"إدفع فدية أو افقد كلية".. 300 مهاجر إلى بريطانيا يتعرضون للاختطاف في ليبيا
✨ AI Summary
🔊 جاري الاستماع
"إدفع فدية أو افقد كلية".. 300 مهاجر إلى بريطانيا يتعرضون للاختطاف في ليبيا بي. بي. سي. الثلاثاء 09 يونيو 2026 - 20:30 آخر تحديث: الثلاثاء 09 يونيو 2026 - 19:21 5 دقائق للقراءة0 لا توجد تعليقات انتقل إلى نموذج التعليق لإضافة تعليقك حجم الخط: 20px اضغط لتغيير حجم خط المقال. الأحجام المتاحة: صغير، متوسط، كبير عاد أكثر من مئة مهاجر إلى كردستان العراق بعد إطلاق سراحهم في يناير مهاجرون أكراد اختطفتهم عصابات في ليبيا وطالبت بمبلغ 5000 دولار من كل شخص مقابل إطلاق سراحهم. حصلت بي بي سي على معلومات عن تعرّض أكثر من 300 مهاجر، كانوا متجهين إلى بريطانيا الصيف الماضي، للاختطاف والتعذيب والتهديد بإزالة أعضائهم قسراً. ووقع شبان، جميعهم من إقليم كردستان العراق، في قبضة ميليشيا في ليبيا طالبت بفدية قدرها 5000 دولار من عائلة كلّ واحد منهم، وهددت باستخراج كلى الرهائن إذا لم يُدفع المبلغ فوراً. تحدثنا إلى بعض الذين أُفرج عنهم منذ ذلك الحين، واطلعنا على أدلّة مصورة تشير إلى أن عمليات قسرية قد حدثت بالفعل. كيف تبدو أوضاع المهاجرين في ليبيا؟ حراك "لا لتوطين" المهاجرين يلاقي انتشارا في ليبيا.. ما علاقة وزير الحكم المحلي؟ وعرض علينا الأسرى السابقون أدلة حول تعرضهم للتعذيب، وقالوا إنهم احتُجزوا في ظروف صعبة، حيث كان هناك ما يقرب من 180 شخصاً يتشاركون زنزانة واحدة. وعُلم أنّ رهينة واحدة على الأقل قد توفيت، ولا يزال من غير الواضح عدد الباقين في الأسر. وكان من المفترض أن تقوم الميليشيا بإرشاد المهاجرين عبر ليبيا إلى ساحل البحر المتوسط. غير أن خلافا نشب بشأن الدفع مع مهرب البشر من كردستان العراق، نوح هارون، الذي كان قد نظم رحلة المهاجرين. ويقضي آرون الآن عقوبة بالسجن لمدة 10 سنوات في فرنسا بتهم منفصلة تتعلق بغسل الأموال وتهريب البشر. وكُشفت تفاصيل عمليات الاختطاف في تحقيق حديث أجرته بي بي سي حول مهرب آخر، كاردو جاف، ما أدى إلى اعتقاله الشهر الماضي. ويُعتقد أن المهربَيْن عملا معاً في الماضي. وكلاهما من بلدة رانية (التابعة لمحافظة السليمانية) في إقليم كردستان العراق، وهي منطقة "تعج بشبكات تهريب نشطة"، بحسب تقرير صادر عن مركز الأبحاث البريطاني "تشاتام هاوس". وفي فبراير/شباط، أجرى فريق تحقيق تابع لبي بي سي، تحريات بشأن كاردو جاف في مدينة رانية، فتواصل معهم رجل محلي قال إنّ ابنه كان أحد المحتجزين. و...




