أخضرنا والمشاركة الأخطر!
✨ AI Summary
🔊 جاري الاستماع
يستعد المنتخب السعودي لخوض غمار البطولة الأشهر عالميًا على مستوى المنتخبات، والكل في السعودية ليس لديهم التفاؤل المعتاد في مثل هذه المشاركات، وعندهم أسبابهم التي في تقدير الكثيرين مقبولة إلى حد ما، فالمنتخب السعودي لم يعد قويًا كسابق عهده، وذلك لضعف المواهب وقلتها في الأندية السعودية، لست حادًا في التعبير بقدر ما الحقيقة صادمة فعلًا، لا يوجد حديث هذه الأيام إلا عن التمنيات القلبية بأن تكون نتائج المنتخب السعودي في المعدل الطبيعي لمنتخب له ثقله وقيمته العالمية بعد المشاركة السابعة في تاريخه، نقول هذا؛ نظرًا لصعوبة المنتخبات التي في مجموعة الأخضر السعودي، المنتخب الإسباني من أفضل 5 منتخبات في العالم، ويتربع أحيانًا على عرش الأفضلية، تواجده مع المنتخب السعودي في المجموعة نفسها مخيف جدًا، ونخشى ما نخشاه أن تكون النتيجة قاسية لا تعكس حقيقة المشروع الرياضي السعودي العظيم، كذلك منتخب الأوروغواي صعب نحتاج معه للعب بطريقة متوازنة وعدم المبالغة في التقدم للأمام، ومحاولة كسب الثقة مع مرور الوقت، وأي غلطة في البداية تعني أن المباراة أصبحت صعبة جدًا، وقد تجعلنا ندخل في نفق جديد من النتائج الصعبة التي من الأفضل أن لا تحدث في بطولة بهذا الحجم، لا أعرف كيف سيخوض مدرب المنتخب السعودي دونيس البطولة وما هي أفكاره وأهدافه، لكن الحلم السابع في المونديال يتطلب مجهودًا كبيرًا وقدرة عالية من التركيز، حتى تكون النتائج جيدة، بالرغم من أننا نطمع إلى أن تكون مشرفة، ونذهب بهذا المنتخب إلى الدور الثاني من البطولة، في تقديري إن حدث هذا الأمر فهو إنجاز عظيم قد يقود لإنجاز أكبر، في كرة القدم النتائج مرتبطة بالثقة متى ما تحققت النتائج الإيجابية زادت الثقة، وأصبح الطموح أكبر والأهداف كبيرة، لن أخفيكم القول، وأدعي أنني متفائل، لكن كرة القدم علمتنا أن المستحيل فيها مرتبط بعوامل منطقية كثيرة، والمنتخب السعودي يستطيع أن يصل إلى أبعد من دور المجموعات، وأعتقد أنه سيفعل ذلك، فالترشيحات أحيانًا تكون نتائجها عكسية، وطالما أن المنتخب السعودي ولظروف معينة خارج ترشيحات تخطي مجموعته، فقد تكون النتائج جيدة، لأن الضغوطات ستكون في أقل مستوياتها.



