اختُتمت، مساء أمس الجمعة، السهرات الفنية التي احتضنتها مدينة السعيدية في إطار الدورة الثانية والعشرين لمهرجان الشواطئ لاتصالات المغرب، بحفل فني بهيج خصص لسكان هذه المدينة الساحلية وزوارها الذين توافدوا بأعداد غفيرة لمشاركة لحظات الاحتفال والبهجة.
وخلال سهرة الاختتام، أمتع الفنانون رجاء وعمر بلمير والمغني رضوان زناتي، المعروف بلقب “الشاب رضوان البركاني”، الجمهور بباقة غنائية غنية ومتنوعة، تجمع بين الموسيقى الشعبية والنغمات الحديثة.
واستهل فقرات السهرة الشاب رضوان الذي أطرب رواد المهرجان بألحانه الاحتفالية وأدائه الأصيل في الموسيقى الشعبية لجهة الشرق، مما أثار تفاعلا كبيرا من الجمهور، قبل أن يفسح المجال للصعود على المنصة للشقيقين رجاء وعمر بلمير.
وحول الشقيقان رجاء وعمر بلمير، المعروفان بطاقتهما التفاعلية وموهبتهما التي تجذب جمهورا متزايدا، شاطئ السعيدية إلى فضاء نابض بالاحتفال والمشاركة، مؤكدين مرة أخرى قدرتهما على التجديد وأسر انتباه الجمهور.
وقد نشأ الفنانان، وهما من مواليد مدينة الدار البيضاء، في بيئة فنية منذ صغرهما، حيث أظهرا اهتماما كبيرا بالموسيقى والعرض الفني. وسرعان ما قادهما انسجامهما الطبيعي وشغفهما المشترك إلى التعاون معا، ليشكلا ثنائيا فريدا منسجما على مستوى الصوت وأسلوب الغناء.
وفي تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء ، أعرب الشقيقان بلمير عن شكرهما العميق لمنظمي هذا الموعد الموسيقي والفني السنوي الهام، وعن سعادتهما البالغة بالمشاركة في الأداء على منصة المهرجان بالسعيدية أمام جمهور معروف بذوقه الموسيقي الرفيع.
من جهته، عبر الشاب رضوان عن سعادته الكبيرة بالغناء أمام جمهور رائع ومفعم بالحيوية، مشددا على أهمية مثل هذه التظاهرات التي تساهم في ابراز الفنانين المحليين والمواهب الصاعدة، وتعزز القرب بين الفنانين وجمهورهم.
وشكل اختتام هذه الفعاليات التي تزامنت مع الاحتفال بعيد الشباب، فرصة للفنانين الثلاثة لإمتاع الجمهور بمجموعة موسيقية مستوحاة من الرصيد الغني للأغنية المغربية، احتفاء بهذه المناسبة السعيدة.
وعاشت مدينة السعيدية، من 15 إلى 21 غشت، على إيقاع برنامج غني ومتنوع جمع العديد من الفنانين المغاربة من مختلف الآفاق الموسيقية الذين أضاءوا المنصة، لا سيما بدر سلطان، وعلي صامد، ومحمد عدلي، وهاجر عدنان، والشابة ماريا، وسعيد الصنهاجي.
كما تم الاحتفاء بالفنانين المحليين، ككل سنة، بما يعزز ترسيخ مكانة المهرجان في النسيج الاجتماعي والثقافي للجهة.
ونجح “مهرجان الشواطئ” بالسعيدية، مرة أخرى، في جعل الموسيقى لحظة للمشاركة والاحتفال، جامعا بين سكان الجهة، والمصطافين، والزوار الذين أتوا للاستمتاع بالموسم الصيفي في جهة الشرق.
وتعتبر السعيدية، الملقبة بـ “الجوهرة الزرقاء” للبحر الأبيض المتوسط، وجهة بارزة تجذب كل صيف السياح الوطنيين والدوليين وآلاف المغاربة المقيمين بالخارج، الذين يستهويهم شريطها الساحلي الممتد على طول 14 كلم، وإطارها الطبيعي، وبنياتها التحتية السياحية.
ظهرت المقالة اختتام “مهرجان الشواطئ” بالسعيدية أولاً على مدار21.




