أخنوش يدعو إلى ضخ الأغنام ويحذر من الشناقة…حلول متأخرة في سباق نهاية الولاية
في خرجة جديدة أمام مجلس المستشارين، اختار رئيس الحكومة عزيز أخنوش توجيه رسائل مباشرة إلى “الكسابة”، داعيا إلى ضخ الأغنام في الأسواق بشكل مبكر، معتبرا أن تأخير العرض إلى ما قبل عيد الأضحى يؤدي حتما إلى انخفاض الأسعار، وهو ما يصب بحسب تعبيره ، في مصلحة المواطن بالدرجة الأولى.
كما لم يخف أخنوش تخوفه من ممارسات من وصفهم بـ“الشناقة”، في إشارة إلى المضاربين الذين يساهمون في رفع الأسعار، داعيا بشكل ضمني إلى كبح هذه الظاهرة التي تؤرق الأسر المغربية خصوصا من ذوي الدخل المحدود والطبقات الفقيرة كل موسم.
الدعوة، ورغم ما تحمله من نوايا تنظيمية، أعادت إلى الواجهة نقاش أوسع حول محدودية تدخل الحكومة في ضبط السوق، خاصة وأن المواطن ظل لسنوات يشتكي من موجات الغلاء التي مست القدرة الشرائية دون حلول جذرية تواكبها على الأرض.
ويأتي هذا الخطاب لأخنوش في وقت لم يتبق فيه الكثير على نهاية الولاية الحكومية، ما يجعل البعض يتساءل عما إذا كانت هذه التصريحات تمثل معالجة ظرفية لارتفاع الأسعار، أم محاولة متأخرة لاستدراك اختلالات ظلت تراكم ضعطها على جيوب المغاربة.
ويبقى التحدي الأكبر هو الانتقال من منطق الخطاب إلى أثر ملموس في الأسواق التي تغلي مع الارتفاع المقلق للأسعار، وهو ما سيحدد في النهاية كيف سيقيّم المواطن حصيلة حكومة الحكومة المغربية مع اقتراب محطة الحسم.




