📱 حمّل تطبيق خبر الآن!
🕐 --:--
-- --
تابعونا
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر | -- مشاهد مباشر
1,125,857 مقال 408 مصدر نشط 228 قناة مباشرة 3,512 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ ثانية

إغلاق مسجد التقوى في فرنسا يثير جدلا حول الإسلاموفوبيا

العالم
Al Jazeera Arabic
2026/08/16 - 15:48 501 مشاهدة
تحليل ذكي | AI Editorial Analysis

play البث الحي تسجيلأظهر القائمة الرئيسيةNavigation menuأخباراعرض المزيدعربيدوليسياسةمراسلو الجزيرةصحافةتحققوسمموسوعةحرياتبالصوراقتصادرياضةرأياعرض المزيدمقالاتمدوناتميداناعرض المزيدإعلامدراساتتراثسلاح...

خلف أبوابه المغلقة، ترك القرار فراغا يتجاوز جدران المسجد، وأثار مواجهة بين إدارة المكان ورواده من جهة، والسلطات الفرنسية من جهة أخرى.

فمحافظة "سين سان دوني" بررت الإغلاق باتهامات تتعلق بـ"بث خطابات وأفكار تحرض على العنف والكراهية وتمجد الإرهاب وتدعو لضرب الأطفال"، مستندة إلى قانون الأمن الداخلي.

هذا الخبر من Al Jazeera Arabic. خبر يقدم أدوات ذكاء اصطناعي للتلخيص والترجمة والاستماع.

play البث الحي تسجيلأظهر القائمة الرئيسيةNavigation menuأخباراعرض المزيدعربيدوليسياسةمراسلو الجزيرةصحافةتحققوسمموسوعةحرياتبالصوراقتصادرياضةرأياعرض المزيدمقالاتمدوناتميداناعرض المزيدإعلامدراساتتراثسلاحصراعفكر ونفسوجوهملفاتمتخصصةاعرض المزيدعلوم وبيئةصحةتكنولوجياأسلوب حياةمرأة ورجلسفرثقافةفنمنوعاتمحلياتاعرض المزيدفلسطيناليمنسوريا الآنالسودانمصرالعراقلبنانالمغربليبيافيديوplay البث الحي اضغط هنا للبحثsearchتسجيلNavigation menucaret-leftالآنفلسطينإيراناليمنسوريالبنانأوكرانياcaret-rightسياسة|فرنساإغلاق مسجد التقوى في فرنسا يثير جدلا حول الإسلاموفوبيااستمعاستمع (7 دقيقة)حفظ xwhatsapp-strokecopylinkمسجد التقوى يخلو من المصليين (الجزيرة)Published On 16/8/202616/8/2026لم يعد مسجد التقوى في حي شانتلو بمدينة "أولناي سو بوا"، شمال شرقي باريس، كما كان؛ فالمكان الذي اعتاد أن يستقبل مئات المصلين، ويجمع الشباب لتعلم العربية والدين، ويحتضن خلافات أبناء الحي قبل أن تتحول إلى نزاعات، يقف اليوم خاليا بعد قرار السلطات الفرنسية إغلاقه لمدة ستة أشهر. خلف أبوابه المغلقة، ترك القرار فراغا يتجاوز جدران المسجد، وأثار مواجهة بين إدارة المكان ورواده من جهة، والسلطات الفرنسية من جهة أخرى. فمحافظة "سين سان دوني" بررت الإغلاق باتهامات تتعلق بـ"بث خطابات وأفكار تحرض على العنف والكراهية وتمجد الإرهاب وتدعو لضرب الأطفال"، مستندة إلى قانون الأمن الداخلي. لكن إدارة المسجد والأئمة يرفضون هذه الاتهامات، ويقولون إن السلطات اقتطعت آيات قرآنية وأحاديث وكلمات من خطبهم من سياقها، ثم أعادت تفسيرها على نحو مختلف عن مضمونها، إنطلاقا من المخاوف الأوروبية بصفة عامة من الإسلام، وبما هو معروف بمصطلح "الإسلاموفوبيا". بالنسبة إلى الشيخ سفيان أبو أيوب حميدي، إمام وخطيب المسجد الذي ورد اسمه في قرار الإغلاق، فإن المشهد الأكثر إيلاما ليس القرار نفسه، بل رؤية المسجد الذي كان يعج بالمصلين وقد خلا من رواده. يقول للجزيرة "أنا طبعا لما أرى المسجد مغلقا وأراه فاضيا خاليا، يعني يكاد القلب يتشقق من الحزن". ويؤكد حميدي رفضه الاتهامات الموجهة إليه، موضحا أن كلمات مثل "الجهاد" و"الكافر" وردت في خطبه ضمن سياقات دينية وتعليمية، لكنها -بحسب روايته- اقتطعت من سياقها واستخدمت أساسا لتصوير خطبه على أنها دعوة إلى العنف. ويضيف أن السلطات استندت أيضا إلى آيات من القرآن وأحاديث نبوية تتناول موضوعات مثل الجهاد وتربية الأبناء، مؤكدا أنه كان يشرح هذه النصوص للمصلين ولم يكن يدعو إلى ممارسة العنف. ويقول إن خطبه كانت تدعو إلى الهدوء ومكارم الأخلاق وتعلم الدين، معتبرا أن الجهل بالدين أحد أسباب الغلو والتطرف. ويقول نجيب قعلول، رئيس الجمعية المسيرة لمسجد التقوى، إن السلطات أغلقت المسجد من دون تقديم أدلة تثبت الاتهامات الموجهة إلى أئمته، معتبرا أن ما ورد في قرار الإغلاق عن ارتباط المسجد بهجمات السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023 أو باستضافة "جهاديين" ليست سوى "أكاذيب صريحة". ويؤكد قعلول أن الجمعية، وفق روايته، تملك ما يثبت عدم صحة هذه الاتهامات، معتبرا أن القضية تتجاوز مصير مسجد بعينه إلى سؤال أوسع يتعلق بكيفية تعامل السلطات الفرنسية مع الخطاب الديني الإسلامي. ويستغرب المتحدث أن تتحول قراءة آيات من القرآن أو تدريس كتب دينية إلى مؤشرات على التطرف. ويقول "إذا لم يعد بإمكاننا قراءة آيات من القرآن في مسجد، فهذا أمر لا يمكن تصوره". ومن بين الكتب التي أشارت إليها السلطات كتاب "رياض الصالحين" للإمام النووي، الذي يقول قعلول إنه متاح بصورة علنية في المكتبات والمتاجر والمنصات الإلكترونية في فرنسا، متسائلا كيف يمكن أن يصبح تدريسه داخل مسجد دليلا، بحد ذاته، على التطرف. لكن مسجد التقوى، بالنسبة إلى رواده، لم يكن مجرد مكان لأداء الصلوات. لقد كان المسجد يستقبل مئات المصلين من أحياء مختلفة في أولناي سو بوا والمناطق المحيطة، وكانت الجمعية تنظم خطبتين لصلاة الجمعة، في الساعة الواحدة والثانية، لتخفيف الاكتظاظ ومراعاة سكان المنطقة. ومع مرور السنوات، تحول المسجد أيضا إلى مساحة يقصدها الشباب لتعلم العربية والدين، فيما شهد، بحسب إمامه، إقبالا متزايدا من هذه الفئة. ويقول حميدي إن المئات أعلنوا إسلامهم داخل المسجد، في إشارة إلى الدور الديني والاجتماعي الذي يقول القائمون عليه إنه كان يؤديه في المدينة. وبالنسبة إلى زبير، أحد الشباب في العشرينيات من عمره ومن مرتادي المسجد، فإن إغلاقه لا يعني فقط البحث عن مسجد آخر لأداء الصلاة. ويقول للجزيرة إن المسجد كان جزءا من النسيج الاجتماعي للمدينة، ولا سيما أنه يقع بين أحياء كانت تشهد خلافات بين سكانها. ويشير إلى أن بعض تلك الخلافات كانت تحل أمام المسجد أو داخله، وأن الأئمة والمرجعيات الدينية ساهموا في تهدئة مشكلات بين الشباب ووقف نزاعات كان يمكن أن تتفاقم. لذلك، يرى زبير أن غياب المسجد قد يترك فراغا اجتماعيا، خصوصا لدى الشباب الذين وجدوا فيه مكانا للتعلم والتواصل، وليس فقط لأداء الشعائر. أما إبراهيم، أحد رواد المسجد، فيقول إن قرار الإغلاق حرم المصلين من التعليم الديني والروحي الذي اعتادوا عليه، معتبرا أن أثر ذلك يمتد إلى حياتهم اليومية وممارساتهم الدينية. ولا يطلب إبراهيم أكثر من أن يخضع القرار للمراجعة القضائية، وأن تكون الوقائع وحدها أساس الحكم. ويقول "ما ننتظره اليوم هو إصدار حكم عادل ونزيه، يستند إلى الوقائع، وإلى الوقائع وحدها"، داعيا إلى النظر في جميع عناصر القضية "من دون تأويلها". ويرى نجيب قعلول أن قضية مسجد التقوى لا يمكن فصلها، من وجهة نظره، عن إجراءات سابقة طالت مساجد أخرى في فرنسا خلال السنوات الماضية. ويقول إن إغلاق المسجد يطرح سؤالا عن مصير المئات الذين كانوا يقصدونه بانتظام، وعن طبيعة الدور الذي يمكن أن تؤديه المؤسسات الدينية والاجتماعية للمسلمين في الأحياء الفرنسية. وينتقد قعلول ما يراه تناقضا بين إغلاق المسجد والحديث الرسمي عن العلمانية، مؤكدا أن المسلمين في فرنسا "ليسوا بشرا من الدرجة الثانية"، وأنهم يريدون ممارسة دينهم والحصول على الاحترام نفسه الذي يكفله القانون لبقية المواطنين. إعلان من نحنمن نحناعرض المزيدمن نحنالأحكام والشروطسياسة الخصوصيةسياسة ملفات تعريف الارتباطتفضيلات ملفات تعريف الارتباطبيان إمكانية الوصولخريطة الموقعتواصل معناتواصل معنااعرض المزيدتواصل معنااحصل على المساعدةأعلن معناابق على اتصالالنشرات البريديةرابط بديلترددات البثبيانات صحفيةشبكتناشبكتنااعرض المزيدمركز الجزيرة للدراساتمعهد الجزيرة للإعلامتعلم العربيةمركز الجزيرة للحريات العامة وحقوق الإنسانقنواتناقنواتنااعرض المزيدالجزيرة الإخباريةالجزيرة الإنجليزيالجزيرة مباشرالجزيرة الوثائقيةالجزيرة البلقانعربي AJ+تابع الجزيرة على:
المصدر: Al Jazeera Arabic | Source: Al Jazeera Arabic

ملاحظة تحريرية | Editorial Note: نُشر هذا المقال في الأصل بواسطة Al Jazeera Arabic. خبر (Khabr) هي منصة إعلامية أردنية مرخّصة تعمل بالذكاء الاصطناعي. نضيف قيمة تحريرية من خلال: تحليل ذكي للأخبار، ملخصات تلقائية، رواية صوتية بالذكاء الاصطناعي، ترجمة متعددة اللغات، وتدقيق الحقائق. هدفنا جعل الأخبار أكثر وضوحاً وسهولةً للقارئ العربي.

This article was originally published by Al Jazeera Arabic. Khabr is a licensed Jordanian AI-powered news platform (Registration #82086). We add editorial value through: AI-powered news analysis, automated summaries, AI audio narration, multi-language translation (Arabic, English, French, Turkish), and AI fact-checking. Our mission is to make news more accessible and understandable for Arabic-speaking audiences worldwide.

مشاركة:

المزيد عن العالم | More on World

هذا الخبر ضمن تغطية خبر لقسم العالم. نقدّم لك تحليلات ذكية وملخصات يومية لأهم الأخبار من مصادر موثوقة متعددة. المصدر: Al Jazeera Arabic. يوجد 6 مقالات مرتبطة بهذا الموضوع.

This article is part of Khabr's coverage of World. We provide AI-powered analysis, summaries, and multi-source aggregation to keep you informed. Source: Al Jazeera Arabic.

مقالات ذات صلة

خبر — منصة إخبارية ذكية | Khabr — AI-Powered News Platform

خبر هو أول مجمّع أخبار عربي يعمل بالذكاء الاصطناعي. نقدم تحليلات ذكية وملخصات تلقائية ورواية صوتية لكل خبر من أكثر من 700 مصدر موثوق. نضيف قيمة تحريرية فريدة من خلال أدوات الذكاء الاصطناعي التي تساعدك على فهم الأخبار بعمق أكبر.

Khabr is the first AI-powered Arabic news aggregator. We provide AI-generated editorial analysis, automated summaries, audio narration, and fact-checking for every article from 700+ trusted sources. Our platform adds unique editorial value through AI tools that help you understand the news more deeply.

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤
🔍
FREE Free 1GB Internet + Free International Calls

$1 trial — eSIM in 190+ countries — No roaming charges

Download Free