إضراب واسع يهدد المدارس الفرنسية احتجاجا على تقليص وتدهور أوضاع التعليم
✨ AI Summary
🔊 جاري الاستماع
منوعات إضراب واسع يهدد المدارس الفرنسية احتجاجا على تقليص وتدهور أوضاع التعليم العين الإخبارية الثلاثاء 2026/3/31 02:38 م بتوقيت أبوظبي المدارس الفرنسية تم تحديثه الثلاثاء 2026/3/31 02:38 م بتوقيت أبوظبي معلمو فرنسا يلوحون بالإضراب احتجاجًا على تقليص الوظائف وتدهور أوضاع التعليم، وسط تحذيرات من تأثيرات كبيرة على القطاع. تستعد المدارس الفرنسية ليوم حافل بالاحتجاجات، مع دعوات لإضراب واسع قد يشل جزءًا كبيرًا من القطاع التعليمي، في ظل قرارات حكومية أثارت غضب المعلمين الذين يرفعون صوتهم احتجاجًا على تقليص الوظائف وتراجع الظروف المهنية، وسط تحذيرات من تداعيات كبيرة على مستقبل التعليم. وقالت صحيفة "لوموند" الفرنسية إن المعلمين يستعدون لتنفيذ إضراب وطني، احتجاجًا على خطط تقليص الوظائف وإغلاق الفصول الدراسية، ما يعكس تصاعد التوتر داخل قطاع التعليم. وأضافت الصحيفة أن نسبة المشاركين في الإضراب قد تصل إلى نحو 30% من معلمي المرحلة الابتدائية في المدارس الحكومية، وفق تقديرات نقابة العاملين بالقطاع التعليمي في فرنسا، وهي أكبر نقابة تمثل هذا القطاع. تفاوت في حجم المشاركةوأوضحت الصحيفة أن مستوى التعبئة يختلف بين المناطق، حيث يُتوقع أن تكون المشاركة قوية في مناطق مثل باريس وجيروند وإيفلين، بينما يصعب تحديد صورة دقيقة على المستوى الوطني حتى الآن. كما قد يشارك معلمو المرحلتين الإعدادية والثانوية بكثافة، رغم أنهم غير ملزمين بالإبلاغ المسبق عن الإضراب، ما يزيد حالة الغموض بشأن حجم التحرك الفعلي. أسبوع احتجاجات وتصعيد ميداني ويأتي الإضراب ضمن أسبوع كامل من التحركات النقابية، يتضمن مظاهرات في عدة مدن. وفي العاصمة باريس، من المقرر تنظيم مسيرة احتجاجية تتجه نحو وزارة التعليم. ويشارك في هذا التصعيد عدة نقابات، منها اتحاد القوى العاملة الفرنسية واتحاد النقابات العمالية والنقابة الفيدرالية للشغل، التي تنتقد السياسات الحكومية التي ترى أنها تزيد من تدهور نظام تعليمي يعاني أصلًا من ضغوط كبيرة. آلاف الوظائف مهددةوأوضحت الصحيفة أن خطط الحكومة تتضمن إلغاء نحو 4000 وظيفة تعليمية بحلول العام الدراسي 2026/شباط، موزعة بين التعليم الابتدائي والثانوي، وهو ما يثير مخاوف واسعة داخل الأوساط التربوية. وتعد بعض المناطق، مثل مدينة ليل، الأكثر تضررًا من هذه التخفيضات، مما يعزز حالة الغضب في صفوف المعلمين. الحكومة تبرر والنقابات ترفضبررت الحكومة هذه الإجراءات بتراجع أعداد التلاميذ، حيث صرح وزير التعليم Edouard Geffray عن “انخفاض ديموغرافي حاد”، مشيرًا إلى فقدان نحو مليون تلميذ في المرحلة الابتدائية خلال عقد واحد. في المقابل، رفضت النقابات هذا الطرح، معتبرة أن انخفاض أعداد الطلاب يجب أن يُستغل لتحسين جودة التعليم، وليس لتقليص الموارد البشرية. تدهور معنويات المعلمينوأكدت الصحيفة أن غياب أي زيادات في الرواتب، رغم الاعتماد المتزايد على جهود المعلمين، ساهم في تراجع معنوياتهم بشكل ملحوظ، ما يدفعهم إلى التصعيد والمطالبة بتحسين أوضاعهم المهنية. ويعكس هذا الإضراب المرتقب أزمة عميقة في قطاع التعليم الفرنسي، بين ضغوط الميزانية الحكومية ومطالب المعلمين، في وقت يبدو فيه النظام التعليمي أمام مفترق طرق يتطلب إصلاحات حقيقية توازن بين الكفاءة والاستثمار في الموارد البشرية. aXA6IDUxLjg5LjIxMC4xOTQg جزيرة ام اند امز GB غرفة الأخبار #شؤون_فرنسية





