... | 🕐 --:--
-- -- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
130117 مقال 232 مصدر نشط 38 قناة مباشرة 10503 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ 0 ثانية

أبواق التنظيمات وموسم الإساءة إلى الحاضنة العربية تُنفّر الشعوب وتصب لصالح الاحتلال. ـ بقلم: نضال الثبيتات العمرو

العالم
شبكة الساعة الإعلامية
2026/04/07 - 19:37 501 مشاهدة
أبواق التنظيمات وموسم الإساءة إلى الحاضنة العربية تُنفّر الشعوب وتصب لصالح الاحتلال. نضال الثبيتات العمرو أبواق التنظيمات وموسم الإساءة إلى الحاضنة العربية تُنفّر الشعوب وتصب لصالح الاحتلال. نضال الثبيتات العمرو مدار الساعة ـ نشر في 2026/04/07 الساعة 22:37 تتطلب القراءة الاستخباراتية الرصينة لأي ظاهرة سياسية متفاقمة الابتعاد عن الانفعال، والاقتراب من البنية؛ وفي الحالة الفلسطينية، لم يعد ممكن التعامل مع ما يجري على منصات التواصل بوصفه مجرد انفلات لفظي أو انحدار في آداب الخطاب العام، لأن الوقائع المتراكمة تشير إلى تشكل نمط وظيفي متكامل، تتقاطع فيه الحسابات الفصائلية الضيقة مع الأجندات العابرة للحدود، ليُنتج في المحصلة خطاب عدائي موّجه ضد دول عربية مركزية، وفي مقدمتها الأردن ودول الخليج ومصر وسوريا، على نحو لا يسيء إلى هذه الدول بقدر ما ينسف تدريجياً الرصيد الاستراتيجي للقضية الفلسطينية في وجدان شعوبها ودوائر قرارها. المشكلة لم تعد في وجود أصوات فلسطينية غاضبة، فالغضب مفهوم في سياق تاريخ طويل من الخذلان الدولي والاحتلال والاقتلاع، بل في تحول هذا الغضب، لدى شريحة من المحسوبين على تنظيمات فلسطينية أو على بيئات حاضنة لها في الداخل والمخيمات والشتات، إلى مادة تشغيل سياسي في مسارات لا تخدم فلسطين؛ بعض هذه الأصوات، سواء انطلق من مخيمات لبنان، أو من فضاءات اللجوء في أمريكا وكندا وأوروبا، أو من ممرات التموضع في تركيا وجنوب شرق آسيا، لم يعد يقدم نفسه بوصفه صوت مدافع عن شعب محتل، بل بوصفه منصة اتهام وتخوين وتحقير بحق دول عربية شكلت، على امتداد عقود، الظهير الأكثر حضور للقضية الفلسطينية سياسياً ومالياً وشعبياً؛ وهنا تكمن المفارقة الخطيرة؛ إذ يجري استبدال خطاب الاستنهاض بخطاب التنفير، واستبدال لغة الحشد الأخلاقي بلغة التجريم الجماعي، وكأن المطلوب ليس كسب العمق العربي، بل إنهاكه وتشويه صورته ودفعه إلى التراجع النفسي عن الانخراط في معركة فلسطين. في الحساب الاستخباراتي، لا تُقرأ هذه الظاهرة من ظاهرها فقط، بل من جهة المستفيد من مفاعيلها؛ ومن يتأمل مسارات هذا التحريض الرقمي، ونوعية الرسائل المتكررة، وتوقيتاتها، والدوائر التي تضخمها وتعيد تدويرها، سيجد نفسه أمام مشهد شديد الوضوح؛ هناك غرفة مصالح كبرى تعمل على تجريد القضية الفلسطينية من بعدها العربي الجامع، وإعادة قولبتها بوصفها أداة اش...
مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤