آخر التطورات بين أمريكا وإيران في اليوم الـ 87 للحرب على طهران
دَخَلَتِ الْحَرْبُ الْأَمْرِيكِيَّةُ وَحَمْلَةُ كِيَانِ الِاحْتِلَالِ عَلَى إِيرَانَ يَوْمَهَا السَّابِعَ وَالثَّمَانِينَ وَسْطَ تَطَوُّرَاتٍ دِبْلُومَاسِيَّةٍ وَمَيْدَانِيَّةٍ مُتَسَارِعَةٍ، حَيْثُ كَبَحَ الرَّئِيسُ الْأَمْرِيكِيُّ دُونَالْد تَرْمب الِانْدِفَاعَةَ نَحْوَ التَّوَقِيعِ الْفَوْرِيِّ، مُعْلِنًا أَنَّ الِاتِّفَاقَ مَعَ طِهْرَانَ لَمْ يُسْتَكْمَلْ بَعْدُ رَغْمَ أَنَّ الْمُفَاوَضَاتِ تَسِيرُ بِصُورَةٍ مُنَظَّمَةٍ وَبَنَّاءَةٍ، وَأَنَّ الْجَانِبَيْنِ نَجَحَا فِي التَّفَاوُضِ عَلَى مُعْظَمِ الْبَنُودِ الرَّئِيسَةِ.
تَرْمب يَرْفُضُ التَّسَرُّعَ وَتَقَارِيرُ عَنْ إِنْجَازِ 95% مِنَ الْإِطَارِ
وَأَكَّدَ الرَّئِيسُ الْأَمْرِيكِيُّ أَنَّهُ لَنْ يُوَقِّعَ عَلَى "اتِّفَاقَاتٍ سَيِّئَةٍ" بِخِلَافِ مَا فَعَلَهُ مَنْ سَبَقُوهُ فِي الْبَيْتِ الْأَبْيَضِ، مُشِيرًا إِلَى أَنَّهُ أَصْدَرَ تَوْجِيهَاتٍ صَارِمَةً لِمُمَثِّلِيهِ بَعْدَمَا أَوْعَزَ لَهُمْ بِعَدَمِ التَّسَرُّعِ فِي إِبْرَامِ الصَّفْقَةِ لِأَنَّ عَامِلَ الْوَقْتِ يَصُبُّ حَالِيًّا فِي مَصْلَحَةِ وَاشِنْطُن.
وَشَدَّدَ تَرْمب عَلَى ضَرُورَةِ أَنْ يَأْخُذَ الطَّرَفَانِ وَقْتَهُمَا الْكَافِيَ لِإِنْجَازِ الْأَمْرِ بِشَكْلٍ صَحِيحٍ دُونَ مَجَالٍ لِأَيِّ أَخْطَاءٍ فَنِّيَّةٍ.
وِفْقًا لِمَا نَقَلَتْهُ شَبَكَةُ "فُوكْس نِيُوز" عَنْ مَسْؤُولِينَ أَمْرِيكِيِّينَ، فَإِنَّ وَاشِنْطُن لَنْ تُوَقِّعَ الِاتِّفَاقَ الْيَوْمَ أَوْ غَدًا، حَيْثُ يَمِيلُ تَرْمب إِلَى مَنْحِ الْمُفَاوِضِينَ أَيَّامًا عِدَّةً إِضَافِيَّةً لِإِتْمَامِهِ.
وَأَضَافَتِ الْمَصَادِرُ أَنَّ طِهْرَانَ وَافَقَتْ مَبْدَئِيًّا عَلَى الْإِطَارِ الْعَامِّ الَّذِي أُنْجِزَ مِنْهُ نَحْوُ 95%، بَيْنَمَا يَتَرَكَّزُ النِّقَاشُ الْحَالِيُّ عَلَى صِيَاغَةِ الْبَنُودِ النِّهَائِيَّةِ.
بِزِشْكِيَان يُطَمْئِنُ الْعَالَمَ وَتَفَاهُمَاتٌ عُمَانِيَّةٌ بِشَأْنِ مَضِيقِ هُرْمُزَ
عَلَى الْجَانِبِ الْإِيرَانِيِّ، أَعْلَنَ الرَّئِيسُ مَسْعُود بِزِشْكِيَان عَنْ كَامِلِ اسْتِعْدَادِ بِلَادِهِ لِتَقْدِيمِ كَافَّةِ الضَّمَانَاتِ اللَّازِمَةِ لِلْمُجْتَمَعِ الدَّوْلِيِّ لِتَأْكِيدِ أَنَّ طِهْرَانَ لَا تَسْعَى إِلَى امْتِلَاكِ سِلَاحٍ نَوَوِيٍّ، وَلَا تَرْغَبُ فِي زَعْزَعَةِ أَمْنِ وَاسْتِقْرَارِ الْمِنْطَقَةِ.
وَفِي سِيَاقِ إِعَادَةِ تَنْظِيمِ حَرَكَةِ الْمِلَاحَةِ، كَشَفَ نَائِبُ وَزِيرِ الْخَارِجِيَّةِ الْإِيرَانِيِّ عَنْ إِجْرَاءِ مُبَاحَثَاتٍ مَعَ هَيْئَةٍ عُمَانِيَّةٍ لِوَضْعِ مَبَادِئِ الْعُبُورِ فِي مَضِيقِ هُرْمُزَ، مَعَ مُرَاعَاةِ أَمْنِ وَسِيَادَةِ الدَّوَلِ الْمُطِلَّةِ عَلَيْهِ.
وَهُوَ مَا أَكَّدَتْهُ وَزَارَةُ الْخَارِجِيَّةِ الْعُمَانِيَّةِ الَّتِي أَعْلَنَتْ عَنِ اجْتِمَاعِ الْوَفْدَيْنِ لِبَحْثِ الْمَبَادِئِ الَّتِي تَحْكُمُ حُرِّيَّةَ الْمِلَاحَةِ عَبْرَ الْمَضِيقِ وِفْقًا لِأَحْكَامِ الْقَانُونِ الدَّوْلِيِّ.
جَبْهَةُ لُبْنَانَ.. غَارَاتٌ مُتَوَاصِلَةٌ لِلِاحْتِلَالِ وَعَمَلِيَّاتٌ لِـ"حِزْبِ الله"
فِي غُضُونِ ذَلِكَ، نَقَلَ رَئِيسُ وُزَرَاءِ الِاحْتِلَالِ بِنْيَامِين نِتَنْيَاهُو عَنِ الرَّئِيسِ الْأَمْرِيكِيِّ دُونَالْد تَرْمب تَجْدِيدَ تَأْكِيدِهِ عَلَى مَا سَمَّاهُ "حَقَّ الِاحْتِلَالِ فِي الدِّفَاعِ عَنْ النَّفْسِ" فِي مُوَاجَهَةِ التَّهْدِيدَاتِ عَبْرَ جَمِيعِ السَّاحَاتِ الْمُحِيطَةِ، بِمَا فِيهَا الْأَرَاضِي اللُّبْنَانِيَّةِ.
مَيْدَانِيًّا، تَوَاِصَلَتِ الْغَارَاتُ الْجَوِّيَّةُ الْعَنِيفَةُ الَّتِي تَشُنُّهَا قُوَّاتُ الِاحْتِلَالِ مُسْتَهْدِفَةً بَلْدَاتٍ عِدَّةً فِي جَنُوبِ لُبْنَانَ وَمِنْطَقَةِ الْبِقَاعِ. وَفِي الْمُقَابِلِ، أَعْلَنَ حِزْبُ اللهِ عَنْ تَنْفِيذِ سِلْسِلَةٍ مِنَ الْعَمَلِيَّاتِ الْعَسْكَرِيَّةِ النَّوْعِيَّةِ الَّتِي اسْتَهْدَفَتْ تَجَمُّعَاتِ وَمَوَاقِعِ جَيْشِ الِاحْتِلَالِ عَلَى طُولِ الْحُدُودِ




