أبو زيد: المديرية الإسرائيلية الجديدة على الحدود مع الأردن ذات طابع أمني وتمهد لتوسيع الاستيطان
•مالك عبيدات - قال الخبير العسكري والاستراتيجي نضال أبو زيد إن إعلان جيش الاحتلال الإسرائيلي إنشاء "مديرية المنطقة الشرقية" بقيادة الجنرال الاحتياط مردخاي بينيتا لا يندرج ضمن إجراءات إدارية كما يروج له...
•وأوضح أبو زيد ل الأردن ٢٤ أن المؤشرات تدل على أن الاحتلال يخطط لإقامة نحو 40 بؤرة استيطانية جديدة، يتركز معظمها في المنطقة (ج) من الضفة الغربية وعلى امتداد الحدود مع الأردن، بهدف فرض واقع أمني وسياسي...
•وأضاف أن هذه الخطوة تعكس انتقال الاحتلال إلى تنفيذ ما وصفه بـ"استراتيجية الضم التدريجي"، من خلال ضم أجزاء من الضفة الغربية على مراحل، بدلاً من الضم الشامل الذي قد يواجه صعوبات سياسية وإعلامية على المس...
هذا الخبر من jo24. خبر يقدم أدوات ذكاء اصطناعي للتلخيص والترجمة والاستماع.
المصدر: jo24 | Source: jo24![]()
مالك عبيدات - قال الخبير العسكري والاستراتيجي نضال أبو زيد إن إعلان جيش الاحتلال الإسرائيلي إنشاء "مديرية المنطقة الشرقية" بقيادة الجنرال الاحتياط مردخاي بينيتا لا يندرج ضمن إجراءات إدارية كما يروج له الاحتلال، وإنما يمثل خطوة أمنية تهدف إلى تنسيق الجهود الأمنية والمدنية لتوسيع المشروع الاستيطاني على امتداد الحدود الشرقية مع الأردن.
وأوضح أبو زيد ل الأردن ٢٤ أن المؤشرات تدل على أن الاحتلال يخطط لإقامة نحو 40 بؤرة استيطانية جديدة، يتركز معظمها في المنطقة (ج) من الضفة الغربية وعلى امتداد الحدود مع الأردن، بهدف فرض واقع أمني وسياسي جديد يمهد لضم المنطقة (ج)، التي تشكل نحو 61% من مساحة الضفة الغربية، بما فيها غور الأردن.
وأضاف أن هذه الخطوة تعكس انتقال الاحتلال إلى تنفيذ ما وصفه بـ"استراتيجية الضم التدريجي"، من خلال ضم أجزاء من الضفة الغربية على مراحل، بدلاً من الضم الشامل الذي قد يواجه صعوبات سياسية وإعلامية على المستوى الدولي.
وأشار أبو زيد إلى أن اختيار الجنرال الاحتياط مردخاي بينيتا، المعروف بقربه من توجهات وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش، يحمل دلالات واضحة بشأن طبيعة المهام الموكلة إليه، لافتاً إلى أن بينيتا خدم سابقاً في لواء غفعاتي، كما عمل بعد تقاعده منسقاً للجماعات اليهودية المتطرفة في المستوطنات.
وبيّن أن تعيينه يشير إلى توجه لإعادة تنظيم وتنسيق عمل المجموعات اليهودية المتطرفة، مثل "شبيبة التلال" و"حراس الهيكل"، المرتبطة بحزبي الصهيونية الدينية و"القوة اليهودية"، بما يضمن إعادة انتشارها في البؤر الاستيطانية الجديدة.
وحذر أبو زيد من أن أخطر ما في هذه الخطوة يتمثل في إعادة تموضع هذه المجموعات المتطرفة والمنفلتة أمنياً بالقرب من الحدود الأردنية، الأمر الذي قد يفرض تحديات أمنية جديدة ويزيد من حدة التوتر في المنطقة.
ملاحظة تحريرية | Editorial Note: نُشر هذا المقال في الأصل بواسطة jo24. خبر (Khabr) هي منصة إعلامية أردنية مرخّصة تعمل بالذكاء الاصطناعي. نضيف قيمة تحريرية من خلال: تحليل ذكي للأخبار، ملخصات تلقائية، رواية صوتية بالذكاء الاصطناعي، ترجمة متعددة اللغات، وتدقيق الحقائق. هدفنا جعل الأخبار أكثر وضوحاً وسهولةً للقارئ العربي.
This article was originally published by jo24. Khabr is a licensed Jordanian AI-powered news platform (Registration #82086). We add editorial value through: AI-powered news analysis, automated summaries, AI audio narration, multi-language translation (Arabic, English, French, Turkish), and AI fact-checking. Our mission is to make news more accessible and understandable for Arabic-speaking audiences worldwide.





