأة، وفاء بني مصطفى، خلال رعايتها حفل الاختتام، أن المشروع يعكس الإيمان المشترك بأن تمكين المرأة لا يقتصر على توفير فرص العمل، بل يمتد إ...

وأشارت إلى أن الحكومة أطلقت الختم المؤسسي لدعم وتمكين المرأة في القطاعين العام والخاص، بالتعاون مع مركز الملك عبدالله الثاني للتميز، انسجاما مع رؤى التحديث التي أطلقها جلالة الملك عبدالله الثاني، ولا...

هذا الخبر من المملكة. خبر يقدم أدوات ذكاء اصطناعي للتلخيص والترجمة والاستماع.

اختتم، الأحد، مشروع "العلامة الصديقة للمرأة: تعزيز وحماية حقوق المرأة في أماكن العمل"، الذي نفذه مركز الحياة "راصد" ومنظمة "أكشن إيد - المنطقة العربية" بدعم من الاتحاد الأوروبي. وأكدت وزيرة التنمية الاجتماعية، رئيسة اللجنة الوزارية لتمكين المرأة، وفاء بني مصطفى، خلال رعايتها حفل الاختتام، أن المشروع يعكس الإيمان المشترك بأن تمكين المرأة لا يقتصر على توفير فرص العمل، بل يمتد إلى توفير بيئات عمل آمنة ومحفزة تضمن تكافؤ الفرص، وتتيح للمرأة التطور والإبداع. وأشارت إلى أن الحكومة أطلقت الختم المؤسسي لدعم وتمكين المرأة في القطاعين العام والخاص، بالتعاون مع مركز الملك عبدالله الثاني للتميز، انسجاما مع رؤى التحديث التي أطلقها جلالة الملك عبدالله الثاني، ولا سيما رؤية التحديث الاقتصادي، كما يندرج ضمن أولويات استراتيجية تمكين المرأة في الرؤية، بما يعكس وجود إرادة سياسية لتأطير ومأسسة جهود دعم النساء، ويشكل خطوة عملية نحو تحسين واستدامة مشاركتهن في سوق العمل. وأوضحت أن الختم المؤسسي يهدف إلى تعزيز فرص وصول النساء إلى مواقع صنع القرار، وضمان العدالة في التوظيف والترقية والتدريب، وتحقيق المساواة في بيئات العمل، كما يسهم في تعزيز تنافسية المؤسسات ورفع قدرتها على استقطاب الكفاءات والحفاظ عليها، بما ينعكس إيجابا على أدائها واستدامتها، مؤكدة أنه يمثل أداة وطنية لترجمة المبادئ إلى ممارسات، والانتقال من مرحلة الالتزام النظري إلى التطبيق العملي. وقالت إن مضاعفة مشاركة النساء الاقتصادية، في إطار تنفيذ البرنامج التنفيذي الثاني لرؤية التحديث الاقتصادي، لا تتعلق بالنساء فحسب، بل تمتد آثارها الإيجابية إلى الاقتصاد الوطني، وتشكل ركنا رئيسيا في النمو الاقتصادي والاجتماعي، وركيزة أساسية في منظومة التنمية المستدامة. من جانبه، أكد سفير الاتحاد الأوروبي لدى الأردن بيير-كريستوف، أن الاتحاد الأوروبي يفخر بدعم مشروع "العلامة الصديقة للمرأة"، لما يحمله من أهمية في تعزيز حقوق المرأة وتمكينها اقتصاديا داخل بيئات عمل آمنة وعادلة وشاملة. وقال إن مشاركة المرأة في سوق العمل ليست قضية مساواة فحسب، بل ركيزة أساسية للتنمية والنمو والاستقرار الاجتماعي والاقتصادي، مشيرا إلى أن المشروع قدم نموذجا عمليا لتحويل مبادئ المساواة وتكافؤ الفرص إلى معايير قابلة للتطبيق داخل الشركات والمؤسسات. بدوره، أكد مدير عام مركز الحياة "راصد"، عامر بني عامر، أن المشروع يمثل خطوة عملية نحو تحويل مفاهيم تمكين المرأة وحماية حقوقها في أماكن العمل إلى معايير قابلة للتطبيق داخل المؤسسات والشركات. وقال إن المشروع أتاح مساحة مهمة للاستماع إلى تجارب النساء والمؤسسات، والعمل مع القطاع الخاص ومؤسسات المجتمع المدني على تطوير بيئات عمل أكثر أمانا وعدالة وشمولا، بما يعزز مشاركة المرأة الاقتصادية. وتضمن الحفل عرض فيلم وثائقي يوثق أبرز محطات المشروع، إلى جانب جلسة بعنوان: "أهمية العلامة الصديقة للمرأة ومحددات التمويل"، شاركت فيها شركات ومؤسسات مجتمع مدني، استعرضت خلالها تجربتها خلال رحلة المشروع، وأبرز التحديات المرتبطة باستدامة تطبيق معايير بيئات العمل الصديقة للمرأة، والحاجة إلى دعم فني ومالي يضمن استمرار الأثر وتوسيع نطاقه. واختتم الحفل بتكريم الشركات الحاصلة على العلامة الصديقة للمرأة، تقديرا لالتزامها بتطبيق معايير تدعم بيئات عمل آمنة وعادلة وشاملة، إضافة إلى المؤسسات المشاركة خلال رحلة المشروع، والجهات الداعمة في تعزيز حقوق المرأة داخل أماكن العمل. بترا
المصدر: المملكة | Source: المملكة

ملاحظة تحريرية | Editorial Note: نُشر هذا المقال في الأصل بواسطة المملكة. خبر (Khabr) هي منصة إعلامية أردنية مرخّصة تعمل بالذكاء الاصطناعي. نضيف قيمة تحريرية من خلال: تحليل ذكي للأخبار، ملخصات تلقائية، رواية صوتية بالذكاء الاصطناعي، ترجمة متعددة اللغات، وتدقيق الحقائق. هدفنا جعل الأخبار أكثر وضوحاً وسهولةً للقارئ العربي.

This article was originally published by المملكة. Khabr is a licensed Jordanian AI-powered news platform (Registration #82086). We add editorial value through: AI-powered news analysis, automated summaries, AI audio narration, multi-language translation (Arabic, English, French, Turkish), and AI fact-checking. Our mission is to make news more accessible and understandable for Arabic-speaking audiences worldwide.

مشاركة:

المزيد عن سياسة | More on Politics

هذا الخبر ضمن تغطية خبر لقسم سياسة. نقدّم لك تحليلات ذكية وملخصات يومية لأهم الأخبار من مصادر موثوقة متعددة. المصدر: المملكة. يوجد 6 مقالات مرتبطة بهذا الموضوع.

This article is part of Khabr's coverage of Politics. We provide AI-powered analysis, summaries, and multi-source aggregation to keep you informed. Source: المملكة.

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤
🔍
FREE Free 1GB Internet + Free International Calls

$1 trial — eSIM in 190+ countries — No roaming charges

Download Free