قَالَ المُحَلِّلُ الرِّيَاضِيُّ عِصَام أَبُو شِهَاب، إِنَّ مَدِينَةَ سَان فْرَانْسِيسْكُو الأَمْرِيكِيَّةَ تَتَحَضَّرُ حَالِيَّاً عَلَى قَدَمٍ وَسَاقٍ لِاسْتِقْبَالِ المُبَارَاةِ الثَّانِيَةِ لِمُنْتَخَبِ النَّشَامَى ضِمْنَ مَنَافَسَاتِ مُونْدِيَالِ 2026، مُؤَكِّدَاً أَنَّ جَمِيعَ وَسَائِلِ الإِعْلَامِ العَالَمِيَّةِ بَاتَتْ تُشِيدُ بِشَكْلٍ لَافِتٍ بِالجَمَاهِيرِ الأُرْدُنِيَّةِ وَحَالَةِ الِالتِفَافِ الجَمَاهِيرِيَّةِ الكَبِيرَةِ حَوْلَ المُنْتَخَبِ الوَطَنِيِّ، مِمَّا جَعَلَ هَذِهِ الأَجْوَاءَ الجَمَالِيَّةَ مَحَطَّ أَنْظَارِ الإِعْلَامِ المَوْجُودِ فِي البُطُولَةِ.
جماهير النشامى.. تنظيم مشرف يبتعد عن العشوائية
وَأَوْضَحَ "أَبُو شِهَاب" في الفقرة الرياضية خلال برنامج "أخبار السابعة" عبر قناة "رؤيا"، أَنَّ الجَمَاهِيرَ الأُرْدُنِيَّةَ تَخْتَلِفُ عَنِ الجَمِيعِ بِتَنْظِيمِهَا العَالِي؛ حَيْثُ لَا تُوجَدُ تَجَمُّعَاتٌ عَشْوَائِيَّةٌ فِي مَجْمُوعَاتٍ غَيْرِ مُنَسَّقَةٍ، بَلْ هُنَاكَ تَنْسِيقٌ دَقِيقٌ لِكُلِّ التَّحَرُّكَاتِ، مِمَّا جَعَلَهَا مِنْ أَكْثَرِ الجَمَاهِيرِ تَنْظِيمَاً فِي المَوْجَةِ المُونْدِيَالِيَّةِ.
وَأَشَارَ إِلَى أَنَّ الفَعَالِيَّاتِ الَّتِي تُقَامُ تَظْهَرُ بِشَكْلٍ مُمْتَازٍ وَمُشَرِّفٍ، وَمَا يَفْعَلُهُ الشَّارِعُ الرِّيَاضِيُّ الأُرْدُنِيُّ هُنَاكَ مِنْ حَمْلِ الأَعْلَامِ وَتَسْيِيرِ المَوَاكِبِ وَالأَغَانِي الوَطَنِيَّةِ هُوَ نِتَاجُ إِعْدَادٍ مُنَظَّمٍ وَلَيْسَ عَمَلَاً عَفْوِيَّاً، بِالتَّزَامُنِ مَعَ تَنْظِيمٍ مُمْتَازٍ لِلْمَلَاعِبِ المُسْتَضِيفَةِ.
مواجهة الجزائر.. محطة تاريخية لا تقبل القسمة
وَعَلَى الصَّعِيدِ الفَنِّيِّ، بَيَّنَ أَبُو شِهَاب أَنَّ البُطُولَةَ تَعْتَمِدُ عَلَى نِظَامِ المِشْوَارِ وَالمُوَاجَهَاتِ المُبَاشِرَةِ، مُعْلِنَاً أَنَّ المُنْتَخَبَ الأُرْدُنِيَّ فِي كَامِلِ جَاهِزِيَّتِهِ لِمُبَارَاةِ المُنْتَخَبِ الجَزَائِرِيِّ الشَّقِيقِ. وَشَدَّدَ عَلَى أَنَّ الأُرْدُنَ يَمْتَلِكُ لَاعِبِينَ قَادِرِينَ عَلَى المُوَاجَهَةِ وَتَحْقِيقِ الفَارِقِ، وَصَفَاً هَذِهِ المُبَارَاةَ بِأَنَّهَا "المُوَاجَهَةُ الأَهَمُّ فِي تَارِيخِ كُرَةِ القَدَمِ الأُرْدُنِيَّةِ".
وَفِي سِيَاقِ المِشْوَارِ العَرَبِيِّ فِي المُنَافَسَةِ، لَفَتَ إِلَى أَنَّ الجَمَاهِيرَ وَالأَوْسَاطَ الرِّيَاضِيَّةَ مُسْتَعِدَّةٌ أَيْضَاً لِمُتَابَعَةِ مُبَارَاةِ تُونِسَ وَاليَابَانِ، وَالَّتِي يَسْعَى فِيهَا المُنْتَخَبُ التُّونِسِيُّ لِتَقْدِيمِ عَرْضٍ قَوِّيٍّ، مِمَّا يَزِيدُ مِنْ إِثَارَةِ الأَجْوَاءِ العَرَبِيَّةِ فِي المِظَلَّةِ العَالَمِيَّةِ.
