أدنوك الإماراتية تعرض تسليم شحنات النفط خارج مضيق هرمز لتفادي التوترات الملاحية
•بدأت شركة بترول أبوظبي الوطنية (أدنوك) اتخاذ خطوات استباقية لتأمين إمداداتها النفطية بعيداً عن التوترات المتصاعدة في مضيق هرمز، حيث عرضت على عملائها المرتبطين بعقود طويلة الأجل خيار استلام شحناتهم قبا...
•وتأتي هذه الخطوة في ظل استمرار الإجراءات الإيرانية الصارمة بشأن الملاحة في الممر المائي الاستراتيجي، مما دفع المنتجين للبحث عن مسارات بديلة تضمن وصول الخام إلى الأسواق العالمية دون انقطاع.
•وأفادت مصادر تجارية مطلعة بأن العرض الإماراتي يتضمن إمكانية تحميل خامات متنوعة، من أبرزها خام 'زاكوم العلوي'، وذلك عبر تقنية النقل من سفينة إلى أخرى في المياه المفتوحة خارج الخليج العربي.
هذا الخبر من صحيفة القدس. خبر يقدم أدوات ذكاء اصطناعي للتلخيص والترجمة والاستماع.
بدأت شركة بترول أبوظبي الوطنية (أدنوك) اتخاذ خطوات استباقية لتأمين إمداداتها النفطية بعيداً عن التوترات المتصاعدة في مضيق هرمز، حيث عرضت على عملائها المرتبطين بعقود طويلة الأجل خيار استلام شحناتهم قبالة سواحل الفجيرة. وتأتي هذه الخطوة في ظل استمرار الإجراءات الإيرانية الصارمة بشأن الملاحة في الممر المائي الاستراتيجي، مما دفع المنتجين للبحث عن مسارات بديلة تضمن وصول الخام إلى الأسواق العالمية دون انقطاع. وأفادت مصادر تجارية مطلعة بأن العرض الإماراتي يتضمن إمكانية تحميل خامات متنوعة، من أبرزها خام 'زاكوم العلوي'، وذلك عبر تقنية النقل من سفينة إلى أخرى في المياه المفتوحة خارج الخليج العربي. ويهدف هذا الإجراء إلى تقليل الاعتماد على المرور المباشر عبر المضيق في وقت تشهد فيه المنطقة ارتفاعاً ملحوظاً في مخاطر الشحن وتكاليف التأمين والخدمات اللوجستية المرتبطة بنقل الطاقة. ومن المقرر أن تكون هذه الشحنات متاحة للتحميل الفعلي خلال شهر مايو المقبل، في إطار خطة طوارئ تهدف لتوفير مرونة أكبر للمشترين الدوليين الذين يخشون تعطل الإمدادات. ورغم أن 'أدنوك' لم تصدر تعليقاً رسمياً فورياً على هذه الأنباء، إلا أن التحركات الميدانية تشير إلى رغبة واضحة في استكشاف كافة المسارات الممكنة لتجاوز العقبات الجيوسياسية التي تفرضها الأوضاع الراهنة في الممرات المائية. أبلغت الشركة الإماراتية المشترين بإمكانية استلام شحنات من خامات تشمل خام زاكوم العلوي عبر عمليات نقل من سفينة إلى أخرى قبالة الفجيرة. على صعيد متصل، تظهر بيانات الملاحة الدولية أن بعض الناقلات لا تزال تحاول عبور مضيق هرمز بحذر شديد، ومن بينها ناقلة الغاز الطبيعي المسال 'مبارز' التي تمكنت من المرور مؤخراً بعد فترة توقف طويلة داخل الخليج. ومع ذلك، تبقى المخاوف قائمة لدى ملاك السفن وشركات الشحن العالمية، حيث يرى الكثيرون أن استلام الشحنات من الفجيرة يظل خياراً محفوفاً بالتحديات الفنية والمالية طالما لم تستقر الأوضاع الأمنية بشكل كامل. وتواجه هذه المبادرة تحديات إضافية تتعلق بالتسعير، إذ لم تعلن الشركة الإماراتية بعد عن قائمة أسعار البيع الرسمية للخامات المقررة لشهر مايو، وهو ما يجعل المشترين في حالة ترقب. وتلعب التكلفة الإجمالية لعمليات النقل خارج المضيق دوراً حاسماً في تحديد مدى إقبال الشركات العالمية على هذا الخيار، خاصة في ظل التذبذب ا...المصدر: صحيفة القدس | Source: صحيفة القدس
ملاحظة تحريرية | Editorial Note: نُشر هذا المقال في الأصل بواسطة صحيفة القدس. خبر (Khabr) هي منصة إعلامية أردنية مرخّصة تعمل بالذكاء الاصطناعي. نضيف قيمة تحريرية من خلال: تحليل ذكي للأخبار، ملخصات تلقائية، رواية صوتية بالذكاء الاصطناعي، ترجمة متعددة اللغات، وتدقيق الحقائق. هدفنا جعل الأخبار أكثر وضوحاً وسهولةً للقارئ العربي.
This article was originally published by صحيفة القدس. Khabr is a licensed Jordanian AI-powered news platform (Registration #82086). We add editorial value through: AI-powered news analysis, automated summaries, AI audio narration, multi-language translation (Arabic, English, French, Turkish), and AI fact-checking. Our mission is to make news more accessible and understandable for Arabic-speaking audiences worldwide.

