احمد صلاح الشوعاني يكتب : بأي حال عدت يا عيد .
✨ AI Summary
🔊 جاري الاستماع
بقلم : احمد صلاح الشوعاني
" ارتفاع أسعار وغلاء معيشة وأحوال لا تسر الناظرين وعفو عام " فبأي حال عدت يا عيد
حب الوطن ليس بالشعارات حب الوطن بالأفعال
في البداية اود ان اهنئكم بالعيدين عيد الاستقلال وعيد الأضحى المبارك واقول كل عام وانتم جميعا بألف خير أعاده الله علينا وعليكم بالخير واليمن والبركات واقول بأي حال عدت يا عيد .
قبل أن ابدأ الحديث استميح العذر من الجميع على الأسلوب الغريب الذي سأكتب به لأني سأكتب بالعامية والفصحى وبجميع اللغات لعل الرسالة تصل لمن يهمه الأمر يا عيد .
منذ سنوات وأنا اكتب نفس العنوان واكتب ما يجري خلال العام بملخص ما حدث منذ رحيل عيد الاضحى وعودته واكتب عن المستجدات التي لم تتغير والفضل يعود لمن يعملون على وقف المراكب السايرة شخصيات همهم الأول والأخير مصالحهم الشخصية لا الوطنية ، يرفعون الشعارات ويعملون عكس شعاراتهم وكل من يفكر التحدث او فتح ملفاتهم القذرة يكون المصير تحويله للقضاء بتهمة ( الذم والقدح والتحقير والتشهير وغيرها من القضايا ) التي تكون مكيفة حسب الشخصية وقد تكون هناك تهمة عدم تحري الدقة في نقل الخبر والوعي بالطريقة الصحيحة او نشر أخبار تسيء لرموز ، وعلينا ان ندقق بكلمة وتهمة " رموز " التي باتت تضاف للقضايا وغيرها من التهم والقضايا المعروفة لدى العاملين في مهنة المتاعب وللكتاب تحديداً .
ساكرر ما قلته سابقا واقول بان الحديث يمكن ان يطول ، و أتمنى إن تصل الرسالة لصاحب القرار الأول والأخير في الأردن " جلالة الملك عبد الله الثاني وسمو ولي العهد " والشرفاء في الوطن الذين يعملون بجد لتحقيق الرؤية الملكية وتحقيق طموحات أبناء الوطن ومحاسبة الفاسدين والمفسدين ومحاربة من يستغل حاجة المواطنين ليملا ارصدته في البنوك الدولية .
سأبدأ واقول لك ياعيد ان يوم الاثنين كان مميز لكل الاردنيين فقد استفاق الشعب الاردني على رسالة وصلت لجميع الهواتف رسالة وصلت القلوب ارسلها الملك الانسان الذي يسكن القلوب ارسلها سيدي صاحب الجلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين ليهنئ الشعب بعيد الاستقلال ارسلها ليقول للعالم أجمع انا اقرب إلى شعبي انا ابا الحسين الذي نذرت حياتي لاحمي وابني وطني ليكون لشعبي مكان بين الأمم يفخر فيه الصغير والكبير و كل من يعيش على ارض وطني ارسل راعي المسيرة رسالة ليقول مستمرون في بناء الوطن مستمرون معا في مسيرة البناء والتطوير مستمرون ليبقى الاردن بلد الأمن والأمان والاستقرار ، ارسلها سيدي صاحب الجلالة ليعلم الجميع اننا مستمرون معا في مسيرة الأجداد والاباء مستمرون في تحقيق ما يريده الابناء والاحفاد يا عيد .
يوم الأثنين يا عيد كان عيد الاستقلال الثمانين ومن حق الجميع ان يفرح وحقنا أن نحتفل وان نرفع الرايات الوطنية ولكن بعض الحالات التي خرجت لتحتفل بعيد الاستقلال خرجوا عن العادات والتقاليد بأفعالهم مستغلين الاحتفالات معتقدين بأن ما يفعلونه حرية شخصية متجاهلين ان حريتهم تنتهي عندما تبدا حرية الآخرين ، هؤلاء الأشخاص الذين كانت تجوب مركباتهم الشوارع الفرعية والرئيسية وتعلوها الاغاني ويخرج منها الركاب ويصرخون بأصوات عالية فقط ( للفت الانظار اليهم ) لا يرددون الاغاني الوطنية بل كانت صرخات مجرد صراخ للفت الانتباه اليهم ، للأسف ليست هذه عاداتنا وتقاليدنا بالاحتفالات ، كم من حوادث طرق وكم من ازعاجات ومناظر غير أخلاقية ارتكبها هؤلاء المستهترين يوم الاثنين اليس من الواجب محاسبتهم وضبط كل من خالف القانون والعادات والتقاليد ، واعلم ان اجهزتنا الأمنية قادرة على تتبع كل من خالف القانون وخاصة من ظهرت صور وفيديوهات لهم على صفحات التواصل الاجتماعي يا عيد .
هل تعلم يا عيد أن رئيس الحكومة الدكتور جعفر حسان قد أجرى التعديل الوزاري الأول لحكومته قبل شهور وادخل العديد من الوزراء الجدد للحكومة واقولها بصدق يا عيد أن اغلب الوزراء السابقون و الجدد اثبتوا انهم قادمون للعمل وقد شاهد الأردنيين والعالم اجمع كيف يتحرك معالي وزير الصحة لإنقاذ القطاع الصحي وكيف تتعامل معالي وزيرة التنمية الاجتماعية لحل مشاكل المواطنين وكيف يعمل معالي وزير المياه لوضع الخطط و لإيجاد الحلول السريعة وكيف يتعامل معالي وزير الإدارة المحلية مع القضايا الوطنية بكل مهنية وحرفية وغيرهم من الوزراء في الداخلية والخارجية الذين يستحقون التكريم لما يقومون به واقولها بصدق حكومة الدكتور جعفر حسان تحاول ان تقدم ما عجزت عنه الحكومات السابقة ونعلم ان الأوضاع الاقتصادية لا تساعد وهناك معوقات كثيرة تحاول الحكومة تجاوزها نتمنى ان تستمر بالعمل وخاصة في ما يطرحه جلالة الملك في الاجتماعات لأنهاء معاناة أبناء الوطن .
هل تعلم يا عيد بأن المديونية وعدد الفقراء والمتعطلون عن العمل والمتعثرون والغارمون والغارمات وعدد نزلاء مراكز الاصلاح والتأهيل بازدياد ، هل تعلم يا عيد بأنه تم شطب الطبقة الوسطى وتم ضمها إلى الطبقة الكادحة منذ سنوات ولم تعد هناك طبقة وسطى ويوجد في الأردن طبقتين الطبقة الغنية والطبقة الفقيرة ولله الحمد يا عيد .
هل تعلم يا عيد ان أمانة عمان الكبرى قد إحالة الاف الموظفين إلى التقاعد وهناك العديد من الموظفين لم يرتضوا بهذه القرارات وكان للمحكمة الإدارية العليا القرار النهائي بفسخ قرار الأمين ، وهل تعلم يا عيد أن امانة عمان قد سلمت نظافة عمان لشركة خاصة بموجب عطاء والغريب ان الشركة التي تسلمت النظافة تحاول ضم عمال الوطن إلى صفوفها ولكنهم يرفضون لان حقوقهم ستضيع وفق العقود التي تريد الشركة توقيعهم عليها عقود سنوية يا عيد ، وهل تعلم يا عيد ان اغلب مناطق عمان وخاصة الاحياء الشعبية الفقيرة لم تعد النظافة بها كما كانت لأنها باتت تعود للوراء وللأسوأ وكلما تواصلنا مع مراقبي العمال يكون الجواب هناك ساعات عمل ونظام جديد يا عيد لا نعرف ما هو النظام والعمل الجديد نترك الجواب للأمانة والشركة الجديدة .
هل تعلم يا عيد أن الأسعار لا تزال ترتفع على الأردنيين دون حسيب او رقيب والرواتب تبقى صامدة دون ارتفاع ، وهل تعلم يا عيد ان اغلب العائلات الأردنية لا تملك ثمن كيلو لحمة ولا ثمن الدجاج ولا الخضروات يا عيد ، و هل تعلم يا عيد أن السجون لا تزال مليئة الأردنيون ، وهل تعلم يا عيد أن عدد المطلوبين لا يزال يرتفع ويفوق عدد ما في داخل السجون بسبب الأخطاء السابقة للحكومات التي لن تنتهي ما دام هناك غض بصر عن الحقيقة المرة في بعض القوانين يا عيد .
هل تعلم يا عيد أننا سمعنا ولم نرى بأن عدد كبير من المسؤولين السابقين تم إحالتهم على التقاعد وتم تحويل عدد كبير منهم لمكافحة الفساد وهناك أشخاص تم تحويلهم للنائب العام ومنهم من تم توقيفه في مراكز الإصلاح والتأهيل وآخرون تم الحجز على أموالهم المنقولة والغير منقولة وتم منعهم من السفر وجاري التحقيق مع آخرين وفتح ملفاتهم هكذا سمعنا ولكننا لم نرى أي محاكمات ولم نقرأ أسماء لهؤلاء الفاسدين وكم من الأموال تم استعادتها من هؤلاء الفاسدين يا عيد .
هل تعلم يا عيد أن الحكومة ومجلس النواب قاموا بتعديل الكثير من القوانين والأنظمة خلال العامين ولكنهم تناسوا الوعود بتعديل قانون العقوبات و قانون المالكين والمستأجرين و التنفيذ و العفو العام الذي سمعنا بأن هناك مذكرات نيابية تم توقيعها من اجل تعديل قانون العفو العام الذي اصبح مطلب شعبي للجميع ، يا عيد لا يوجد بيت " ألا واصبح به مطلوب أو نزيل " يا عيد كم عدد الاباء الذين يقطنون داخل مراكز الإصلاح والتأهيل هؤلاء المعيلون لأطفالهم وأسرهم ، كم عيد مضى وهم ينتظرون أن يلتأم شملهم مع اطفالهم وعائلاتهم في العيد ، كم شخص تاب وندم بعد ان ارتكب خطأ افلا يستحقون الفرصة للعودة إلى الطريق الصحيح نعم يا عيد العفو العام هو الحل للخلاص وحل جميع المشاكل وحل مشكلة اكتظاظ مراكز الاصلاح والتأهيل ومنح الجميع فرصة جديدة يا عيد .
هل تعلم يا عيد أن الشعب الأردني ينتظر منذ سنوات صدور عفو عام غير مقرون بإسقاط الحق الشخصي كما حصل في عفو ( 2018 – 2024 ) الذي لم يشمل العديد من القضايا التي تم الصفح عنها ، يا عيد لا نريد ان يشمل العفو القضايا التي تمس أمن الوطن والمواطن لا نريد خروج الإرهابيين ولا من قتل نفس بدم بارد ولم يتم الصفح عنه لا نريد خروج الزاني الذي ارتكب الجرم ليشبع رغباته الشيطانية القذرة نريد أن يكون عفو مدروس بشكل موسع من قبل أصحاب الاختصاص وينظر من السادة النواب في الدورة القادمة سواء الدورة العادية او الاستثنائية يا عيد .
هل تعلم يا عيد أننا بحاجة لتعديل قانون العقوبات و قانون المالكين والمستأجرين و التنفيذ و العفو العام ، يا عيد العفو العام الذي سيعمل على التخفيف من الأعباء على الدولة والاعباء التي تثقل كاهل المواطن وسيعمل العفو ويساعد في التخفيف من وطأة الظروف الاقتصادية والاجتماعية التي يمر بها الوطن والمواطن وذلك حفاظا على كرامتهم وطيّ صفحة من صفحات الحياة الصعبة التي مرّوا بها ، يا عيد العفو سيعمل على تنمية روح الانتماء للوطن وتعزيز مفهوم الأمن الاجتماعي بحيث يشكل فاتحة خير لهؤلاء القابعين في مراكز الإصلاح والتأهيل ليعودوا إلى حياتهم وأعمالهم وبيوتهم وأطفالهم وذويهم مجددا ، يا عيد قانون العفو العام ينتظره مئات الألاف من الأسر الأردنية وخاصة من حصلوا على اسقاط الحق الشخصي في قضاياهم يا عيد .
هل تعلم يا عيد أن عدد النزلاء تجاوز الخط الأحمر و أن عدد النزلاء في مراكز الإصلاح و التأهيل يفوق عدد الغرف والأسره والاعداد بازدياد بسبب الأوضاع الاقتصادية التي ترتفع يومياً و عدد المطلوبين للمحاكم يدق ناقوس الخطر ولا بد من التحرك بشكل فوري يا عيد .
هل تعلم يا عيد أن أجهزتنا الأمنية التي نفتخر ونعتز بها لا تعرف ما هي الاجازة ولا العطلة فهم على مدار الساعة صيفا وشتاء وفي كل المناسبات الوطنية و في الأعياد موجودين في الميدان يراقبون ويتعاملون مع كل صغيرة وكبيرة همهم حماية المواطنين وممتلكاتهم وتيسير أمور المواطنين على مدار الساعة دون كلل او ملل ، هل تعلم يا عيد ماذا فعل نشامى الأجهزة الأمنية في كافة المديريات خلال الاشهر والأيام الماضية كم هي القضايا التي تم كشفها وكم من القضايا التي كانت تسجل ضد مجهول وتم كشفها وتم تحويل العديد من أصحاب الإسباقيات و المجرمون للقضاء ، وهل تعلم يا عيد إن إدارة مكافحة المخدرات بتوجيهات الباشا وبجهود النشامى يعملون ليلا ونهارا لتنظيف البلاد من عصابات و تجار المخدرات والخارجين عن القانون ، وهل تعلم يا عيد أن الناطق باسم مديرية الأمن العام يقوم بنشر البيانات أولا بأول عبر وسائل الإعلام والتواصل الاجتماعي لوضع الرأي العام بكافة الإجراءات التي تقوم بها أجهزتنا الأمنية ، وهل تعلم يا عيد كم من القضايا والتي تتعامل معها القيادة العامة للقوات المسلحة الأردنية يوميا على المنافذ الحدودية وكم هي المخاطر التي يتعرضون لها من اجل حماية الوطن ومنع دخول الخطر والمواد المخدرة والمهربين والإرهابين والخارجين عن القانون للوطن كم هي المسؤولية التي يتحملونها يا عيد ، هؤلاء الجنود العاملون في كافة المؤسسات الأمنية جميعا يستحقون التكريم وإعادة النظر في رواتبهم وعلاواتهم والحوافز والمكافآت يا عيد .
.
يا عيد هل تعلم أن هناك جنود مجهولين يرتدون الرداء الأبيض يعملون على مدار الساعة في المستشفيات والمراكز الصحية همهم الأول والأخير انقاذ الأرواح لا ينظرون إلى الساعات الطويلة التي يقضونها في العمل وفي غرف العمليات ومع المرضى لانهم يعلمون جيدا ان وجودهم يعني انقاذ روح ومساعدة انسان يحتاج لهم هؤلاء الجنود يستحقون التكريم وإعادة النظر في رواتبهم وعلاواتهم والحوافز والمكافآت يا عيد .
هل تعلم يا عيد إن الخفافيش و الطفيليات التي تسمي نفسها معارضة التي هي بالأساس مأجورة وتعمل من اجل حفنة من الدولارات وتعيش خارج الأردن تحاول إثارة الفتنة من خلف الشاشات وتقوم بعرض فيديوهات وإخبار مفبركة مغلوطة من خلال صفحات التواصل الاجتماعي " ممولة من قبل أسيادهم " باتت مكشوفة للجميع وأصبحت مهمشة من قبل أبناء الوطن الشرفاء الذين كشفوا كذبهم ونفاقهم ومخططاتهم المأجورة والمدفوعة الأجر من قبل أسيادهم الذين استأجروهم مقابل حفنة من الدولارات المسمومة .
هل تعلم يا عيد أن توجيهات جلالة الملك دوما كانت ولا تزال مراعاة وتحسين ظروف المواطنين ومنحهم فرصة وتقديم العون والمساعدة للجميع ، و الحكومة السابقة كانت تعمل بجزء بسيط من توجيهات جلالة سيدنا وتتناسى الكثير واهم تلك التوجيهات والفضل يعود لتغيب الرقابة من قبل أعضاء مجلس النواب والأعيان على أداء الحكومة .
هل تعلم يا عيد لولا متابعة جلالة الملك عبد الله الثاني وتوجيهاته المباشرة للحكومة والمشرفون على متابعة الوضع بالأردن لكان الوضع أسوأ بكثير ، هل تعلم يا عيد إن جلالة الملك وسمو ولي العهد كانوا ولا يزالوا يتواجدون في الميدان وفي العديد من المحافظات والقرى والمؤسسات الوطنية والخاصة من اجل تقديم كل ما هو في مصلحة الوطن والمواطن ومن اجل تحسين الوضع الاقتصادي ، ويتواصلون مع الجميع سواء بالداخل والخارج لإخراج الوطن من الأزمة الاقتصادية التي نعاني منها .
قبل الختام يا عيد :
اعذرني يا عيد فقد أطلت عليك الحديث كثيراً ولكن هذا جزء بسيط من الحكايات والروايات التي عشناها بحلاوتها ومرها خلال الأشهر الماضية .
في الختام أقـول يـا عيد :




