... | 🕐 --:--
-- -- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
207276 مقال 299 مصدر نشط 38 قناة مباشرة 6639 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ 0 ثانية

أبو لبن يكتب: حين يصبح الخروج سجنًا ـ بقلم: الدكتور زياد أبو لبن

العالم
شبكة الساعة الإعلامية
2026/04/18 - 09:29 501 مشاهدة
أبو لبن يكتب: حين يصبح الخروج سجنًا الدكتور زياد أبو لبنرئيس رابطة الكتاب الأردنيين الأسبق أبو لبن يكتب: حين يصبح الخروج سجنًا الدكتور زياد أبو لبنرئيس رابطة الكتاب الأردنيين الأسبق مدار الساعة ـ نشر في 2026/04/18 الساعة 12:29 يُعدّ مسلسل "الخروج إلى البئر" واحدًا من الأعمال الدرامية التي تنتمي إلى فضاءٍ شديد الكثافة، حيث لا تُروى الحكاية بوصفها سردًا للأحداث فحسب، بل بوصفها تفكيكًا عميقًا لبنية الإنسان حين يُوضع داخل أقصى حالات الاختبار. فالمسلسل لا يكتفي بتقديم تجربة السجن أو القمع كوقائع زمنية، بل يحوّلها إلى حالة وجودية تُعيد صياغة الأسئلة الأساسية حول الهوية والذاكرة والمعنى، بحيث يصبح "الخروج" في حد ذاته مفهوماً إشكالياً لا يحمل خلاصًا جاهزًا، بل يفتح بابًا جديدًا للارتباك الداخلي.منذ اللحظة الأولى، يفرض العمل على المتلقي فضاءً مغلقًا يهيمن عليه منطق الاختناق، حيث يتحول المكان إلى عنصر فاعل في تشكيل المصائر لا مجرد خلفية للأحداث. فالسجن، بوصفه مركز الثقل الدرامي، لا يُقدَّم كحيّز مادي فقط، بل كبنية رمزية تعكس منظومة كاملة من القهر، تمتد خارج الجدران لتطال الزمن والذاكرة والعلاقات الإنسانية. هذا التوظيف للمكان يخلق إحساسًا بأن العالم بأكمله قد انكمش داخل جغرافيا واحدة، وأن الشخصيات لم تعد تتحرك في فضاء حر، بل في متاهة تُعيد إنتاج نفسها باستمرار.وفي قلب هذا العالم تتشكل شخصية "سلطان الغالب"، التي يؤديها جمال سليمان، بوصفها شخصية مركبة تتجاوز الثنائية التقليدية بين الضحية والجلاد. فهي ليست نموذجًا بطوليًا صافياً، ولا هي شخصية منغمسة في الشر بشكل مباشر، بل كائن يعيش في منطقة رمادية تتداخل فيها الضرورة مع الاختيار، والخوف مع البقاء، والماضي مع الحاضر. هذه التركيبة تجعل الشخصية أقرب إلى نموذج الإنسان المأزوم الذي يُجبر على التفاوض الدائم مع ذاته، في ظل نظام لا يمنح رفاهية القرار الأخلاقي النقي.وتكمن قوة المسلسل أيضًا في بنيته السردية التي تعتمد على التشظي الزمني وتداخل الذاكرة مع الحدث الجاري، بحيث لا يبقى الزمن خطًا مستقيمًا يمكن تتبعه بسهولة، بل يتحول إلى شبكة من الاسترجاعات والانكسارات التي تعكس الحالة النفسية للشخصيات. فالماضي لا ينتهي في هذا العمل، بل يظل حاضرًا بثقلٍ دائم، يفرض نفسه على اللحظة الآنية، ويعيد تشكيلها وفق منطق الذاكرة المأزومة التي لا تملك القدرة...
مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤