وَاصَلَ أَهَالِي بَلْدَةِ إِيل فِي مُحَافَظَةِ مَعَانَ، لِلْعَامِ الثَّانِي عَلَى التَّوَالِي، المَبَادَرَةَ المُجْتَمَعِيَّةَ الأَهْلِيَّةَ المُتَمَثِّلَةَ فِي إِقَامَةِ حفل تَكْرِيمِ لأَبْنَائِهِمْ وَبَنَاتِهِمْ النَّاجِحِينَ فِي امْتِحَانِ شَهَادَةِ الدِّرَاسَةِ الثَّانَوِيَّةِ العَامَّةِ (التَّوْجِيهِيِّ).
وَتَأْتِي هَذِهِ الخُطْوَةُ الأَهْلِيَّةُ فِي إِطَارِ سَعْيِ المُجْتَمَعِ المَحَلِّيِّ لِتَخْفِيفِ الأَعْبَاءِ المَالِيَّةِ عَنْ كَاهِلِ الأُسَرِ، وَتَعْزِيزِ رُوحِ التَّكَافُلِ وَالتَّعَاوُنِ الاِجْتِمَاعِيِّ، مَعَ التَّأْكِيدِ عَلَى ضَرُورَةِ الاِبْتِعَادِ عَنِ المُبَالَغَةِ فِي مَظَاهِرِ الِاحْتِفَالِ أَوْ إِطْلَاقِ العِيَارَاتِ النَّارِيَّةِ الَّتِي تُهَدِّدُ السَّلَامَةَ العَامَّةَ.
وَشَهِدَتِ الفَعَالِيَّةُ احتِفَالِيَّةً خَاصَّةً سَادَتْهَا أَجْوَاءٌ إِجْتِمَاعِيَّةٌ وَتُرَاثِيَّةٌ مُمَيَّزَةٌ، تَخَلَّلَتْهَا مُشَارَكَةٌ لِلْخُيُولِ الأَصِيلَةِ، وَسَطَ حُضُورٍ شَعْبِيٍّ وَاسِعٍ مِنْ أَهَالِي المِنْطَقَةِ وَالأَصْدِقَاءِ، وَبِمُشَارَكَةِ عَدَدٍ مِنَ الشَّخْصِيَّاتِ الرَّسْمِيَّةِ وَمُدِيرِي الدَّوَائِرِ وَالمُؤَسَّسَاتِ فِي بَلْدَةِ إِيل وَمُحَافَظَةِ مَعَانَ.
وَتُعَبِّرُ هَذِهِ المُشَارَكَةُ عَنِ الإِجْمَاعِ المُجْتَمَعِيِّ عَلَى صَوْنِ المَظَاهِرِ الِاحْتِفَالِيَّةِ فِي الإِطَارِ الإِيجَابِيِّ الَّذِي يُمَكِّنُ الجَمِيعَ مِنْ المُشَارَكَةِ فِي الفَرَحِ دُونَ إِرْهَاقٍ مَادِيٍّ أَوْ مَخَاطِرَ مَيْدَانِيَّةٍ.
وَلَدَى حُضُورِهِ الحَفْلَ، أَلْقَى مُدِيرُ التَّرْبِيَةِ وَالتَّعْلِيمِ لِمِنْطَقَةِ البَادِيَةِ الجَنُوبِيَّةِ، بَسَّام السَّبُوع، كَلِمَةً قَدَّمَ فِيهَا التَّهْنِئَةَ لِلْطَّلَبَةِ النَّاجِحِينَ وَذَوِيهِمْ، مُشِيداً بِجُهُودِ الطَّلَبَةِ وَمُثَابَرَتِهِمْ طَوَالَ العَامِ الدِّرَاسِيِّ.
كَمَا ثَمَّنَ السَّبُوع مُبَادَرَةَ أَهَالِي بَلْدَةِ إِيل وَمَا تُجَسِّدُهُ مِنْ أُنْمُوذَجٍ حَيٍّ لِلْتَعَاوُنِ وَالتَّكَافُلِ وَ"الفَرَحِ المَسْؤُولِ"، مُوَجِّهاً الشُّكْرَ وَالتَّقْدِيرَ لِلْكَوَادِرِ التَّرْبَوِيَّةِ وَالتَّعْلِيمِيَّةِ فِي البَادِيَةِ الجَنُوبِيَّةِ عَلَى جُهُودِهِمْ المُسْتَمِرَّةِ فِي خِدْمَةِ المَسِيرَةِ التَّعْلِيمِيَّةِ وَدَعْمِ الطَّلَبَةِ.





