نَشَرَتْ إِدَارَةُ السَّيْرِ، التَّابِعَةُ لِـمُدِيرِيَّةِ الأَمْنِ العَامِّ الأُرْدُنِيَّةِ، مَقْطَعَ فِيدْيُو تَوْضِيحِيٍّ عَبْرَ مَنَصَّاتِهَا الرَّسْمِيَّةِ عَلَى وَسَائِلِ التَّوَاصُلِ الِاجْتِمَاعِيِّ، يَكْشِفُ عَنِ الإِجْرَاءَاتِ وَالآلِيَّاتِ المُتَّبَعَةِ مِنْ قِبَلِ رُقَبَاءِ السَّيْرِ المَيْدَانِيِّينَ لِلِتَّدْقِيقِ عَلَى الوَثَائِقِ الرَّقْمِيَّةِ الخَاصَّةِ بِـالسَّائِقِينَ وَالمَرْكَبَاتِ.
وَيَأْتِي هَذَا الفِيدْيُو التَّوْعَوِيُّ فِي إِطَارِ سَعْيِ مُدِيرِيَّةِ الأَمْنِ العَامِّ لِـمُوَاكَبَةِ خُطَّةِ التَّحَوُّلِ الرَّقْمِيِّ الَّتِي تَشْهَدُهَا المَمْلَكَةُ، وَيَهْدِفُ إِلَى إِرْشَادِ المُوَاطِنِينَ وَتَوْضِيحِ كَيْفِيَّةِ تَعَامُلِ كَوَادِرِ السَّيْرِ مَعَ الرُّخَصِ وَالوَثَائِقِ الإِلِكْتُرُونِيَّةِ (المُعْتَمَدَةِ حُكُومِيًّا عَبْرَ التَّطْبِيقَاتِ الرَّسْمِيَّةِ مِثْلَ تَطْبِيقِ "سَنَدٍ").
أَبْرَزُ مَا تَنَاوَلَهُ التَّوْضِيحُ:
- أَظْهَرَ المَقْطَعُ الخُطُوَاتِ العَمَلِيَّةَ الَّتِي يَتَّبِعُهَا رَقِيبُ السَّيْرِ لِلِتَّأَكُّدِ مِنْ صِحَّةِ وَمَوْثُوقِيَّةِ الوَثِيقَةِ الرَّقْمِيَّةِ المُبْرَزَةِ مِنْ قِبَلِ السَّائِقِ بِـاسْتِخْدَامِ الأَجْهِزَةِ الذَّكِيَّةِ المُتَوَفِّرَةِ لَدَى الكَوَادِرِ الأَمْنِيَّةِ.
- التَّأْكِيدُ عَلَى أَنَّ الوَثَائِقَ الرَّقْمِيَّةَ المُعْتَمَدَةَ لَهَا نَفْسُ الحُجِّيَّةِ القَانُونِيَّةِ لِلْوَثَائِقِ الوَرَقِيَّةِ التَّقْلِيدِيَّةِ (مِثْلَ رُخْصَةِ القِيَادَةِ وَرُخْصَةِ اقْتِنَاءِ المَرْكَبَةِ)، مِمَّا يُغْنِي السَّائِقَ عَنِ المُخَالَفَةِ فِي حَالِ عَدَمِ حَمْلِهِ لِلْنُّسْخَةِ الوَرَقِيَّةِ وَاكْتِفَائِهِ بِـالنُّسْخَةِ الرَّقْمِيَّةِ المُوَثَّقَةِ.
- يَهْدِفُ هَذَا التَّوَجُّهُ إِلَى التَّسْهِيلِ عَلَى الإِخْوَةِ السَّائِقِينَ، وَتَوْفِيرِ الوَقْتِ وَالجَهْدِ أَثْنَاءَ عَمَلِيَّاتِ التَّدْقِيقِ وَالتَّفْتِيشِ الرُّوتِينِيِّ فِي الشَّوَارِعِ.




