إجراء جديد ينتظر الناجحون بوظيفة ” هيئة فنية ” بجامعة حلب
علمت “الوطن” أنه من المقرر أن يتخذ إجراء خلال الفترة القادمة حول مشكلة الناجحين في مسابقة الهيئة الفنية بجامعة حلب باعتبار أن تأخير الإجراءات كان بسبب ظروف وأخطاء خارجة عن إرادة الطلاب.
ورجحت المعلومات أن هناك توجهاً بأن يكون لمن يستحق “الأولوية في القبول” ضمن المسابقة القادمة.
وفي الغضون جدد العديد من الناجحين مناشدات عبر “الوطن”، ذاكرين أن موضوع تعيينهم لم يعالج حتى تاريخه، مناشدين إنصافهم ومنحهم الاستثناء من شرط المدة.

واعتبر الناجحون للتعيين بوظيفة هيئة فنية “قائم بالأعمال” وعددهم 71 من حملة الماجستير، أنه من غير المعقول ألا يكون هناك أي توجّه لإلغاء مسابقة استمرت نحو سنتين، وكلٍفت الدولة والناجحين الكثير من الوقت والجهد بسبب هذه الظروف.
وقالوا في شكوى وصلت “الوطن”: بدأت المسابقة خلال شهر 12 من عام 2023 وصدرت نتائجها الأولية في الشهر العاشر من عام 2024، لكنها توقّفت بسبب ظروف خارجة عن الإرادة، مثل توقّف بعض الدوائر وحل الجهاز المركزي، ثم صدرت النتائج النهائية خلال الشهر السابع من العام الماضي.
وأضافوا: بدأنا إجراءات التعيين وأُجريت لنا “السيمنارات” ولجان تقييم الإنتاج العلمي حتى صدرت قرارات تعييننا، ولكن عند إرسال قرارات التعيين للتأشير من الجهاز المركزي للرقابة المالية، تم رفضها بحجة مرور أكثر من سنة على نتائج المسابقة، وطُلب استثناء من الأمانة العامة لمجلس الوزراء، لكن الكتاب المُرسل للأمانة لم يوضّح الظروف بشكل كافٍ فتم رفض الاستثناء.
وتساءلوا: هل يعقل أن تقصير أو إهمال موظف يحاسب عليه ٧١ من حملة أعلى الشهادات، علماً أن جامعة حلب بحاجة أضعاف مضاعفة في ظل النقص بالكادر
وحسب المعلومات التي حصلت عليها “الوطن” فإن جامعة حلب أرسلت كتاباً جديداً يشرح الأسباب التي أدت لتجاوز المدة، وتم إرساله إلى “التعليم العالي” للنظر في مضمونه والأسباب الموجبة إليه.
وكان أبدى الناجحون مخاوفهم من إلغاء المسابقة أسوة بجامعة اللاذقية، راجين بالمقابل أن تتم معاملتهم على غرار المقبولين بمسابقة جامعة دمشق، وخاصة أن الأسباب الموجبة تختلف بين جامعة وأخرى.





