احتجاجات واسعة لأهالي جنود الاحتلال: أبناؤنا يواجهون الموت في لبنان بلا غطاء جوي
✨ AI Summary
🔊 جاري الاستماع
أفادت مصادر إعلامية بأن موجة من الغضب تسود أوساط عائلات جنود جيش الاحتلال، حيث وجه عشرات الآباء رسالة شديدة اللهجة إلى رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو ووزير حربه يسرائيل كاتس. تضمنت الرسالة احتجاجاً صارخاً على ما وصفوه بالظروف غير المعقولة والمخاطر الجسيمة التي يواجهها أبناؤهم المنخرطون في العمليات البرية المتعثرة بجنوب لبنان، مطالبين بإعادة النظر في استمرار نشرهم هناك. وأوضح أهالي الجنود التابعين لكتيبة الاستطلاع في لواء 'ناحال' أن أبناءهم يفتقرون إلى الدعم الجوي الكافي أثناء توغلهم الميداني، مشيرين إلى أن معظم قدرات سلاح الجو موجهة حالياً نحو الجبهة الإيرانية. واعتبرت الرسالة أن هذا النقص في التغطية الجوية يعد سبباً رئيساً في الارتفاع الملحوظ لمعدلات الإصابات والقتلى بين صفوف القوات البرية التي تواجه مقاومة شرسة. وكشفت الرسالة عن مخاوف الأهالي من استراتيجية القيادة السياسية والعسكرية، التي تهدف بحسب تقارير أمنية إلى تحويل نيران حزب الله وصواريخه نحو أجساد الجنود في لبنان بدلاً من سقوطها على المستوطنات في الشمال. ووصف الآباء هذا التوجه بأنه استغلال غير أخلاقي لشباب يقاتلون بلا توقف منذ ثلاث سنوات على جبهات متعددة، معتبرين ذلك ظلماً لا يمكن السكوت عليه. من جانبه، حاول وزير الحرب يسرائيل كاتس تهدئة المخاوف بالإشارة إلى أن القوات ستنتقل قريباً إلى وضعية 'الخط الدفاعي' لمواجهة الصواريخ المضادة للدبابات فور انتهاء المرحلة الحالية من العمليات. إلا أن هذه التصريحات تقابل بتشكيك واسع في ظل استمرار حزب الله في تنفيذ ضربات دقيقة تستهدف تجمعات الجنود ومنعهم من تحقيق أي تقدم استراتيجي ملموس على الأرض. استغلال أبنائنا، وهم شبان يقاتلون منذ ثلاث سنوات في حرب شديدة على جميع الجبهات، هو عمل ظلم قاسٍ لا يمكن قبوله. وفي سياق متصل، يضغط نتنياهو على رؤساء البلديات في المستوطنات الشمالية المحاذية للحدود اللبنانية لمنع تفاقم موجات النزوح الجماعي نحو الداخل المحتل. ورغم محاولات الطمأنة الحكومية، إلا أن وتيرة الهجمات الصاروخية المكثفة دفعت آلاف المستوطنين إلى مغادرة منازلهم، مما زاد من الضغوط السياسية والاقتصادية على كاهل الحكومة الائتلافية. وعلى الصعيد الشعبي، تعكس التقارير الإعلامية العبرية حالة من الانقسام الحاد، حيث وصلت الانتقادات إلى حد تساؤل بعض القنوات عن 'الجدول الزمني المتبقي للزوا...





