أضاحي العيد.. الأسواق الأسبوعية ملاذ المغاربة ودعوات لترك “الكراجات” هربا من الأسعار الملتهبة
وجه فلاحون ونشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي دعوات متزايدة للمواطنين من أجل التوجه إلى الأسواق الأسبوعية و”الرحاب” لاقتناء أضاحي العيد، بدل الاعتماد على البيع داخل “الكاراجات” و”الكوريات” التي تعرف حسب تعبيرهم، ارتفاعا كبيرا في الأسعار وقلة في الخيارات المعروضة.
وأكد عدد من المهنيين أن الأسواق الأسبوعية ما تزال توفر تنوعا مهما في سلالات الأغنام، مع وجود خرفان صغيرة ومتوسطة بأثمنة تبدأ من حوالي 1800 درهم، وهو ما يمنح الأسر ذات الدخل المحدود فرصة أكبر للعثور على أضحية تناسب إمكانياتها المادية.
ويرى متابعون أن “الرحاب” تبقى الوجهة المفضلة للعديد من المواطنين الراغبين في المقارنة بين الأسعار واختيار الأضحية المناسبة بعيدا عن المضاربة التي تشهدها بعض نقاط البيع العشوائية، حيث ارتفعت الأسعار بشكل ملحوظ مع اقتراب عيد الأضحى.
ورغم الدعم الذي قدم في هذا القطاع خلال الفترة الماضية، إضافة إلى إلغاء شعيرة الذبح السنة الماضية، وكذا التساقطات المطرية المهمة التي شهدتها المملكة، إلا أن أسعار الأغنام واصلت الارتفاع ، ما أثار موجة واسعة من التساؤلات والاستياء وسط المواطنين الذين كانوا ينتظرون تراجعا ملموسا في الأثمان.
وعلى مواقع التواصل الاجتماعي، اعتبر نشطاء أن التوجه المباشر نحو الأسواق الأسبوعية قد يخفف نسبيا من ضغط الأسعار، داعين المواطنين إلى تفادي الوسطاء والسماسرة الذين يساهمون، حسب تعبيرهم، في رفع تكلفة الأضاحي بشكل يفوق القدرة الشرائية لعدد كبير من الأسر المغربية.





