🕐 --:--
-- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
415432 مقال 251 مصدر نشط 79 قناة مباشرة 3178 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ 0 ثانية

أبو جوهر يكتب: ثمانون عامًا من المجد

مدار الساعة
2026/05/25 - 18:55 505 مشاهدة
أبو جوهر يكتب: ثمانون عامًا من المجد مدار الساعة ـ نشر في 2026/05/25 الساعة 21:55 حجم الخط مدار الساعة - كتب محمد ابو جوهر -ثمانون عامًا من المجد…ثمانون عامًا والأردن يقف شامخًا كالجبل، ثابتًا لا تهزّه الرياح، قويًا بإرادة شعبه، وعظيمًا بقيادته الهاشمية الحكيمة، وعزيزًا بتاريخٍ كُتب بالتضحيات والبطولات والكرامة.في عيد الاستقلال الثمانين، لا تكفي الكلمات لوصف حبنا لهذا الوطن، ولا تكفي الحروف لتروي حكاية الأردن التي بدأت بالإيمان والعزيمة، واستمرت حتى أصبح وطننا اليوم رمزًا للفخر والسيادة والعروبة الأصيلة.في الخامس والعشرين من أيار من عام 1946، أعلن الأردن استقلاله، لكن الحقيقة أن هذا اليوم لم يكن مجرد إعلانٍ سياسي، بل كان بداية ميلاد وطنٍ حرٍ أبي، وطنٍ قرر أن يصنع مستقبله بيده، وأن يبقى عربيًا أصيلًا، قويًا بقيادته وشعبه وجيشه.ومنذ ذلك اليوم، والأردن يسير بخطى ثابتة نحو المجد، يواجه الصعاب بثبات الرجال، ويتجاوز التحديات بحكمة الهاشميين وعزم الأردنيين الذين تربّوا على حب الوطن والولاء لقيادته والانتماء لترابه الطاهر.الأردن هذا الوطن الذي إذا ذُكر، ذُكرت معه الكرامة.وإذا رُفعت رايته، شعر كل أردني بالفخر وهو يرى علم بلاده يرفرف عاليًا في السماء.وإذا تحدثنا عن الأمن والأمان والاستقرار، كان الأردن حاضرًا كواحة طمأنينة وسط عالمٍ مليء بالتحدياتالأردن ليس مجرد وطن نعيش فيه، بل وطن يعيش داخلنا.هو الحكاية التي نحملها في قلوبنا، وهو الفخر الذي نسير به بين الناس، وهو الأرض التي تعلّمنا أن الانتماء ليس كلمات تُقال، بل مواقف تُثبتها الأيام.في الأردن، تعلمنا أن الوطن أغلى من كل شيء، وأن رايته لا تُخفض، وأن ترابه يستحق الحب والوفاء والتضحية.هذا الوطن العظيم بقي قويًا لأنه بُني على الإخلاص والتضحية، وبقي ثابتًا لأن خلفه قيادة هاشمية حكيمة حملت مسؤولية الوطن بكل أمانة وشرف.وفي مقدمة هذه المسيرة المباركة، يقف حضرة صاحب الجلالة الهاشمية الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم، حفظه الله ورعاه، القائد الذي حمل الأردن بقلب الأب وحكمة القائد وقوة الهاشمي الأصيل.سيدنا الذي لم يدّخر جهدًا في سبيل رفعة الوطن، والذي بقي حاضرًا بين أبناء شعبه، قريبًا منهم، مؤمنًا بأن الإنسان الأردني هو الثروة الحقيقية لهذا البلد العظيم.جلالة الملك عبدالله الثاني ليس مجرد قائد، بل رمزٌ للعزة والثبات، وصوتٌ للأردن...
مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤
FREE

Free 1GB Internet Worldwide

Download EasySIM — instant eSIM activation in 190+ countries 🌍