احتجاجات غاضبة تلاحق فانس في جورجيا تنديداً بالدعم الأمريكي لحرب غزة
✨ AI Summary
🔊 جاري الاستماع
شهد مؤتمر منظمة "تيرنينغ بوينت" المحافظة في ولاية جورجيا توتراً ملحوظاً، عقب تعرض نائب الرئيس الأمريكي جاي دي فانس لموجة من الاحتجاجات الحادة أثناء إلقاء خطابه. وقاطع ناشطون شباب الكلمة عدة مرات، موجهين اتهامات مباشرة للإدارة الأمريكية بالمشاركة في قتل المدنيين ودعم العمليات العسكرية المستمرة في قطاع غزة والشرق الأوسط، مما أدى إلى ارتباك في سير الفعالية الطلابية. وأفادت مصادر إعلامية بأن القاعة ضجت بهتافات غاضبة تندد بالانخراط العسكري الأمريكي، حيث صرخ أحد المحتجين في وجه فانس قائلاً: "أنتم تقصفون الأطفال وتقتلونهم". كما رفع متظاهرون آخرون شعارات ذات أبعاد دينية وإنسانية، من بينها هتاف "يسوع لا يدعم الإبادة الجماعية"، في إشارة صريحة إلى الرفض الشعبي المتزايد داخل الأوساط الأمريكية للغطاء السياسي والعسكري الممنوح للاحتلال الإسرائيلي. أعلم أن الناخبين الشباب لديهم تحفظات كبيرة على سياستنا في الشرق الأوسط. وفي محاولة لامتصاص الغضب الجماهيري، أقر فانس بوجود فجوة بين الإدارة والناخبين الشباب، معتبراً أن هذه التحفظات تجاه سياسة واشنطن في الشرق الأوسط مفهومة. وزعم نائب الرئيس أن إدارة دونالد ترامب تضع المسارات الدبلوماسية كأولوية لمعالجة النزاعات الإقليمية، مشيراً إلى ما وصفها بجهود سابقة للتوصل إلى اتفاقات لوقف إطلاق النار، رغم استمرار العمليات العسكرية على جبهات متعددة. وتأتي هذه الحادثة لتسلط الضوء على الانقسام المتنامي داخل التيار اليميني والمحافظ في الولايات المتحدة، حيث بدأت أصوات شبابية وشخصيات بارزة بالتمرد على التوجهات التقليدية للسياسة الخارجية. ويتزامن هذا الحراك الاحتجاجي مع تصعيد عسكري أمريكي مباشر ضد إيران وتشديد الحصار البحري عليها، مما يزيد من حدة الانتقادات الموجهة للبيت الأبيض بشأن جدوى التورط في حروب إقليمية جديدة.





