احتلال يستعين بمقاولين مدنيين لتدمير قرى جنوب لبنان واستنساخ تجربة غزة
✨ AI Summary
🔊 جاري الاستماع
كشفت تقارير صحفية عبرية عن توجه خطير للجيش الإسرائيلي يهدف إلى محاكاة استراتيجية التدمير الشامل التي اتبعها في قطاع غزة وتطبيقها على قرى جنوب لبنان. وأوضحت المصادر أن المؤسسة العسكرية بدأت بالفعل في تنفيذ خطط تهدف إلى تسوية مناطق واسعة بالأرض لمنع عودة السكان اللبنانيين إلى ديارهم في المناطق الحدودية. وفي تفاصيل هذه الاستراتيجية، أفادت مصادر بأن الجيش الإسرائيلي أبرم عقوداً مع مقاولين مدنيين لتولي مهام هدم المنازل وتخريب البنى التحتية في القرى اللبنانية. وتأتي هذه الخطوة لتسريع عمليات الإزالة وتخفيف العبء عن الوحدات القتالية، حيث يتم العمل تحت غطاء جوي مكثف ورقابة عسكرية دقيقة لضمان تنفيذ المهام المطلوبة. وأشارت التقارير إلى أن آلية صرف الأجور لهؤلاء المقاولين ترتبط بشكل مباشر بحجم الدمار المنجز، حيث يتقاضون مبالغ مالية بناءً على عدد الوحدات السكنية التي يتم هدمها. ومن اللافت أن عدداً من هؤلاء المقاولين والعمال يمتلكون خبرة سابقة في هذا المجال، بعد مشاركتهم في عمليات مشابهة داخل قطاع غزة خلال الأشهر الماضية. وتشمل الخطة الإسرائيلية الحالية تدميراً ممنهجاً للمباني ضمن نطاق جغرافي يصل عمقه إلى ثلاثة كيلومترات داخل الأراضي اللبنانية من الخط الأزرق. وتضم هذه المنطقة المستهدفة عشرات القرى والبلدات التي يسعى الاحتلال لتحويلها إلى منطقة عازلة غير مأهولة، عبر استخدام الجرافات والمتفجرات التي تشرف عليها وحدات الهندسة. من جانبه، اكتفى المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي بالتصريح بأن القوات تواصل نشاطها في الحيز الجغرافي الذي تسيطر عليه في الجنوب اللبناني. وادعى الجيش أن هذه العمليات تهدف إلى إزالة التهديدات الموجهة ضد سكان الشمال، دون التطرق بشكل مباشر إلى تفاصيل التعاقدات مع شركات الهدم المدنية أو طبيعة التدمير الممنهج. الجيش الإسرائيلي يعمل على استنساخ تجربة غزة وتطبيقها في جنوب لبنان عبر تدمير ممنهج للبنى التحتية والمنازل. وفي سياق متصل، تشير البيانات الميدانية إلى أن قوات الاحتلال باتت تسيطر فعلياً على نحو ثلث المساحة الممتدة بين الحدود الدولية ونهر الليطاني. وتستخدم هذه السيطرة لتوسيع عمليات التجريف وتثبيت نقاط عسكرية جديدة، مما يعزز المخاوف من نية الاحتلال البقاء لفترات طويلة في تلك المناطق وتغيير معالمها الجغرافية. وعلى الصعيد الإنساني، رصدت مصادر ميدانية حركة نزوح عكسية للس...





