اغتيال رئيس استخبارات الحرس الثوري الإيراني في غارة أمريكية إسرائيلية
✨ AI Summary
🔊 جاري الاستماع
أكد الحرس الثوري الإيراني رسمياً مقتل اللواء مجيد خادمي، الذي يشغل منصب رئيس منظمة استخبارات الحرس، وذلك جراء غارات جوية نفذتها القوات الأمريكية والإسرائيلية فجر اليوم الإثنين. ووصف البيان العسكري الصادر عن طهران الهجوم بأنه عمل إرهابي وإجرامي استهدف أحد أبرز العقول الأمنية في البلاد، مشدداً على أن خادمي كان يمثل ركيزة أساسية في المنظومة الدفاعية الإيرانية. وكان اللواء الراحل قد تسلم مهام رئاسة جهاز الاستخبارات في التاسع عشر من يونيو عام 2025، ليخلف بذلك اللواء محمد كاظمي الذي قُتل هو الآخر في ضربات جوية إسرائيلية سابقة. وتأتي هذه العملية في ظل تصعيد عسكري غير مسبوق تشهده المنطقة، حيث استهدفت الضربات الأخيرة مراكز حيوية تابعة للقيادة العسكرية الإيرانية. ويُعد خادمي من الشخصيات الاستخباراتية النادرة التي جمعت بين الخبرة الميدانية الطويلة والتحصيل الأكاديمي الرفيع، حيث قضى ما يقرب من نصف قرن في خدمة المؤسسة العسكرية. وقد تدرج في مناصب حساسة مكنته من الإشراف على أعقد الملفات الأمنية، مما جعله هدفاً دائماً لأجهزة المخابرات المعادية لطهران طوال العقود الماضية. وبحسب مصادر رسمية، فإن السيرة الذاتية للواء خادمي تضم رئاسته لمنظمة 'حماية المعلومات' التابعة للحرس الثوري، بالإضافة إلى أدوار قيادية في وزارة الدفاع الإيرانية. كما عزز مكانته كخبير إستراتيجي بحصوله على درجتي دكتوراه في مجالي الأمن القومي والعلوم الدفاعية، وهو ما أهله لقيادة التحولات الهيكلية في جهاز الاستخبارات خلال العام الأخير. الأدوار والمآثر التي سطرها خادمي ستظل خالدة ومرجعاً إستراتيجياً لمجتمع الاستخبارات الإيراني. وأشار بيان الحرس الثوري إلى أن إرث خادمي الأمني سيظل بمثابة 'سد منيع' في مواجهة التهديدات الخارجية التي تحيط بالجمهورية الإسلامية. واعتبرت القيادة العسكرية أن غيابه يمثل خسارة كبيرة، لكنها أكدت في الوقت ذاته أن المؤسسات الأمنية قادرة على تجاوز هذه الضربة ومواصلة مهامها في حماية النظام والوطن. وتأتي هذه التطورات الميدانية في سياق المواجهة المفتوحة التي بدأت منذ أواخر فبراير الماضي، والتي أسفرت عن سقوط آلاف القتلى والجرحى في صفوف الإيرانيين. وقد طالت هذه المواجهات أعلى هرم السلطة في إيران، بما في ذلك اغتيال المرشد الأعلى الراحل علي خامنئي وعدد من كبار القادة السياسيين والعسكريين في البلاد. وتشير الت...


