طالب صحافي برتغالي كريستيانو رونالدو بإنهاء مسيرته الدولية بعد الإقصاء أمام إسبانيا قبل أن يصب جام غضبه على المدرب روبرتو مارتينيز الذي فشل في التوقف عن مجاملة الهداف بالإضافة إلى تدخلاته الفنية المتواضعة.
وأبدى فرانسيسكو فاز دي ميراندا صحافي "أبولا" استياء شديدا من الطريقة التي ودعت بها البرتغال كأس العالم بقوله رونالدو نحن لا نريد قتلك، لكن هذا يكفي، وهو رد على مؤتمر الاخير الذي قال أن الإعلان كان يحاول قتله 23 عاماً.
وجاء في نص مقالة دي ميراندا: من الضروري إنهاء حقبة القائد مرة واحدة وإلى الأبد، وهي الحقبة التي استمرت لفترة أطول بكثير مما ينبغي. مع مارتينيز، كان المنتخب البرتغالي دائماً فريقاً مبالغاً في تقديره ومتخوفاً. إن عدم إشراك غونزالو راموس في المباراة، في وقت كان فيه المنتخب البرتغالي يتراجع باستمرار أمام ضغط إسبانيا في الشوط الثاني، كان بمثابة القشة التي قصمت ظهر البعير، في مباريات كأس العالم، يمتلك مهاجم ميلان الحالي معدلاً مذهلاً يتمثل في هدف أو تمريرة حاسمة كل 37 دقيقة على أرض الملعب.
واختتم: إن الدخول الوشيك لجورجي جيسوس يجب أن يكون الشرارة التي تحول الأقوال إلى أفعال، لكي تصبح البرتغال أخيراً القوة التي نتمناها جميعاً. حان الوقت لكريستيانو رونالدو ليتنحى جانباً لأننا فهمنا بالفعل أن غروره لا يسمح له بأن يكون بديلاً. سيظل الأمر مجهولاً إلى الأبد عما كانت ستؤول إليه كأس العالم هذه لولا الالتزام غير الصحي بوجود كريستيانو رونالدو على أرض الملعب لمدة 90/90/90 دقيقة، وهذا لا يمكن حتى لدونالد ترامب عكسه. ولن ننتظر جورجي جيسوس طويلاً لنرى، في نهاية سبتمبر تبدأ دوري الأمم، بأربع مباريات افتتاحية، ضد ويلز، والنرويج (مرتين)، والدنمارك.





