يعقد مجلس الأمن القومي الإسباني، الثلاثاء، اجتماعا استثنائيا في قصر مونكلوا بالعاصمة مدريد، لبحث الوضع في مدينة سبتة، وذلك بعد أسابيع من موجة العبور الجماعي للمهاجرين التي شهدتها المدينة.
ودعا رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز إلى عقد الاجتماع، بالتزامن مع استئناف مجلس الوزراء أعماله عقب العطلة الصيفية، حيث ينتظر أن يناقش المجتمعون عدداً من القضايا المرتبطة بالوضع الأمني والهجرة في سبتة.
ومن المرتقب أن يشارك رئيس حكومة سبتة، خوان خيسوس فيفاس، المنتمي إلى الحزب الشعبي، في الاجتماع عبر تقنية الاتصال المرئي، وفق ما أفادت به السلطة التنفيذية المحلية في بيان صحفي.
كما يُنتظر أن يحضر الاجتماع كل من مديرة المركز الوطني للاستخبارات الإسباني إسبيرانزا كاستيليرو، ومدير الأمن القومي لوريتو غوتيريز، إلى جانب رئيس أركان الدفاع تيودورو إستيبان لوبيز كالديرون.
ويأتي الاجتماع في سياق استمرار تداعيات موجة الهجرة غير النظامية التي شهدتها سبتة، وما رافقها من نقاشات داخل إسبانيا بشأن تدبير الحدود والأمن ومستقبل القاصرين غير المصحوبين الموجودين في المدينة.



