احتجاجات في بغداد رفضاً لـ"كوبون غاز الطبخ" والنظام الإلكتروني الجديد
•بغداد اليوم - بغداد شهدت العاصمة بغداد، اليوم السبت ( 18 نيسان 2026 )، تظاهرات نظمها عدد من وكلاء غاز الطبخ، احتجاجاً على اعتماد نظام "كوبون الغاز" الإلكتروني، وسط رفض واسع لتطبيقه بصيغته الحالية.
•وقال متظاهرون لـ"بغداد اليوم" إن "هيئة توزيع بغداد أطلقت النظام الجديد دون دراسة كافية"، مشيرين إلى أنه "جرى التعاقد مع مستثمرين لتطبيقه دون الرجوع إلى الوكلاء المعنيين بشكل مباشر بعملية التوزيع".
•وأضافوا أن "الهيئة فرضت غرامات على الوكلاء الذين لم يلتزموا بتطبيق النظام، ما زاد من حدة الاعتراضات".
هذا الخبر من بغداد اليوم. خبر يقدم أدوات ذكاء اصطناعي للتلخيص والترجمة والاستماع.
المصدر: بغداد اليوم | Source: بغداد اليومبغداد اليوم - بغداد
شهدت العاصمة بغداد، اليوم السبت ( 18 نيسان 2026 )، تظاهرات نظمها عدد من وكلاء غاز الطبخ، احتجاجاً على اعتماد نظام "كوبون الغاز" الإلكتروني، وسط رفض واسع لتطبيقه بصيغته الحالية.
وقال متظاهرون لـ"بغداد اليوم" إن "هيئة توزيع بغداد أطلقت النظام الجديد دون دراسة كافية"، مشيرين إلى أنه "جرى التعاقد مع مستثمرين لتطبيقه دون الرجوع إلى الوكلاء المعنيين بشكل مباشر بعملية التوزيع".
وأضافوا أن "الهيئة فرضت غرامات على الوكلاء الذين لم يلتزموا بتطبيق النظام، ما زاد من حدة الاعتراضات".
وأكد المحتجون أن "النظام الجديد يضر بالمواطن ولا يخدمه"، موضحين أن "شريحة واسعة من المواطنين لا تجيد التعامل مع التطبيقات الإلكترونية أو لا تمتلك الوسائل التقنية اللازمة، مثل الهواتف الذكية أو البطاقات المرتبطة بنظام (سوبر كي)، ما قد يعرقل حصولهم على منتج غاز الطبخ".
ودعا المتظاهرون إلى "إعادة النظر بالآلية المعتمدة"، مطالبين بالعودة إلى طرق توزيع أكثر بساطة وملاءمة للواقع المحلي، مثل الاعتماد على المختار أو المجالس البلدية كجهات وسيطة لتنظيم عملية التوزيع.
وتأتي هذه التظاهرات في إطار توجه حكومي نحو التحول الرقمي في توزيع الخدمات، بما في ذلك المواد الأساسية مثل غاز الطبخ، بهدف الحد من الفساد وتنظيم آليات التوزيع، وشحّ الغاز المستورد من إيران. إلا أن هذا التحول يواجه تحديات كبيرة في العراق، خاصة في ظل تفاوت مستوى الوصول إلى التكنولوجيا بين المواطنين، وضعف البنية التحتية الرقمية في بعض المناطق.
كما أن إدخال أنظمة إلكترونية جديدة دون تهيئة كافية أو إشراك الجهات المعنية، مثل الوكلاء، غالباً ما يؤدي إلى ردود فعل رافضة، خصوصاً عندما يرتبط الأمر بخدمات أساسية تمس الحياة اليومية للمواطنين. وتزداد أهمية هذا الملف في ظل الأوضاع الاقتصادية الحالية، حيث يشكل غاز الطبخ مادة حيوية لا يمكن الاستغناء عنها، ما يجعل أي خلل في آلية توزيعه محل اهتمام واسع ومصدر توتر اجتماعي.
ملاحظة تحريرية | Editorial Note: نُشر هذا المقال في الأصل بواسطة بغداد اليوم. خبر (Khabr) هي منصة إعلامية أردنية مرخّصة تعمل بالذكاء الاصطناعي. نضيف قيمة تحريرية من خلال: تحليل ذكي للأخبار، ملخصات تلقائية، رواية صوتية بالذكاء الاصطناعي، ترجمة متعددة اللغات، وتدقيق الحقائق. هدفنا جعل الأخبار أكثر وضوحاً وسهولةً للقارئ العربي.
This article was originally published by بغداد اليوم. Khabr is a licensed Jordanian AI-powered news platform (Registration #82086). We add editorial value through: AI-powered news analysis, automated summaries, AI audio narration, multi-language translation (Arabic, English, French, Turkish), and AI fact-checking. Our mission is to make news more accessible and understandable for Arabic-speaking audiences worldwide.




