فِي إِطَارِ الْتِزَامِهَا بِتَطْوِيرِ التَّعْلِيمِ الْمِهَنِيِّ، وَتَعْزِيزِ مُوَاءَمَةِ مُخْرَجَاتِ التَّعْلِيمِ مَعَ مُتَطَلَّبَاتِ سُوقِ الْعَمَلِ، تُعْلِنُ أَكَادِيمِيَّةُ رُؤْيَا لِلتَّدْرِيبِ الْإِعْلَامِيِّ التَّابِعَةُ لِمَجْمُوعَةِ رُؤْيَا الْإِعْلَامِيَّةِ، وَجَامِعَةُ الْقُدْسِ الْمَفْتُوحَةِ فِي فِلَسْطِينَ، عَنْ إِطْلَاقِ دِبْلُومِ "الْإِعْلَامِ الشَّامِلِ"، وَهُوَ دِبْلُومٌ مِهَنِيٌّ مُتَخَصِّصٌ فِي الْإِعْلَامِ الرَّقْمِيِّ.
وَتَأْتِي هَذِهِ الْخُطْوَةُ النَّوْعِيَّةُ بِهَدَفِ إِعْدَادِ كَوَادِرَ إِعْلَامِيَّةٍ مُؤَهَّلَةٍ فِي فِلَسْطِينَ، تَمْتَلِكُ الْمَهَارَاتِ وَالْمَعَارِفَ اللَّازِمَةَ لِمُوَاكَبَةِ التَّحَوُّلَاتِ الْمُتَسَارِعَةِ الَّتِي يَشْهَدُهَا قِطَاعُ الْإِعْلَامِ مَحَلِّيّاً وَإِقْلِيمِيّاً، وَتَعْزِيزِ فُرَصِ الشَّبَابِ لِلِانْدِمَاجِ فِي سُوقِ الْعَمَلِ الْإِعْلَامِيِّ الْحَدِيثِ.
وَبِمُوجَبِ الِاتِّفَاقِيَّةِ، سَيِتِمُّ تَنْفِيذُ دِبْلُومٍ مِهَنِيٍّ مُتَكَامِلٍ فِي الْإِعْلَامِ الرَّقْمِيِّ، يَمْتَدُّ عَلَى مَدَارِ تِسْعَةِ أَشْهُرٍ فِي جَامِعَةِ الْقُدْسِ الْمَفْتُوحَةِ فِي فِلَسْطِينَ، وَيَجْمَعُ بَيْنَ التَّعْلِيمِ وَالتَّدْرِيبِ الْعَمَلِيِّ التَّطْبِيقِيِّ، بِمَا يُتِيحُ لِلْمُشَارِكِينَ اكْتِسَابَ مَهَارَاتٍ مُتَقَدِّمَةٍ فِي الْإِعْلَامِ الرَّقْمِيِّ، وَصِنَاعَةِ الْمُحْتَوَى وَالْإِنْتَاجِ الْإِعْلَامِيِّ الْحَدِيثِ، وَفْقَ أَحْدَثِ الْمَعَايِيرِ الْمِهَنِيَّةِ وَالتِّقْنِيَّةِ الْمُعْتَمَدَةِ عَالَمِيّاً.
رُؤْيَا تُؤَكِّدُ أَهَمِّيَّةَ الِاسْتِثْمَارِ فِي الشَّبَابِ الْفِلَسْطِينِيِّ
وَأَكَّدَ الْمُهَنْدِسُ فَارِسُ الصَّايِغُ، الرَّئِيسُ التَّنْفِيذِيُّ لِمَجْمُوعَةِ رُؤْيَا الْإِعْلَامِيَّةِ أَنَّ هَذِهِ الشَّرَاكَةَ تَعْكِسُ إِيمَانَ رُؤْيَا بِأَهَمِّيَّةِ الِاسْتِثْمَارِ فِي قِطَاعِ الْإِعْلَامِ، وَتَوْفِيرِ بِيئَاتٍ تَدْرِيبِيَّةٍ احْتِرَافِيَّةٍ تُوَاكِبُ التَّطَوُّرَاتِ الْمُتَسَارِعَةِ فِي قِطَاعِ الْإِعْلَامِ، وَتُسْهِمُ فِي إِعْدَادِ إِعْلَامِيِّينَ يَمْتَلِكُونَ الْمَهَارَاتِ وَالْخِبْرَاتِ الَّتِي يَتَطَلَّبُهَا سُوقُ الْعَمَلِ الْحَدِيثِ وَتَعْزِيزِ فُرَصِ انْدِمَاجِهِمْ فِي سُوقِ الْعَمَلِ الْإِعْلَامِيِّ.
وَشَدَّدَ الْمُهَنْدِسُ فَارِسُ الصَّايِغُ عَلَى إِيلَاءِ رُؤْيَا أَهَمِّيَّةً خَاصَّةً لِفِلَسْطِينَ، وَحِرْصِهَا الْمُسْتَمِرِّ عَلَى التَّوَاجُدِ الْفَاعِلِ عَلَى السَّاحَةِ الْفِلَسْطِينِيَّةِ مِنْ خِلَالَ تَغْطِيَاتِهَا الْإِعْلَامِيَّةِ الْمُتَوَاصِلَةِ لِمُخْتَلَفِ الْقَضَايَا وَالْأَحْدَاثِ وَعَلَى مُخْتَلَفِ الْأَصْعِدَةِ عَبْرَ شَاشَةِ قَنَاةِ رُؤْيَا، وَمِنْ خِلَالَ فَرِيقِهَا الْإِعْلَامِيِّ الْعَامِلِ فِي فِلَسْطِينَ.
كَمَا أَكَّدَ الْمُهَنْدِسُ فَارِسُ الصَّايِغُ الْتِزَامَ رُؤْيَا بِدَعْمِ الْإِعْلَامِ الْفِلَسْطِينِيِّ مِنْ خِلَالَ إِتَاحَةِ فُرَصِ التَّدْرِيبِ وَالتَّأْهِيلِ لِلصَّحَفِيِّينَ وَالْإِعْلَامِيِّينَ الْفِلَسْطِينِيِّينَ، وَتَطْوِيرِ مَهَارَاتِهِمْ وَخِبْرَاتِهِمْ فِي مُخْتَلَفِ الْمَجَالَاتِ الْإِعْلَامِيَّةِ وَالْعَمَلِ الصَّحَفِيِّ، سَوَاءٌ عَبْرَ أَكَادِيمِيَّةِ رُؤْيَا لِتَّدْرِيبِ الْإِعْلَامِيِّ فِي الْأُرْدُنِّ أَوْ مِنْ خِلَالَ مَكْتَبِهَا فِي فِلَسْطِينَ وَالْآنَ مِنْ خِلَالَ دِبْلُومِ الْإِعْلَامِ الشَّامِلِ بِالتَّعَاوُنِ مَعَ جَامِعَةِ الْقُدْسِ الْمَفْتُوحَةِ، وَيَأْتِي هَذَا التَّعَاوُنُ انْطِلَاقاً مِنَ الْمَسْؤُولِيَّةِ الَّتِي تَحْمِلُهَا الْقَنَاةُ عَلَى الدَّوَامِ تُجَاهَ فِلَسْطِينَ وَالْقَضِيَّةِ الْفِلَسْطِينِيَّةِ وَالْمُسَاهَمَةِ فِي إِعْدَادِ جِيلٍ إِعْلَامِيٍّ قَادِرٍ عَلَى مُوَاكَبَةِ التَّطَوُّرَاتِ الْمُتَسَارِعَةِ فِي الْقِطَاعِ الْإِعْلَامِيِّ.
تَكَامُلٌ بَيْنَ التَّعْلِيمِ الْأَكَادِيمِيِّ وَالْخِبْرَةِ الْمِهَنِيَّةِ
وَأَكَّدَ الْأُسْتَاذُ الدُّكْتُورُ إِبْرَاهِيمُ الشَّاعِرُ، رَئِيسُ جَامِعَةِ الْقُدْسِ الْمَفْتُوحَةِ، أَنَّ هَذِهِ الِاتِّفَاقِيَّةَ تُمَثِّلُ نُمُوذَجاً مُتَقَدِّماً لِلتَّكَامُلِ بَيْنَ مُؤَسَّسَاتِ التَّعْلِيمِ الْعَالِي وَالْمُؤَسَّسَاتِ الْمِهَنِيَّةِ الْمُتَخَصِّصَةِ، مُشِيراً إِلَى أَنَّ الْجَامِعَةَ تُوَاصِلُ الْعَمَلَ عَلَى تَطْوِيرِ بَرَامِجَ مِهَنِيَّةٍ مُبْتَكَرَةٍ تَسْتَجِيبُ لِلتَّحَوُّلَاتِ الْمُتَسَارِعَةِ فِي سُوقِ الْعَمَلِ، وَتُسْهِمُ فِي إِعْدَادِ كَفَاءَاتٍ قَادِرَةٍ عَلَى الْمُنَافَسَةِ وَالْإِبْدَاعِ وَالْقِيَادَةِ.
وَأَضَافَ أَنَّ الْإِعْلَامَ الرَّقْمِيَّ أَصْبَحَ أَحَدَ أَكْثَرَ الْقِطَاعَاتِ نُمُوّاً وَتَأْثِيراً فِي عَالَمِ الْيَوْمِ، الْأَمْرُ الَّذِي يَتَطَلَّبُ تَوْفِيرَ بَرَامِجَ تَدْرِيبِيَّةٍ مُتَخَصِّصَةٍ تُمَكِّنُ الشَّبَابَ مِنِ اكْتِسَابِ الْمَهَارَاتِ الْعَمَلِيَّةِ وَالْمَعَارِفِ الْحَدِيثَةِ اللَّازِمَةِ لِلنَّجَاحِ فِي هَذَا الْقِطَاعِ الْحَيَوِيِّ.
وَأَوْضَحَ الْأُسْتَاذُ الدُّكْتُورُ إِبْرَاهِيمُ الشَّاعِرُ أَنَّ هَذِهِ الِاتِّفَاقِيَّةَ تَأْتِي ضِمْنُ سِلْسِلَةٍ مِنَ الْمُبَادَرَاتِ وَالشَّرَاكَاتِ الِاسْتْرَاتِيجِيَّةِ الَّتِي تُنَفِّذُهَا الْجَامِعَةُ مِنْ خِلَالَ مَرْكَزِ التَّعْلِيمِ الْمُسْتَمِرِّ وَخِدْمَةِ الْمُجْتَمَعِ انْسِجَاماً مَعَ رُؤْيَةِ الْجَامِعَةِ الرَّامِيَّةِ إِلَى بِنَاءِ شَرَاكَاتٍ اسْتْرَاتِيجِيَّةٍ مَعَ الْمُؤَسَّسَاتِ الْمِهَنِيَّةِ الرَّائِدَةِ عَرَبِيّاً، وَتَطْوِيرِ بَرَامِجَ نَوْعِيَّةٍ تَجْمَعُ بَيْنَ الْمَعْرِفَةِ الْأَكَادِيمِيَّةِ وَالْخِبْرَةِ الْعَمَلِيَّةِ، وَتُسْهِمُ فِي تَعْزِيزِ فُرَصِ التَّشْغِيلِ وَالتَّمْكِينِ الْمِهَنِيِّ لِلشَّبَابِ الْفِلَسْطِينِيِّ وَالْعَرَبِيِّ.
طَاقَاتٌ شَابَّةٌ تَحْتَاجُ إِلَى صَقْلٍ وَتَمْكِينٍ
وَأَضَافَتْ مُنْيَة دُوَيْك، مُدِيرَةُ مَكْتَبِ قَنَاةِ رُؤْيَا الْأُرْدُنِيَّةِ فِي فِلَسْطِينَ، خِلَالَ تَوْقِيعِ الِاتِّفَاقِيَّةِ نِيَابَةً عَنِ الْمُهَنْدِسِ فَارِسِ الصَّايِغِ، الرَّئِيسِ التَّنْفِيذِيِّ لِمَجْمُوعَةِ رُؤْيَا الْإِعْلَامِيَّةِ، أَنَّ هَذِهِ الشَّرَاكَةَ تَأْتِي انْطِلَاقاً مِنَ إِيمَانِ رُؤْيَا بِأَهَمِّيَّةِ الِاسْتِثْمَارِ فِي الشَّبَابِ الْفِلَسْطِينِيِّ وَتَمْكِينِهِمْ مِنِ امْتِلَاكِ الْمَهَارَاتِ الْإِعْلَامِيَّةِ الْحَدِيثَةِ الَّتِي يَحْتَاجُهَا سُوقُ الْعَمَلِ.
وَأَشَارَتْ أَنَّ قِطَاعَ الْإِعْلَامِ فِي فِلَسْطِينَ يَزْخَرُ بِالطَّاقَاتِ الشَّابَّةِ وَالْمَوَاهِبِ الْوَاعِدَةِ فِي مَجَالِ الْعَمَلِ الْإِعْلَامِيِّ، الَّذِي يَحْتَاجُ إِلَى الْمَزِيدِ مِنَ الْبَرَامِجِ الْمِهَنِيَّةِ الْمُتَخَصِّصَةِ الَّتِي تَجْمَعُ بَيْنَ الْجَانِبِ الْأَكَادِيمِيِّ وَالتَّطْبِيقِيِّ، بِمَا يُسْهِمُ فِي إِعْدَادِ جِيلٍ قَادِرٍ عَلَى إِنْتَاجِ مُحْتَوىً مِهَنِيٍّ وَمُؤَثِّرٍ يَعْكِسُ الْوَاقِعَ الْفِلَسْطِينِيَّ وَيُوَاكِبُ التَّتَطَوُّرَاتِ الْمُتَسَارِعَةِ فِي الْإِعْلَامِ الرَّقْمِيِّ.
وَمِنَ الْمُتَوَقَّعِ أَنْ يُشَكِّلَ الدِبْلُومُ مِنَصَّةً مِهَنِيَّةً مُتَقَدِّمَةً لِلطَّلَبَةِ وَالْخِرِّيجِينَ وَالْمُهْتَمِّينَ بِالْإِعْلَامِ الرَّقْمِيِّ، مِنْ خِلَالَ الِاسْتِفَادَةِ مِنَ الْخِبْرَاتِ الْمِهَنِيَّةِ الْمُتَرَاكِمَةِ لَدَى أَكَادِيمِيَّةِ رُؤْيَا وَالْخِبْرَاتِ الْأَكَادِيمِيَّةِ الَّتِي تَمْتَلِكُهَا جَامِعَةُ الْقُدْسِ الْمَفْتُوحَةِ، بِمَا يُسْهِمُ فِي بِنَاءِ جِيلٍ جَدِيدٍ مِنَ الْإِعْلَامِيِّينَ الْقَادِرِينَ عَلَى الْإِبْدَاعِ وَالتَّأْثِيرِ فِي الْبِيئَةِ الْإِعْلَامِيَّةِ الرَّقْمِيَّةِ.





