ابتسامة حكيمي تشعل غضب الجماهير بعد الإقصاء المونديالي
•من بطل شعبي إلى مرمى الانتقادات تحول النجم المغربي وقائد "أسود الأطلس"، أشرف حكيمي، من ركيزة أساسية يُعقد عليها الأمل لمعانقة المجد المونديالي، إلى مرمى لانتقادات لاذعة وشديدة من الشارع الرياضي والصح...
•اقرأ أيضاً: مصر: مئات المشجعين يتجمعون في مطار العلمين استقبالاً لبعثة "الفراعنة" بعد الإنجاز المونديالي ولم تتوقف حدة الهجوم عند أدائه الفني المتواضع في المباراة فحسب، بل فجّرها تصرفه المثير للجدل ع...
•وعاش الظهير الأيمن لنادي باريس سان جيرمان ليلة عصيبة فوق أرضية الميدان؛ إذ ظهر بعيداً تماماً عن مستواه المعهود، وعانى دفاعياً وهجومياً أمام الحيوية الفائقة للمنتخب الفرنسي.
هذا الخبر من رؤيا نيوز. خبر يقدم أدوات ذكاء اصطناعي للتلخيص والترجمة والاستماع.
المصدر: رؤيا نيوز | Source: رؤيا نيوز
- من بطل شعبي إلى مرمى الانتقادات
تحول النجم المغربي وقائد "أسود الأطلس"، أشرف حكيمي، من ركيزة أساسية يُعقد عليها الأمل لمعانقة المجد المونديالي، إلى مرمى لانتقادات لاذعة وشديدة من الشارع الرياضي والصحافة المحلية؛ وذلك عقب خسارة المغرب أمام فرنسا (2-0) في ربع نهائي كأس العالم 2026.
ولم تتوقف حدة الهجوم عند أدائه الفني المتواضع في المباراة فحسب، بل فجّرها تصرفه المثير للجدل عقب صافرة النهاية مباشرة.
وعاش الظهير الأيمن لنادي باريس سان جيرمان ليلة عصيبة فوق أرضية الميدان؛ إذ ظهر بعيداً تماماً عن مستواه المعهود، وعانى دفاعياً وهجومياً أمام الحيوية الفائقة للمنتخب الفرنسي.
وحمّلته وسائل إعلام مغربية جانباً من المسؤولية في لقطة ركلة الجزاء المونديالية بعد فقدانه الكرة أمام الموهبة الفرنسية ديزيريه دويه، إلى جانب إهداره ركلة حرة واعدة في الشوط الأول، مما منحه تقييمات رقمية هي الأقل له في مسيرته الدولية.
شرارة الأزمة.. لقطة "دويه" تشعل السوشيال ميديا
ولم يكد الجمهور المغربي يستوعب مرارة الإقصاء وتبخر حلم المربع الذهبي، حتى التقطت عدسات الكاميرات الناقلة للمباراة أشرف حكيمي وهو يبتسم ويتبادل الحديث الضاحك مع النجم الفرنسي الشاب ديزيريه دويه فور نهاية اللقاء، وهو المشهد الذي فجّر بركاناً من الغضب على منصات التواصل الاجتماعي.
- جبهة الغاضبين: اعتبر قطاع واسع من المشجعين أن توقيت الابتسامة غير مناسب مطلقاً، ولا يعكس حجم الحزن والانكسار الذي تعيشه الملايين من الجماهير المغربية والعربية عقب الخروج، وكان يفرص عليه إظهار قدر أكبر من التأثر بصفتة قائد الكتيبة.
- جبهة المدافعين: في المقابل، انحاز آخرون للدفاع عن حكيمي، مؤكدين أن اللقطة تندرج تحت بند "الروح الرياضية" والاحترام المتبادل بين النجوم، ولا يمكن لشاشات التلفزة أن تُمحي سنوات من القتال والتضحيات والوفاء التي قدمها بقميص الأسود في المحافل العالمية.
استراحة محارب بانتظار العودة للعاصمة الفرنسية
وبعيداً عن صخب الجدل الرقمي، ينتظر حكيمي فترة راحة سلبية قصيرة ومستحقة منحها إياه الجهاز الفني، وذلك لالتقاط الأنفاس عقب موسم كروي شاق وطويل للغاية خاضه بين أروقة حديقة الأمراء مع باريس سان جيرمان والمعسكرات الدولية الحاشدة للمنتخب المغربي.ورغم هذا الشرخ المؤقت في علاقته مع بعض الجماهير، يظل حكيمي الركيزة الخططية الأهم في مشروع بناء المستقبل للكرة المغربية، وإن كان مونديال 2026 سيُسجل كإحدى أصعب المحطات النفسية والفنية في مشواره الدولي.
ملاحظة تحريرية | Editorial Note: نُشر هذا المقال في الأصل بواسطة رؤيا نيوز. خبر (Khabr) هي منصة إعلامية أردنية مرخّصة تعمل بالذكاء الاصطناعي. نضيف قيمة تحريرية من خلال: تحليل ذكي للأخبار، ملخصات تلقائية، رواية صوتية بالذكاء الاصطناعي، ترجمة متعددة اللغات، وتدقيق الحقائق. هدفنا جعل الأخبار أكثر وضوحاً وسهولةً للقارئ العربي.
This article was originally published by رؤيا نيوز. Khabr is a licensed Jordanian AI-powered news platform (Registration #82086). We add editorial value through: AI-powered news analysis, automated summaries, AI audio narration, multi-language translation (Arabic, English, French, Turkish), and AI fact-checking. Our mission is to make news more accessible and understandable for Arabic-speaking audiences worldwide.





