... | 🕐 --:--
-- -- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
172161 مقال 299 مصدر نشط 38 قناة مباشرة 8659 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ 4 ثواني

ابراهيم عبد المجيد القيسي : ليس فقط دفاعاً عن سميح

أخبارنا
2026/04/14 - 00:52 501 مشاهدة

الصديق والزميل، سميح المعايطة، لا يحتاج تعريفا، فهو صحفي أردني، ملتصق بالأردن وبخطاب دولته، ولا ينبض بغير هذا الالتزام. لا أملك وقتا ولا ظروفا مناسبة لمتابعة كل ما يجري، لكن أحيانا تقفز إليك بعض المواقف والتعليقات، وتجد نفسك أمام رواية خبيثة، يتحدث عنها الناس غالبا بغير تفكير، بل بانحياز لمصالحهم، حتى لا أقول أجنداتهم. تداول متداولون موقفا إعلاميا للزميل سميح المعايطة، بدا فيه مستثارا غاضبا، في وجه محاور ايراني، عبر إحدى الفضائيات، وبالطبع يتناقل الناس كلاما مجتزأ كالعادة، يظهر فيه الزميل المعايطة وكأنه يشتم، المحاور الإيراني، وقليل من المعلقين يلم بالصورة الخبيثة التي حاول المحاور الإيراني تقديمها عبر الحوار، والتي لا علاقة لها بموضوع الحوار أصلا.. فالحوار يتحدث عن الحرب، وعن تداعياتها على ايران وشعبها، وليس عن تداعياتها على الأردن، وحين يقول المحاور الإيراني بأن الوضع المعيشي للشعب الإيراني أثناء ظروف الحرب، أفضل من الوضع المعيشي للشعب الأردني، فهو يعزف على وتر عاطفي، غير أخلاقي، ويقدم للبعض في الأردن مبررا إضافيا، لمزيد من التهجم على ذواتهم، وهو أسلوب «خبيث» في الحوار، لم ينطل على الزميل المعايطة، فقال ما قال للمحاور الإيراني، ومعه كل الحق؛ لأنه يفهم أبعاد ودوافع ذكر هذا المثال من قبل المحاور الإيراني.. علما أن كلام المحاور الإيراني شهادة للأردن وليست ضده.. لا ننكر؛ بأن ظروفنا الاقتصادية، صعبة، ومرشحة لمزيد من صعوبة، ويجب أن لا ينكر أحد أن الصراعات التي تدور في المنطقة، حتى وإن لم يكن الأردن طرفا مباشرا فيها، ولا حتى غير مباشر، فهو يدفع الجزء الأكبر من فاتورتها، والشواهد كثيرة، أثناء كل الحروب التي تدور حول حدود الأردن، فهذه الدولة تم ظلمها أصلا في (سايكس- بيكو)، فهي لا تتمتع بموارد طبيعية كغيرها، ولا تمتلك منافذ بحرية كغيرها، وتقع في عمق ميدان الصراعات الإقليمية والدولية.. لكن الأردن ورغم كل هذا، ثابت على مواقفه وهويته، يصطبر على كل الأزمات والنكايات، ويقف سدا منيعا أمام كل المؤامرات، ويصمد كل مرة، ويلتف شعبه حوله وحول قيادته في كل مناسبة من هذه المناسبات، ويتعالى ساميا فوق معاناته، وأزماته، وهذا ما لا يقدره كثيرون، والمؤسف أن ثمة أردنيين لا يقدرون هذا، ولا يريدون فهمه، بل ويلتقطون هذه الدعوات والشعارات ويكررونها بعلم أو بغير علم، لإرباك الدولة وقرارها.. وما زالوا يفعلون، بل إن كثيرين لا يجيدون غير هذا الفعل.. وهو التشكيك والتندر على بلدهم ودولتهم، وفي أكثر المواقف والمنعطفات السياسية حدة وحرجا.. الأردنيون؛ شعب، صبر، وقدم الكثير، وما تأخر، وتعرض لظروف صعبة، وما زال يتعرض لها، لكنه على العهد مع الجميع، لا يخون ولا يغير مواقفه، رغم كل الشدائد.. فلا يتطوعن من يدعي محبة الأردن والانتماء له، ليكون خنجرا مسموما في جسد الأردن ومصالحه، فهو موقف يثير الغضب، ويدفع للتخلي عن الحفيظة، لذلك ندافع عن الأردن وعن كل الأردنيين الشرفاء، الذين ما هانوا.. ولا خانوا.

ــ الدستور

مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤