اجتماع عراقي سوري في منفذ "اليعربية - ربيعة" بعد إعادة افتتاحه (صور)
شفق نيوز- دمشق
عقد وفدان حكوميان عراقي وسوري اجتماعاً في معبر "اليعربية – ربيعة" الحدودي بين البلدين، يوم الاثنين، لبحث آليات تسهيل حركة العبور والتبادل التجاري.
وقال مراسل وكالة شفق نيوز في سوريا، إن المسؤولين السوريين والعراقيين عقدوا لقاء تم خلاله بحث آليات تطوير العمل المشترك في المنافذ الحدودية، وتسهيل حركة العبور والتبادل التجاري، بما يخدم المصالح المشتركة للبلدين.
بدورها قالت الهيئة العامة للمنافذ والجمارك السورية، الاثنين، في بيان تابعته شفق نيوز إنه "جرى افتتاح منفذ اليعربية- ربيعة بشكل رسمي، إيذاناً بعودة العمل فيه واستئناف حركة العبور".
وبحسب بيان الهيئة جاء الافتتاح بعد إغلاق شبه تام دام نحو 13 عاماً بسبب الظروف الأمنية والعمليات العسكرية التي شهدتها المنطقة خلال العقد الماضي.
وأوضحت أن إعادة تشغيل المعبر من شأنها تنشيط الحركة الاقتصادية وتعزيز الترابط بين سوريا والعراق، فضلاً عن دعم جهود الاستقرار وتسهيل تنقل المواطنين والبضائع وفق الأطر القانونية المعتمدة.
وجرت مراسم الافتتاح بحضور رئيس الهيئة قتيبة بدوي، والمبعوث الرئاسي العميد زياد العايش، وقائد الأمن الداخلي في الحسكة العميد مروان العلي، إلى جانب وفد من الإدارة المركزية في الهيئة.
كما شارك في الافتتاح وفد حكومي عراقي برئاسة رئيس هيئة المنافذ الحدودية الفريق عمر الوائلي.
ويعد هذا المعبر البري الثالث بين سوريا والعراق، بعد إعادة افتتاح معبر القائم - البوكمال، ومعبر الوليد - التنف في وقت سابق.
وشهد معبر اليعربية - ربيعة خلال الفترة الماضية أعمال تأهيل وصيانة قام بها الجانب السوري والعراقي، شملت تأهيل المرافق الخدمية، وتحسين جاهزية الساحات والطرق الداخلية وصالات المسافرين والجمارك، إضافةً إلى رفع كفاءة التجهيزات الفنية واللوجستية، بما يضمن استيعاب حركة العبور بشكل منظم وآمن.
ويندرج إعادة تشغيل معبر "اليعربية" ضمن تحولات أوسع تشهدها منطقة شمال شرقي سوريا، عقب اتفاق وُقّع نهاية كانون الثاني/ يناير الماضي بين الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية "قسد"، بعد تطورات عسكرية أفضت إلى سيطرة حكومية على أجزاء واسعة من أرياف محافظة الحسكة وانحسار وجود "قسد" في بعض المدن.
وأعقب الاتفاق زيارات حكومية للمعابر في الحسكة، بدأت في 8 من شباط/ فبراير الماضي، بهدف تقييم واقعها ووضع خطط لإعادة تشغيلها، في ظل تغيّر السيطرة على عدد من المناطق والمعابر الحيوية.
وكان المعبر يشكل أحد مسارات إدخال المساعدات الأممية إلى سوريا عبر العراق، قبل أن يتم إغلاقه بقرار من مجلس الأمن في عام 2020، عقب استخدام روسيا حق النقض (الفيتو) لاستبعاد عدد من المعابر من آلية إدخال المساعدات عبر الحدود.
ومع استعادة السيطرة عليه في كانون الثاني/ يناير الماضي، عاد المعبر إلى واجهة الاهتمام الحكومي، بوصفه نقطة حيوية لإعادة تنشيط الحركة الاقتصادية والإنسانية، وسط مساعٍ حثيثة لتجهيزه فنياً وإدارياً تمهيداً لإعادته إلى الخدمة.





