أجواء سديمية مغبرة في سوريا.. توقعات بانحسارها الجمعة
تشهد سوريا اعتبارًا من مساء اليوم، الأربعاء 15 من نيسان، حتى الجمعة، أجواء سديمية مغبرة قليلًا إلى سديمية مغبرة.
اختصاصي التأهب في دائرة الإنذار المبكر والتأهب التابعة لوزارة الطوارئ وإدارة الكوارث السورية، مازن قره بيلو، قال لعنب بلدي، إن هذه الأجواء تتركز على المناطق الجنوبية والشرقية خاصة إضافة إلى أجزاء من وسط سوريا.
وأوصى الاختصاصي في دائرة الإنذار المبكر والتأهب بـ:
• ️التأكد من توفر الأدوية الموصوفة طبيًا لمرضى الربو.
• العناية بالأطفال وكبار السن وعدم بقائهم في الأماكن المفتوحة.
• ️ضرورة وضع الكمامة عند الخروج من المنزل.
• إغلاق النوافذ والأبواب في المناطق التي تشهد أجواء سديمية مغبرة.
• غسل الوجه والأنف جيدًا بعد العودة من الخارج.
• القيادة بحذر وتخفيف السرعة على الطرقات بسبب تدني مستوى الرؤية الأفقية.
• طلب المساعدة والتوجه إلى أقرب نقطة طبية في حال حدوث نوبات سعال شديد وضيق في التنفس.
الحرارة أعلى من معدلاتها
بحسب المركز الوطني للأرصاد الجوية، يطرأ ارتفاع واضح وملموس على درجات الحرارة نهار اليوم، الأربعاء، لتصبح أعلى من معدلاتها بنحو ثلاث إلى خمس درجات مئوية لمثل هذه الفترة من السنة في معظم المناطق.
ويكون الجو مستقرًا وغائمًا جزئيًا بشكل عام، مع سيطرة الأجواء السديمية خاصة في المناطق الشرقية والجزيرة والبادية والجنوبية الشرقية.
ويكون الجو مساء الخميس مائلًا للبرودة، بحسب الأرصاد، خاصة في المرتفعات الجبلية، مع تحذيرات من تشكل ضباب خفيف في أجزاء من المنطقة الشمالية الشرقية.
وتكون الرياح شمالية إلى شمالية شرقية على المنطقة الساحلية والجنوبية الغربية، وشرقية إلى جنوبية شرقية في باقي المناطق بين الخفيفة والمعتدلة، والبحر خفيف ارتفاع الموج.
أضرار صحية
تختلف جزيئات الغبار في حجمها من الخشنة (غير القابلة للاستنشاق) إلى الدقيقة (القابلة للاستنشاق) إلى الدقيقة جدًا (القابلة للاستنشاق).
تصل جزيئات الغبار الخشنة عادة إلى داخل الأنف أو الفم أو الحلق فقط، ومع ذلك يمكن للجسيمات الأصغر أو الدقيقة أن تتوغل في المناطق الحساسة من الجهاز التنفسي والرئتين بشكل أعمق، وتتمتع جزيئات الغبار الأصغر هذه بإمكانية أكبر للتسبب في أضرار جسيمة للصحة.
وعادة، تميل جزيئات عواصف الغبار إلى أن تكون خشنة أو غير قابلة للاستنشاق، ولا تشكل تهديدًا صحيًا خطيرًا لعامة الناس، ومع ذلك قد يواجه بعض الأشخاص الذين يعانون من مشكلات تنفسية سابقة، مثل الربو وانتفاخ الرئة.
وتشمل أعراض التعرض للغبار:
• تهيّج العين والأنف والحلق.
• السعال.
• الصفير عند التنفس.
الأشخاص الأكثر عرضة للخطر هم:
• الرضع والأطفال والمراهقون.
• كبار السن.
• الأشخاص الذين يعانون من أمراض تنفسية، مثل الربو والتهاب الشعب الهوائية وانتفاخ الرئة.
• الأشخاص الذين يعانون من أمراض القلب.
• الأشخاص الذين يعانون من داء السكري.
نصائح وإرشادات
تشمل نصائح وإرشادات الدفاع المدني السوري للتعامل بشكل صحيح مع الأجواء السديمية والمغبرة، إغلاق الأبواب والنوافذ بشكلٍ محكم لمنع دخول الغبار إلى المنزل، وعدم الخروج إلى الخارج إلّا للضرورة، وإغلاق الخيام قدر المستطاع وترطيب محيطها إن أمكن لامتصاص الغبار.
كما تشمل وضع قطع قماش مبللة تحت الأبواب وعلى زوايا النوافذ المسربة للغبار أو على مدخل الخيام، واستعمال كمامات طبية أو منديل مبلل بالماء عند الخروج لضرورة، واستخدام النظارات لوقاية العين من الأتربة والغبار لتجنّب حدوث حساسية والتهابات العين.
كذلك تجنّب التعرّض المباشر لأشعة الشمس لا سيما الأطفال وكبار السن والحوامل خلال فترات الظهيرة، وعدم تردد الأشخاص الذين يعانون من أمراض مزمنة من التوجه إلى أقرب مركز طبي في حال إصابتهم بأي أعراض.
ودعا الدفاع المدني مرضى التهاب الجيوب الأنفية في مثل هذه الأجواء إلى تجنّب الخروج وغسل الأنف باستمرار للتخلّص من بقايا الغبار، مع التأكيد على ضرورة التزام مرضى الربو بمنازلهم حتى انتهاء تأثير العاصفة، حفاظًا على سلامتهم والتأكّد من وجود الأدوية الخاصة بهم.





