أكاديمي إسرائيلي يتوقع هوية 'العدو القادم' بعد تراجع التهديد الإيراني
✨ AI Summary
🔊 جاري الاستماع
استعرض بوعز جولاني، الأستاذ في معهد 'التخنيون' الإسرائيلي، تحولاً استراتيجياً في قائمة التهديدات التي تواجه دولة الاحتلال، مشيراً إلى أن المرحلة المقبلة قد تشهد بروز تركيا أو باكستان كأعداء رئيسيين. واعتبر جولاني في تحليل نشرته صحيفة 'معاريف' العبرية أن التاريخ الأمني لإسرائيل مر بمحطات بدأت بمصر كعدو كلاسيكي، ثم انتقلت إلى العراق الذي تآكلت قوته بفعل الحروب، وصولاً إلى إيران التي يرى أنها قد تضطر للتخلي عن دورها الصدامي قريباً. وأوضح الكاتب أن المنافسة على لقب 'العدو اللدود' انحصرت حالياً بين قوتين إقليميتين هما تركيا وباكستان، نظراً لامتلاكهما جيوشاً نظامية ضخمة وقاعدة سكانية سنية واسعة. ولفت إلى أن المفارقة تكمن في كون الدولتين تحتفظان بعلاقات وثيقة مع الولايات المتحدة، الحليف الاستراتيجي الأول لتل أبيب، مما يجعل التعامل معهما معقداً وحساساً من الناحية الدبلوماسية والعسكرية. وفيما يخص الجبهة التركية، أشار جولاني إلى أن الرئيس رجب طيب أردوغان قاد مساراً تصعيدياً منذ حادثة سفينة 'مافي مرمرة' عام 2010، وصولاً إلى القطيعة الدبلوماسية الكاملة. وأضاف أن الحرب الحالية في غزة دفعت أنقرة لاتخاذ إجراءات غير مسبوقة شملت فرض حظر اقتصادي شامل، وإطلاق تهديدات مباشرة بالتدخل العسكري، وهو ما يضع تركيا في مقدمة التهديدات المباشرة. يجب على إسرائيل الاستعداد لسيناريو يواجهها فيه أحد هذين البلدين فور انتهاء القتال ضد إيران. أما على الجانب الباكستاني، فقد توقف الأكاديمي الإسرائيلي عند التصريحات الأخيرة لوزير الدفاع في إسلام آباد، والتي حملت نبرة عدائية حادة تجاه وجود إسرائيل. ووصف الوزير الباكستاني إسرائيل بأنها 'لعنة على الإنسانية'، معتبراً إياها كياناً سرطانياً زُرع في قلب فلسطين، وهي تصريحات تعكس عمق العداء الأيديولوجي والسياسي الذي تكنه هذه الدولة النووية للاحتلال. وحذر جولاني من أن الخيارات المتاحة أمام إسرائيل في مواجهة هذين البلدين 'سيئة بنفس القدر'، مؤكداً أن تل أبيب لا تملك رفاهية اختيار خصومها في المرحلة القادمة. وشدد على ضرورة البدء في بناء استراتيجيات دفاعية وسياسية تأخذ بعين الاعتبار إمكانية المواجهة مع قوى إقليمية تمتلك موارد عسكرية وبشرية تفوق بمراحل ما واجهته إسرائيل في حروبها السابقة. وخلص المقال إلى أن الضمانة الوحيدة لإسرائيل في مواجهة هذا السيناريو القاتم تتمثل في...




