أَعْلَنَ مُدِيرُ إِدَارَةِ السَّيْرِ الْعَمِيدُ رَائِدٌ الْعَسَّافُ أَنَّ الصُّورَةَ الإِيجَابِيَّةَ لِلتَّعْبِيرِ عَنْ مَظَاهِرِ الفَرَحِ كَانَتِ الطَّابَعَ العَامَّ لِاحْتِفَالَاتِ المِوَاطِنِينَ بِمُنَاسَبَةِ إِعْلَانِ نَتَائِجِ الثَّانَوِيَّةِ العَامَّةِ التَّوْجِيهِيِّ. وَأَكَّدَ الْعَسَّافُ أَنَّ كَوَادِرَ الإِدَارَةِ، وَبِنَاءً عَلَى تَوْجِيهَاتِ مُدِيرِ الأَمْنِ العَامِّ اللِّوَاءِ عُبَيْدِ اللَّهِ المَعَايْطَةِ، نَفَّذَتْ خُطَّةً مُرُورِيَّةً مُتَكَامِلَةً فِي مُخْتَلَفِ مُحَافَظَاتِ المَمْلَكَةِ وِفْقَ المَرَاحِلِ المَوْضُوعَةِ؛ سَوَاءً عَبْرَ الانْتِشَارِ المَيْدَانِيِّ المَرْنِ أَوْ مِنْ خِلَالِ غُرْفَةِ العَمَلِيَّاتِ المَرْكِزِيَّةِ.
تَقْنِيَّاتُ الذَّكَاءِ الاصْطِنَاعِيِّ وَإِدَارَةُ الحَرَكَةِ المُرُورِيَّةِ
وَأَوْضَحَ الْعَمِيدُ العَسَّافُ أَنَّ غُرْفَةَ العَمَلِيَّاتِ ارْتَكِزَتْ عَلَى اسْتِخْدَامِ تَقْنِيَّاتِ الذَّكَاءِ الاصْطِنَاعِيِّ الحَدِيثَةِ لِلْتَعَامُلِ مَعَ الحَرَكَةِ المُرُورِيَّةِ؛ حَيْثُ جَرَى التَّنَبُّؤُ وَالتَّبْلِيغُ الفَوْرِيُّ عَنْ أَيِّ تَعَطُّلَاتٍ فِي الطُّرُقِ وَالأَنْفَاقِ وَالتَّقَاطُعَاتِ الرَّئِيسِيَّةِ، بِمَا فِي ذَلِكَ التَّعَامُلُ مَعَ المَوَاكِبِ وَالتَّجَمُّعَاتِ وَالسُّلُوكِيَّاتِ التِي قَدْ تُشَكِّلُ خَطَرًا عَلَى مُسْتَخْدِمِي الطَرِيقِ، مِمَّا أَسْهَمَ مُبَاشَرَةً فِي تَعْزِيزِ انْسِيَابِيَّةِ السَّيْرِ وَالحِفَاظِ عَلَى سَلَامَةِ المِوَاطِنِينَ.
ارْتِفَاعُ الوَعْيِ المُرُورِيِّ وَغِيَابُ الحَوَادِثِ وَالإِصَابَاتِ
وَفِي سِيَاقٍ مُتَّصِلٍ، أشارَ الْعَمِيدُ إِلَى أَنَّ ارْتِفَاعَ مُؤَشِّرِ الثَّقَافَةِ المُرُورِيَّةِ لَدَى المِوَاطِنِينَ وَمُسْتَخْدِمِي الطَرِيقِ سَاهَمَ فِي انْخِفَاضِ مَعَدَّلِ ارْتِكَابِ المِخَالَفَاتِ بِشَكْلٍ مَلْحُوظٍ قِيَاسًا بِالسَّنَوَاتِ السَّابِقَةِ، لَافِتًا إِلَى عَدَمِ تَسْجِيلِ أَيِّ إِصَابَاتٍ أَوْ حَوَادِثَ مُرُورِيَّةٍ نَاتِجَةٍ عَنْ هَذِهِ الاِحْتِفَالَاتِ.
كَمَا شَدَّدَ عَلَى أَهَمِّيَّةِ تَعَاوُنِ المِوَاطِنِينَ فِي الإِبْلَاغِ عَنْ بَعْضِ السُّلُوكِيَّاتِ دَاخِلَ الأَحْيَاءِ السَّكَنِيَّةِ عَبْرَ المَنَصَّاتِ الرَّسْمِيَّةِ لِإِدَارَةِ السَّيْرِ، إِذْ جَرَى التَّعَامُلُ مَعَهَا بِسِرِّيَّةٍ تَامَّةٍ.
تَعْزِيزُ الشَّرَاكَةِ مَعَ المِوَاطِنِينَ وَشُكْرُ إِدَارَةِ السَّيْرِ
مِنْ جِهَةٍ أُخْرَى، وَجَّهَ الْعَمِيدُ العَسَّافُ شُكْرَ إِدَارَةِ السَّيْرِ لِكَّافَةِ المِوَاطِنِينَ الَّذِينَ التَزَمُوا بِالْمَظَاهِرِ الإِيجَابِيَّةِ لِلْفَرَحِ، مُعْتَبِرًا أَنَّ هَذَا الِالْتِزَامَ يُدَلِّلُ عَلَى تَعْزِيزِ العَلَاقَةِ التَّشَارُكِيَّةِ بَيْنَ مُدِيرِيَّةِ الأَمْنِ العَامِّ وَالمِوَاطِنِينَ، وَيَعْكِسُ التَّجَاوُبَ المَلْمُوسَ مَعَ رَسَائِلِ التَّوْعِيَةِ المُرُورِيَّةِ التِي حَرِصَتِ الإِدَارَةُ عَلَى بَثِّهَا قُبَيْلَ إِعْلَانِ النَّتَائِجِ.





