إخفاق استراتيجي: لماذا فشل جيش الاحتلال في استنساخ دروس 'مسيرات أوكرانيا' لمواجهة حزب الله؟
•تتصاعد حدة الانتقادات الموجهة لجيش الاحتلال الإسرائيلي في ظل العجز الواضح عن كبح جماح الطائرات المسيرة التي تستهدف الجبهة الداخلية والقوات العسكرية بشكل مكثف.
•وتتمحور هذه الانتقادات حول الفشل في استخلاص الدروس من الحرب الروسية الأوكرانية، التي قدمت نموذجاً حياً لتهديد الدرون الحديث.
•أكد المعلق العسكري ديفيد جندلمان أن الادعاءات بأن الجيش لم يدرس تجربة أوكرانيا هي ادعاءات غير دقيقة من الناحية النظرية، حيث يمتلك الجيش مكتبات ضخمة من الوثائق والبيانات.
هذا الخبر من صحيفة القدس. خبر يقدم أدوات ذكاء اصطناعي للتلخيص والترجمة والاستماع.
تتصاعد حدة الانتقادات الموجهة لجيش الاحتلال الإسرائيلي في ظل العجز الواضح عن كبح جماح الطائرات المسيرة التي تستهدف الجبهة الداخلية والقوات العسكرية بشكل مكثف. وتتمحور هذه الانتقادات حول الفشل في استخلاص الدروس من الحرب الروسية الأوكرانية، التي قدمت نموذجاً حياً لتهديد الدرون الحديث. أكد المعلق العسكري ديفيد جندلمان أن الادعاءات بأن الجيش لم يدرس تجربة أوكرانيا هي ادعاءات غير دقيقة من الناحية النظرية، حيث يمتلك الجيش مكتبات ضخمة من الوثائق والبيانات. وأوضح أن مراكز متخصصة في هيئة الأركان ووكالة الاستخبارات الدفاعية تعمل منذ عام 2022 على تحليل تقنيات الألياف الضوئية والتدابير المضادة لها. رغم هذا التراكم المعرفي، يشير جندلمان إلى فجوة هائلة بين ما هو مكتوب في التقارير وما يتم تنفيذه على الأرض، واصفاً الوضع بأنه 'فشل في التنفيذ'. فقد أصدرت قيادة الجيش توجيهات في عامي 2022 و2025 للاستعداد لخطر المسيرات في الشمال، ومع ذلك بقيت القوات غير مستعدة عند اندلاع المواجهة. يعيد هذا الإخفاق إلى الأذهان صدمة صواريخ 'ساغر' المضادة للدبابات خلال حرب أكتوبر 1973، حيث كانت المعلومات متوفرة لدى القيادة لكن الجنود في الميدان لم يسمعوا بها. وتسبب ذلك حينها في خسائر بشرية ومادية فادحة نتيجة غياب المناورات الدفاعية المناسبة والتدريب المسبق على السلاح الجديد. المفاجأة الكبرى حدثت بعد أسبوع واحد من هجوم السابع من أكتوبر 2023، حين استخدمت فصائل المقاومة في غزة المسيرات لإلقاء المتفجرات على الدبابات. هذا التطور دفع الجيش لمحاولة استدراك الموقف بسرعة مرتجلة، مما حول الميدان إلى حالة من الفوضى في محاولة لتطبيق إجراءات وقائية كان يجب إقرارها منذ سنوات. تتزايد حالة السخرية بين ضباط الميدان من التوجيهات التي تصلهم من القيادة العليا، والتي تفتقر إلى الحلول التكنولوجية المتقدمة وتكتفي بطلب التمويه. وبدلاً من أنظمة اعتراض متطورة، يُطلب من الجنود حفر الخنادق ونصب الشباك الواقية والابتعاد عن التجمعات خلال ساعات النهار لتجنب رصدهم من الجو. يشير المحللون إلى أن حزب الله بدأ بالفعل في دمج تقنيات الألياف الضوئية في مسيراته، وهو ما حذرت منه مديرية الاستخبارات منذ عام 2020 دون جدوى حقيقية. هذا التأخير في التطبيق العملي للدروس المستفادة جعل القوات الإسرائيلية في حالة دفاع سلبي أمام هجمات دقيقة ومباغتة. المعلوم...المصدر: صحيفة القدس | Source: صحيفة القدس
ملاحظة تحريرية | Editorial Note: نُشر هذا المقال في الأصل بواسطة صحيفة القدس. خبر (Khabr) هي منصة إعلامية أردنية مرخّصة تعمل بالذكاء الاصطناعي. نضيف قيمة تحريرية من خلال: تحليل ذكي للأخبار، ملخصات تلقائية، رواية صوتية بالذكاء الاصطناعي، ترجمة متعددة اللغات، وتدقيق الحقائق. هدفنا جعل الأخبار أكثر وضوحاً وسهولةً للقارئ العربي.
This article was originally published by صحيفة القدس. Khabr is a licensed Jordanian AI-powered news platform (Registration #82086). We add editorial value through: AI-powered news analysis, automated summaries, AI audio narration, multi-language translation (Arabic, English, French, Turkish), and AI fact-checking. Our mission is to make news more accessible and understandable for Arabic-speaking audiences worldwide.
