احمد ذيبان : أزمات النظام الأيراني !
•البيان الذي أصدرته أكثر من 120 شخصية عربية ، من أعضاء البرلمانات الحاليين والسابقين ووزراء سابقين من الأردن وسوريا والعراق وفلسطين ولبنان ومصر والمغرب واليمن، يعكس واقع حال نظام الملالي الحاكم في ايرا...
•وشدد البيان على رفض سياسات الاسترضاء ، ورفض الحرب نهج الحرب كحل لأزمة إيران، في ظل التصعيد العدواني الأخير للنظام الإيراني ضد عدد من الدول العربية، وما رافقه من هجمات وتهديدات طالت دولا في الخليج والم...
•وتأتي هذه التطورات في وقت يشهد فيه الداخل الإيراني، تصاعدا ملحوظا في نشاطات المقاومة الإيرانية، رغم أجواء القمع والاختناق التي فرضها النظام بذريعة الحرب، ورغم محاولاته استغلال مشهد استعراض جثة خامنئي...
هذا الخبر من أخبارنا. خبر يقدم أدوات ذكاء اصطناعي للتلخيص والترجمة والاستماع.
المصدر: أخبارنا | Source: أخبارنا![]()
البيان الذي أصدرته أكثر من 120 شخصية عربية ، من أعضاء البرلمانات الحاليين والسابقين ووزراء سابقين من الأردن وسوريا والعراق وفلسطين ولبنان ومصر والمغرب واليمن، يعكس واقع حال نظام الملالي الحاكم في ايران ، حيث أدان الموقعون السياسات العدوانية للنظام الإيراني، وتدخلاته في شؤون الدول العربية، ودعمه للميليشيات وتهديده لأمن المنطقة واستقرارها .وشدد البيان على رفض سياسات الاسترضاء ، ورفض الحرب نهج الحرب كحل لأزمة إيران، في ظل التصعيد العدواني الأخير للنظام الإيراني ضد عدد من الدول العربية، وما رافقه من هجمات وتهديدات طالت دولا في الخليج والمنطقة والأردن،وما يعكس حماقة هذا النظام والفوضى الداخلية في اتخاذ القرارات، أن الدول التي تقوم بدور الوساطة بين الولايات المتحدة وايران، مثل قطر وسلطنة عمان والمملكة العربية السعودية لم تسلم من هجماته،الأمر الذي يؤكد مجددا أن هذا النظام لا يفرق بين دولة واجهته، ودولة حاولت احتواء أزماته أو فتح أبواب الوساطة معه، فقد أثبتت التطورات الأخيرة أن نظام الملالي، حين تضيق به أزماته الداخلية، لا يتردد في تصدير النار إلى جيرانه ومحيطه العربي، وتهديد أمن الدول وسيادتها، واستخدام الصواريخ والطائرات المسيرة والميليشيات، كأدوات ثابتة في سياسته الإقليمية ! وتأتي هذه التطورات في وقت يشهد فيه الداخل الإيراني، تصاعدا ملحوظا في نشاطات المقاومة الإيرانية، رغم أجواء القمع والاختناق التي فرضها النظام بذريعة الحرب، ورغم محاولاته استغلال مشهد استعراض جثة خامنئي لإظهار التماسك والقوة،إلا أن الوقائع على الأرض تؤكد عكس ذلك، إذ واصلت وحدات المقاومة التابعة لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية نشاطها في مختلف المدن، بما يعكس اتساع نطاق عملها وتنامي حضورها، واتساع حالة الرفض الشعبي للنظام وعمق أزمته الداخلية . لقد أثبتت تجربة السنوات السبع والأربعين الماضية أن القمع في الداخل، وتصدير الإرهاب والتدخل في دول المنطقة، والسعي إلى امتلاك السلاح النووي، تشكل جميعها ركائز ثابتة في استراتيجية هذا النظام للبقاء، كما أن الهجمات الصاروخية والطائرات المسيرة، ودعمه للميليشيات التابعة له، واستمرار تدخله في الدول العربية، تؤكد أن النظام الإيراني ضحى بأمن المنطقة واستقرارها من أجل بقائه، وأنه ما دام في السلطة فلن يتخلى عن هذه السياسات ! أن سياسة الاسترضاء كما هي الحرب، لا تمثل أي منهما حلا لأزمة إيران، بل إن الحل الحقيقي يكمن في دعم حق الشعب الإيراني في الحرية والديمقراطية، ومساندة المقاومة المنظمة، باعتبارها الضمان لإرساء السلام والاستقرار، وحسن الجوار والتعاون بين شعوب المنطقة . ان رفض تدخلات النظام الإيراني في المنطقة ،يكتسب أهمية خاصة في هذه المرحلة، لأنه يكشف خطر النظام الإيراني على الأمن الاقليمي، كما يتزامن مع اتساع الحراك الداخلي في إيران ضد الديكتاتورية الدينية، هذا النظام يفتقر إلى أي حل اقتصادي أو اجتماعي، أو سياسي للاستجابة لمطالب الشعب الإيراني، يبحث عن بقائه في افتعال الأزمات، وإشعال الحروب، وتصدير الإرهاب ، ومع فشل مشاريعه الإقليمية وتراجع قوى نفوذه في المنطقة، لجأ اليوم أكثر من أي وقت مضى إلى تشديد القمع في الداخل، من خلال تصعيد الإعدامات والاعتقالات والضغط على المعارضين، في محاولة لمنع اتساع الاحتجاجات،غير أن هذا القمع لا يعكس قوة النظام، بل يكشف خوفه من المقاومة المنظمة، ومن مجتمع يقف على حافة الانفجار. لقد أثبتت الضربات العسكرية الخارجية، أن القوة وحدها لا تكفي لإنتاج تغيير سياسي مستدام، فقد يتلقى النظام ضربات موجعة، وقد تنكشف هشاشته العسكرية والأمنية، لكنه لا يسقط بمجرد القصف، لأن بنيته تستند إلى أجهزة قمع داخلية، وشبكات أمنية وسيطرة اقتصادية وآلة دعائية واسعة، لذلك فإن عجز الحرب عن إسقاط النظام لا يدل على متانته، بل يكشف خطأ الرهان على تغيير خارجي يتجاهل العامل الداخلي. إن تصلب النظام ورفضه تقديم تنازلات حقيقية لا ينبعان من قوة أو ثقة، بل من خوف عميق فالنظام يدرك أن أي تراجع جوهري في ملفاته الأساسية، سواء في البرنامج النووي أو الصواريخ أو الميليشيات أو أدوات القمع، يمكن أن يفتح الباب أمام تصدع داخلي واسع، لذلك يتمسك بهذه الملفات، لا باعتبارها أوراق تفاوض فقط بل باعتبارها أعمدة بقاء . وتتزامن هذه المعضلة مع أزمة داخلية عميقة: اقتصاد منهك، غضب اجتماعي واسع، تصاعد الفقر، انهيار الخدمات، تفاقم القمع، واحتدام صراعات الأجنحة داخل السلطة وفي نفس الوقت، يتسع نشاط وحدات المقاومة داخل البلاد، ما يؤكد أن الغضب الشعبي يجد تدريجيًا قنوات أكثر تنظيمًا وجرأة. Theban100@gmail.com
ملاحظة تحريرية | Editorial Note: نُشر هذا المقال في الأصل بواسطة أخبارنا. خبر (Khabr) هي منصة إعلامية أردنية مرخّصة تعمل بالذكاء الاصطناعي. نضيف قيمة تحريرية من خلال: تحليل ذكي للأخبار، ملخصات تلقائية، رواية صوتية بالذكاء الاصطناعي، ترجمة متعددة اللغات، وتدقيق الحقائق. هدفنا جعل الأخبار أكثر وضوحاً وسهولةً للقارئ العربي.
This article was originally published by أخبارنا. Khabr is a licensed Jordanian AI-powered news platform (Registration #82086). We add editorial value through: AI-powered news analysis, automated summaries, AI audio narration, multi-language translation (Arabic, English, French, Turkish), and AI fact-checking. Our mission is to make news more accessible and understandable for Arabic-speaking audiences worldwide.

