أضخم عملية تصدير لسلع جزائرية تنطلق من سبع ولايات نحو العالم
يشرف وزير التجارة الخارجية وترقية الصادرات كمال رزيق، يوم السبت 11 أفريل، على إطلاق عملية تصدير واسعة توصف بأنها الأكبر منذ بداية العام، وتشمل عدة ولايات وقطاعات إنتاجية متنوعة، في خطوة تعكس تسارع وتيرة الصادرات الجزائرية خارج المحروقات واتساع حضورها في الأسواق الدولية.
وبحسب معطيات أوردتها صحيفة “الشروق”، فإن هذه العملية تمتد عبر سبع ولايات هي وهران، المغير، جيجل، تلمسان، تيزي وزو، سطيف، والجزائر العاصمة، وتشمل طيفًا واسعًا من المنتجات، من الخضر والفواكه إلى الحديد والأجهزة الكهرومنزلية والسيراميك ومواد التعليب ومواد التنظيف، إلى جانب العتاد والورق الصحي.
وسيكون الوزير متواجدا بولاية تيزي وزو، حيث سيشرف ميدانيا على انطلاق عمليات التصدير بالتزامن مع افتتاح معرض الأجبان والألبان، في حين تتوزع الشحنات على عدة وجهات تشمل أوروبا، كندا، الولايات المتحدة، تونس، ودولا أخرى، ما يعكس تنوع الأسواق المستهدفة واتساع شبكة التصدير.
وفي تفاصيل العمليات، سيتم تصدير الطماطم من ولاية المغير نحو السوق الإسبانية، في حين تتجه أجهزة كهرومنزلية إلى تونس، تشمل منتجات لعلامات معروفة، إضافة إلى صادرات في مجال البلاستيك من مجمع “إيكوباغ”، بينما تتجه شحنات الحديد من الشركة الجزائرية القطرية للصلب نحو تركيا وبلجيكا وجمهورية الدومينيكان.
كما تشمل العملية تصدير الحديد من شركة توسيالي نحو إسبانيا، ومواد التعليب من “أغروفيل” إلى تونس، ومنتجات “فاديركو” إلى نفس السوق، إلى جانب تصدير السيراميك من تيزي وزو، ومنتجات الخروب من شركة “بوبلانزا” في تلمسان، فيما تتولى شركة “لابال” من الجزائر العاصمة تصدير مواد غذائية إلى الخارج.
ومن جهة أخرى، تنطلق شحنات جوية نحو كندا عبر مطار الجزائر الدولي، بمشاركة أربع شركات متخصصة في تصدير الخضر والفواكه ضمن شبكة “ترايدرز”، ما يعزز مسار التصدير نحو أسواق بعيدة ويعكس تنوع وسائل الشحن المعتمدة.
وتؤكد هذه العمليات، وفق نفس المصدر، أن وتيرة التصدير خارج المحروقات تتواصل بشكل متصاعد منذ بداية السنة، في إطار توجه رسمي نحو تنويع الاقتصاد الوطني وتقليص الاعتماد على العائدات النفطية، مع دعم متزايد للمصدرين من خلال تسهيل الإجراءات الإدارية وتوفير الدعم اللوجستي والتقني.
ويأتي هذا الحراك الاقتصادي في سياق تنفيذ استراتيجية وطنية تستهدف تعزيز تنافسية المنتجات الجزائرية في الأسواق العالمية، عبر دعم مختلف القطاعات الإنتاجية، من الصناعات الغذائية إلى الصناعات التحويلية، بما يرسخ مكانة التصدير كأحد محركات النمو الاقتصادي في الجزائر.
L’article أضخم عملية تصدير لسلع جزائرية تنطلق من سبع ولايات نحو العالم est apparu en premier sur سهم.





