احمد صالح سلوم: سورية: ملف الوقف العثماني.. وجرائم عصابة الاحتلال التركي الجديد؟
• احمد صالح سلوم لم تسقط دمشق على أيدي ثوار سوريين، في الثامن من ديسمبر عام ٢٠٢٤، بل سقطت على أيدي عصابات المقاولة بالباطن التي وظفها رجب طيب أردوغان ورجل مخابراته القوية حقان فيدان، بأمر مباش...
•عملية “خشب الجميز” التي خططت لها واشنطن منذ أعوام لم تكن ثورة، بل كانت مؤامرة إمبريالية مدمرة لإبادة سوريا تحت ستار “الربيع العربي”.
•ومثلما تذكر المصادر، كانت تركيا مقاول الـ CIA بالباطن، حيث أقام أردوغان مخيمات لجوء تتسع لعشرات الآلاف قبل أي احتجاج في سوريا، لتصبح هذه المخيمات حاضنات تخرج منها قوافل الإرهابيين الذين نفذوا المخطط ب...
هذا الخبر من صحيفة رأي اليوم. خبر يقدم أدوات ذكاء اصطناعي للتلخيص والترجمة والاستماع.
المصدر: صحيفة رأي اليوم | Source: صحيفة رأي اليوم
احمد صالح سلوم
لم تسقط دمشق على أيدي ثوار سوريين، في الثامن من ديسمبر عام ٢٠٢٤، بل سقطت على أيدي عصابات المقاولة بالباطن التي وظفها رجب طيب أردوغان ورجل مخابراته القوية حقان فيدان، بأمر مباشر من وكالة المخابرات المركزية الأميركية والموساد الإسرائيلي. عملية “خشب الجميز” التي خططت لها واشنطن منذ أعوام لم تكن ثورة، بل كانت مؤامرة إمبريالية مدمرة لإبادة سوريا تحت ستار “الربيع العربي”. ومثلما تذكر المصادر، كانت تركيا مقاول الـ CIA بالباطن، حيث أقام أردوغان مخيمات لجوء تتسع لعشرات الآلاف قبل أي احتجاج في سوريا، لتصبح هذه المخيمات حاضنات تخرج منها قوافل الإرهابيين الذين نفذوا المخطط بقيادة حقان فيدان، صانع الإرهاب الأول.
… [+]
ملاحظة تحريرية | Editorial Note: نُشر هذا المقال في الأصل بواسطة صحيفة رأي اليوم. خبر (Khabr) هي منصة إعلامية أردنية مرخّصة تعمل بالذكاء الاصطناعي. نضيف قيمة تحريرية من خلال: تحليل ذكي للأخبار، ملخصات تلقائية، رواية صوتية بالذكاء الاصطناعي، ترجمة متعددة اللغات، وتدقيق الحقائق. هدفنا جعل الأخبار أكثر وضوحاً وسهولةً للقارئ العربي.
This article was originally published by صحيفة رأي اليوم. Khabr is a licensed Jordanian AI-powered news platform (Registration #82086). We add editorial value through: AI-powered news analysis, automated summaries, AI audio narration, multi-language translation (Arabic, English, French, Turkish), and AI fact-checking. Our mission is to make news more accessible and understandable for Arabic-speaking audiences worldwide.


