كشف باحثون روس عن ابتكار طبي جديد يهدف إلى معالجة أزمة عالمية تتعلق ببطء ترميم الانسجة بعد الاصابات والحروق والعمليات الجراحية حيث تعجز الحلول الحالية عن تفعيل اليات التجديد الذاتية للجسم بشكل كامل.
واضاف الخبراء ان الاعتماد على البروتينات المصفوفية المرنة يمثل حلا جذريا لهذه المعضلة اذ تعمل هذه البروتينات على اعادة برمجة المواد الجلدية الغريبة وتحويلها من هياكل خاملة الى انظمة تجديد نشطة وفعالة.
واكد الباحثون ان هذا المشروع يمهد الطريق لتطوير طلاءات وغرسات مبتكرة قادرة على تسريع التئام الجروح والحد من مخاطر المضاعفات الصحية وتحسين نتائج علاج اصابات الجلد الشديدة لدى المرضى في مختلف انحاء العالم.
تقنيات متطورة لترميم الجلد
وبينت الدراسات ان بروتينات المصفوفة هي تراكيب غير مستقرة تفرز اثناء تلف الجلد وتلعب دورا محوريا في تنظيم عمليات الالتصاق والتكاثر الخلوي وهو ما يسعى العلماء للاستفادة منه في انتاج غرسات حديثة.
واوضحت الفرق العلمية انها تدرس مسالة تجديد الانسجة من منظور جديد كليا من خلال مراقبة تاثير هذه البروتينات في المختبر والعمل على مزارع الخلايا الليفية قبل الانتقال الى مرحلة التجارب على الحيوانات.
وشدد الفريق البحثي على ان النتائج الاولية لهذا الابتكار تفتح افاقا واسعة في مجال الطب التجديدي مما يقلل من معاناة مرضى الحروق ويقدم علاجات اكثر كفاءة تسرع من عملية استعادة الجلد لوظائفه الطبيعية.


