افْتَتَحَ مَطْعَمُ "دَارِ أَمِيرَةَ" أَبْوَابَهُ فِي الـبُولِيفَارْدِ العَبْدَلِيِّ بِالعَاصِمَةِ الأُرْدُنِيَّةِ عَمَّانَ، لِيُقَدِّمَ تَجْرِبَةَ ضِيَافَةٍ مَغْرِبِيَّةٍ مُتَكَامِلَةً تَحْتَفِي بِأَصَالَةِ الـمَطْبَخِ الـمَغْرِبِيِّ وَدِفْءِ ثَقَافَتِهِ، ضِمْنَ أَجْوَاءٍ تَجْمَعُ بَيْنَ التَّصْمِيمِ الـمُعَاصِرِ وَالـمُوسِيقَى وَأَسَالِيبِ الضِّيَافَةِ وَالتَّقْدِيمِ الـمُسْتَوْحَاةِ مِنَ التُّرَاثِ الـمَغْرِبِيِّ.
وَيُقَدِّمُ "دَارُ أَمِيرَةَ" مَفْهُوماً يَتَجَاوَزُ تَجْرِبَةَ تَنَاوُلِ الطَّعَامِ التَّقْلِيدِيَّةِ، إِذْ صُمِّمَتْ مُخْتَلَفُ تَفَاصِيلِ الـمَكَانِ لِتَأْخُذَ الضُّيُوفَ فِي رِحْلَةٍ حِسِّيَّةٍ مُتَكَامِلَةٍ تَبْدَأُ مِنَ الدِّيكُورِ الـمَغْرِبِيِّ بِـلَمَسَاتِهِ الـمُعَاصِرَةِ، وَتَمْتَدُّ إِلَى قَائِمَةٍ مُخْتَارَةٍ مِنَ الأَطْبَاقِ الـمَغْرِبِيَّةِ الأَصِيلَةِ وَالشَّايِ الـمَغْرِبِيِّ، وُصُولاً إِلَى أُسْلُوبِ الخِدْمَةِ وَالتَّقْدِيمِ وَالأَجْوَاءِ الَّتِي تَعْكِسُ رُوحَ الضِّيَافَةِ الـمَغْرِبِيَّةِ.
وَيَأْتِي افْتِتَاحُ "دَارِ أَمِيرَةَ" فِي عَمَّانَ كَخَطْوَةٍ أُولَى ضِمْنَ رُؤْيَةٍ طَمُوحَةٍ لِبِنَاءِ عَلاَمَةِ ضِيَافَةٍ إِقْلِيمِيَّةٍ تَنْتَطِلِقُ مِنَ الأُرْدُنِّ، مَعَ خُطَطٍ مُسْتَقْبَلِيَّةٍ لِلتَّوَسُّعِ فِي عَدَدٍ مِنْ أَسْوَاقِ الـمِنْطَقَةِ، وَفِي مُقَدَّمَتِهَا الـمَمْلَكَةُ العَرَبِيَّةُ السَّعُودِيَّةُ وَالعِرَاقُ.
وَقَالَ أَمْجَدُ الحَدَّادُ، الرَّئِيسُ التَّنْفِيذِيُّ وَالشَّرِيكُ الـمُؤَسِّسُ لِـدَارِ أَمِيرَةَ: عَمَّانُ هِيَ نُقْطَةُ البِدَايَةِ لِرِحْلَةِ دَارِ أَمِيرَةَ، وَمِنْهَا نَتَطَلَّعُ إِلَى التَّوَسُّعِ نَحْوَ أَسْوَاقِ الـمِنْطَقَةِ. لَدَيْنَا خُطَّةٌ وَاضِحَةٌ لِلْمَرْحَلَةِ الـمُقْبِلَةِ تَشْمَلُ الـمَمْلَكَةَ العَرَبِيَّةَ السَّعُودِيَّةَ وَالعِرَاقَ، وَنَطْمَحُ إِلَى بِنَاءِ عَلاَمَةِ ضِيَافَةٍ تَنْتَطِلِقُ مِنَ الأُرْدُنِّ وَتَحْمِلُ مَعَهَا تَجْرِبَةً مَغْرِبِيَّةً أَصِيلَةً وَمُمَيَّزَةً أَيْنَمَا وُجِدَتْ.
وَأَوْضَحَ الحَدَّادُ أَنَّ رُؤْيَةَ دَارِ أَمِيرَةَ تَرْتَكِزُ عَلَى تَطْوِيرِ مَفْهُومِ ضِيَافَةٍ قَابِلٍ لِلنُّمُوِّ وَالتَّوَسُّعِ إِقْلِيمِيّاً، مَعَ الـحِفَاظِ عَلَى جَوْدَةِ التَّجْرِبَةِ وَثَبَاتِ هَوِيَّتِهَا وَأَصَالَتِهَا فِي مُخْتَلَفِ الأَسْوَاقِ.
مِنْ جَانِبِهَا، قَالَتْ دَانْيَا حِيمُور، الشَّرِيكَةُ الـمُؤَسِّسَةُ لِـدَارِ أَمِيرَةَ: أَرَدْنَا لِـدَارِ أَمِيرَةَ أَنْ تَكُونَ أَكْثَرَ مِنْ مُجَرَّدِ مَطْعَمٍ؛ أَرَدْنَا أَنْ يَشْعُرَ ضُيُوفُنَا بِأَنَّهُمْ يَعِيشُونَ تَجْرِبَةً مَغْرِبِيَّةً مُتَكَامِلَةً مُنْذُ اللَّحْظَةِ الأُولَى. كُلُّ تَفْصِيلٍ فِي الـمَكَانِ، مِنَ التَّصْمِيمِ وَالأَجْوَاءِ إِلَى الـمُوسِيقَى وَتَقْدِيمِ الطَّعَامِ وَالشَّايِ الـمَغْرِبِيِّ، اخْتِيرَ بِعِنَايَةٍ لِيَعْكِسَ دِفْءَ الضِّيَافَةِ الـمَغْرِبِيَّةِ وَجَمَالَهَا بِأُسْلُوبٍ مُعَاصِرٍ.
وَأَضَافَتْ حِيمُور: دَارُ أَمِيرَةَ مِسَاحَةٌ لِلاِجْتِمَاعِ وَصِنَاعَةِ الذِّكْرَيَاتِ وَالاِسْتِمْتَاعِ بِالتَّفَاصِيلِ. هَدَفُنَا أَنْ يُغَادِرَ الضَّيْفُ وَهُوَ يَتَذَكَّرُ التَّجْرِبَةَ كَامِلَةً، لاَ الطَّبَقَ الَّذِي تَنَاوَلَهُ فَحَسْبُ.
وَتَحْتَفِي قَائِمَةُ الطَّعَامِ بِغِنَى الـمَطْبَخِ الـمَغْرِبِيِّ وَتَنَوُّعِ نَكَهَاتِهِ مِنْ خِلاَلِ مَجْمُوعَةٍ مُخْتَارَةٍ مِنَ الأَطْبَاقِ الأَصِيلَةِ، إِلَى جَانِبِ الشَّايِ الـمَغْرِبِيِّ وَتَجَارِبِ تَقْدِيمٍ مُسْتَوْحَاةٍ مِنْ تَقَالِيدِ الضِّيَافَةِ الـمَغْرِبِيَّةِ، بِمَا يَنْسَجِمُ مَعَ هَوِيَّةِ الـمَكَانِ وَيُكْمِلُ تَجْرِبَةَ الضُّيُوفِ.
كَمَا يَعْكِسُ التَّصْمِيمُ الدَّاخِلِيُّ هَوِيَّةً مَغْرِبِيَّةً وَاضِحَةً مِنْ خِلاَلِ الأَلْوَانِ وَالـخَامَاتِ وَالـزَّخَارِفِ وَالتَّفَاصِيلِ الـمِعْمَارِيَّةِ، مَمْزُوجَةً بِـلَمَسَاتٍ عَصْرِيَّةٍ تَمْنَحُ دَارَ أَمِيرَةَ شَخْصِيَّتَهُ الخَاصَّةَ، وَتُقَدِّمُ عَنَاصِرَ الثَّقَافَةِ الـمَغْرِبِيَّةِ ضِمْنَ قَالَبٍ أَنِيقٍ وَمُعَاصِرٍ.
وَبِمُنَاسَبَةِ الاِفْتِتَاحِ، يَسْتَقْبِلُ دَارُ أَمِيرَةَ ضُيُوفَهُ بِأَجْوَاءٍ احْتِفَالِيَّةٍ وَعُرُوضٍ مُسْتَوْحَاةٍ مِنَ الثَّقَافَةِ الـمَغْرِبِيَّةِ، فِي تَجْرِبَةٍ صُمِّمَتْ لِتَعْرِيفِ جُمْهُورِ عَمَّانَ بِعَالَمِ دَارِ أَمِيرَةَ وَهَوِيَّتِهِ. وَيُمَثِّلُ افْتِتَاحُ الـمَطْعَمِ فِي الـبُولِيفَارْدِ العَبْدَلِيِّ بِدَايَةَ فَصْلٍ جَدِيدٍ لِعَلاَمَةٍ تَطْمَحُ إِلَى الاِنْتِقَالِ بِتَجْرِبَتِهَا مِنْ عَمَّانَ إِلَى مُدُنٍ وَأَسْوَاقٍ جَدِيدَةٍ فِي الـمِنْطَقَةِ.
نَبْذَةٌ عَنْ دَارِ أَمِيرَةَ دَارُ أَمِيرَةَ مَطْعَمٌ وَتَجْرِبَةُ ضِيَافَةٍ مَغْرِبِيَّةٌ فِي الـبُولِيفَارْدِ العَبْدَلِيِّ فِي عَمَّانَ، يُقَدِّمُ الـمَطْبَخَ الـمَغْرِبِيَّ الأَصِيلَ ضِمْنَ أَجْوَاءٍ تَجْمَعُ بَيْنَ التَّصْمِيمِ الـمُعَاصِرِ وَالـمُوسِيقَى وَعَنَاصِرِ الضِّيَافَةِ الـمَغْرِبِيَّةِ. وَتَنْتَطِلِقُ العَلاَمَةُ مِنَ الأُرْدُنِّ بِرُؤْيَةٍ لِلتَّوَسُّعِ إِقْلِيمِيّاً، مَعَ الاِلْتِزَامِ بِالـحِفَاظِ عَلَى جَوْدَةِ التَّجْرِبَةِ وَأَصَالَتِهَا وَهَوِيَّتِهَا فِي مُخْتَلَفِ الأَسْوَاقِ.
مَعْلُومَاتُ الزِّيَارَةِ الـمَوْقِعُ: الـبُولِيفَارْد العَبْدَلِيُّ، عَمَّانُ، الأُرْدُنُّ


