أ.د. هيثم العقيلي المقابلة : الدبلوماسية من المسافة صفر
المصدر: أخبارنا | Source: أخبارنا![]()
بدعوة كريمة من رئيس مجلس الاعمال الاردني الاخ احسان قطاونة تشرفت بحضور محاضرة دولة بشر خصاونة و محاوره البروفيسور اريك التر التي نضمها نادي الكابيتول في دبي حول الدبلوماسية و الصراع في الشرق الاوسط و الاتفاق الاطاري في الخليج.
كانت حوارية باللغة الانجليزية ثرية و عميقة سبرت اعماق الصراع و استشرفت المستقبل واثارت اعجاب الحضور وهم من النخبة من جنسيات متعددة منها الاردن، الامارات، الهند، باكستان، الولايات المتحدة، بريطانيا و كانت تعبير عن الرؤية الاردنية القائمة على الاعتدال و الحوار و حل الدولتين والشرعية الدولية.
الخص فهمي لطرح دولة بشر خصاونة في هذه الحوارية في النقاط التالية:
الطريق الوحيد لاستقرار المنطقة يكمن في نزع اسباب الصراعات و الالتزام بالقانون الدولي و أهمها حل الدولتين و حصول الفلسطينيين على حقوقهم.
الاتفاق الاطاري لم يتطرق لقضايا مهمة مثل الميليشيات المدعومة من ايران. الموضوع النووي بالتأكيد مهم و لكن القضايا الاخرى التي تمس امن دول المنطقة تحمل نفس الاهمية.
مضيق هرمز هو مياه دولية وفق القانون الدولي و ايران تعاملت على هذا الاساس منذ نشأتها لذلك فإن التغيير اليوم بالاضافة لاثره الاقتصادي يعتبر خرقا للمعاهدات التي تنظم الملاحة.
اعتمادية الاقتصاد العالمي و سلاسل الامداد على ظروف آمنة و ممرات برية و بحرية مفتوحة مما قد يدفع دول الخليج الى بدائل عن هرمز و هي فرص تنموية تربط الخليج بالاردن و دول اخرى.
برغم وجود ثغرات في القانون الدولي و لكن يبقى المرجعية لضمان الامن و الاستقرار و حل الصراعات. تكمن مشكلتنا مع القانون و النظام الدولي في ازدواجية المعايير عند التطبيق خصوصا الحقوق الفلسطينية.
التطرف و التعصب باشكاله سواءا الديني او العرقي او الطائفي لا يمكن ان يحقق الامن و الاستقرار.
ايران و الحكومة اليمنية في اسرائيل تمثلان حاليا عوامل عدم استقرار لان الاولى تسعى للتوسع و بناء اذرع خارج اطار الدول و الثانية تريد فرض امر واقع بالحرب و التنصل من حل الدولتين في حين ان الطريق للتنمية و الازدهار هو من خلال التعاون الايجابي و تطبيق القانون و الاندماج.
الاردن بقي واحة امنه في محيط ملتهب بفضل قيادته الهاشمية و حصر التعامل مع الحكومات الشرعية و كذلك حصر الشرعية و القرار بيد الدولة.
اذرع ايران الآن اضعف من السابق و لكن موجودة في حالة كمون في العراق، في حالة تبعية في لبنان و في حالة تبادل مصالح في غزة و في حالة تبعية اقل في اليمن لذلك لا بد من فهم هذه العلاقة.
الخص بأن هذه المحاضرة كانت ثرية و تركت انطباع ايجابي عن الدبلوماسية و النموذج الاردني و اظهرت قدرة دولة بشر خصاونه على الحوار بمهارة و عمق و استشراف المستقبل و التواصل.
ملاحظة تحريرية | Editorial Note: نُشر هذا المقال في الأصل بواسطة أخبارنا. خبر (Khabr) هي منصة إعلامية أردنية مرخّصة تعمل بالذكاء الاصطناعي. نضيف قيمة تحريرية من خلال: تحليل ذكي للأخبار، ملخصات تلقائية، رواية صوتية بالذكاء الاصطناعي، ترجمة متعددة اللغات، وتدقيق الحقائق. هدفنا جعل الأخبار أكثر وضوحاً وسهولةً للقارئ العربي.
This article was originally published by أخبارنا. Khabr is a licensed Jordanian AI-powered news platform (Registration #82086). We add editorial value through: AI-powered news analysis, automated summaries, AI audio narration, multi-language translation (Arabic, English, French, Turkish), and AI fact-checking. Our mission is to make news more accessible and understandable for Arabic-speaking audiences worldwide.
