أبو عبيدة: فاتورة الحساب ستبقى مفتوحة حتى يدفعها الاحتلال
أَلْقَى النَّاطِقُ الْعَسْكَرِيُّ بِاسْمِ كَتَائِبِ الْقَسَّامِ، أَبُو عُبَيْدَةَ بَيَانًا تَعْقِيبًا عَلَى آخِرِ التَّطَوُّرَاتِ الْمَيْدَانِيَّةِ فِي قِطَاعِ غَزَّةَ، نَعَى فِيهِ رَسْمِيًّا أَحَدَ أَبْرَزِ الْقَادَةِ الْمَيْدَانِيِّينَ لِلْكَتَائِبِ، وَتَوَعَّدَ فِيهِ جَيْشَ الِاحْتِلَالِ بِرَدٍّ قَاصِمٍ.
وَجَاءَ بَيَانُ النَّاطِقِ بِاسْمِ الْقَسَّامِ لِيَضَعَ النِّقَاطَ عَلَى الْحُرُوفِ بِشَأْنِ طَبِيعَةِ الْمَعْرَكَةِ الْحَالِيَّةِ وَمُقَاوَمَةِ خِطَطِ الِاحْتِلَالِ الْهَادِفَةِ لِتَبَنِّي مَنَاوَرَاتِ اجْتِيَاحٍ جَدِيدَةٍ.
عِزُّ الدِّينِ الْحَدَّاد.. رَحِيلُ مُهَنْدِسِ الدِّفَاعِ عَنْ شِمَالِ غَزَّةَ
وَأَعْلَنَ أَبُو عُبَيْدَةَ رَسْمِيًّا اسْتِشْهَادَ الْقَائِدِ الْعَسْكَرِيِّ الْبَارِزِ عِزِّ الدِّينِ الْحَدَّاد، كَاشِفًا عَنْ دَوْرِهِ التَّارِيخِيِّ فِي صِيَاغَةِ مَعَالِمِ الْمُوَاجَهَةِ:
"الشَّهِيدُ عِزُّ الدِّينِ الْحَدَّاد قَادَ الْعَمَلِيَّاتِ الدِّفَاعِيَّةَ بِكَفَاءَةٍ فِي لِوَاءِ شِمَالِ غَزَّةَ، وَكَانَ لَهُ دَوْرٌ مِحْوَرِيٌّ وَمُبَاشِرٌ فِي التَّخْطِيطِ لِمَعْرَكَةِ السَّابِعِ مِنْ أُكْتُوبَرَ".
الِاحْتِلَالُ يُخْطِئُ التَّقْدِيرَ وَفَاتُورَةُ الْحِسَابِ مَفْتُوحَةٌ
وَوَجَّهَ النَّاطِقُ بِاسْمِ الْقَسَّامِ رَسَائِلَ تَحْذِيرِيَّةً شَدِيدَةَ اللَّهْجَةِ لِلْقِيَادَةِ السِّيَاسِيَّةِ وَالْعَسْكَرِيَّةِ لِلِاحْتِلَالِ الَّتِي تَتَوَعَّدُ بِتَعْمِيقِ السَّيْطَرَةِ عَلَى الْقِطَاعِ:
عَدُوٌّ لَا يَحْتَرِمُ الْعُهُودَ: أَكَّدَ أَبُو عُبَيْدَةَ: "نَحْنُ فِي مُوَاجَهَةٍ مُبَاشِرَةٍ مَعَ عَدُوٍّ خَسِيسٍ لَا يَقِرُّ بِحُرُمَاتِ الِاتِّفَاقَاتِ السِّيَاسِيَّةِ، وَقَدْ أَسَاءَ بِشَكْلٍ كَبِيرٍ قِرَاءَةَ الْمَشْهَدِ الْمَيْدَانِيِّ وَأَخْطَأَ فِي كَافَّةِ تَقْدِيرَاتِهِ الْعَسْكَرِيَّةِ".
وَعِيدٌ بِالِانْتِقَامِ: وَشَدَّدَ النَّاطِقُ بِاسْمِ الْقَسَّامِ عَلَى أَنَّ الْقِصَاصَ قَادِمٌ لَا مَحَالَةَ قَائِلًا: "إِنَّ فَاتُورَةَ الْحِسَابِ مَعَ هَذَا الْكِيَانِ سَتَبْقَى مَفْتُوحَةً حَتَّى يَدْفَعَهَا عَدُوُّنَا بِالْكَامِلِ".
الِاغْتِيَالَاتُ لَنْ تُضْعِفَ جَسَدَ الْمُقَاوَمَةِ
دِمَاءُ الْقَادَةِ هِيَ الْوَقُودُ: وَفِي رَدِّهِ عَلَى سِيَاسَةِ الِاغْتِيَالَاتِ الَّتِي يَنْتَهِجُهَا الاحتلال، قَالَ أَبُو عُبَيْدَةَ: "عَدُوُّنَا الْجَبَانُ يَتَوَهَّمُ وَاهِمًا إِضْعَافَ بِنْيَتِنَا الْعَسْكَرِيَّةِ عَبْرَ اغْتِيَالِ قَادَتِنَا، لَكِنَّ دِمَاءَهُمُ الزَّكِيَّةَ هِيَ الْوَقُودُ الَّذِي يُحَرِّكُ سَفِينَتَنَا لِتَشُقَّ الصِّعَابَ وَتُوَاصِلَ الطَّرِيقَ".
يَأْتِي هَذَا الْخِطَابُ الْعَاصِفُ لِيَعْكِسَ رَفْضَ الْمَيْدَانِ فِي غَزَّةَ لِأَيِّ إِمْلَاءَاتٍ، وَيُؤَكِّدَ جَاهِزِيَّةَ كَتَائِبِ الْقَسَّامِ لِلتَّصَدِّي لِأَيِّ حَمَلَاتٍ عَسْكَرِيَّةٍ يَقُودُهَا جَيْشُ الِاحْتِلَالِ، مِمَّا يَضَعُ كَافَّةَ مَسَاعِي الْعَوَاصِمِ الدَّوْلِيَّةِ لِلْتَّهْدِئَةِ أَمَامَ اخْتِبَارٍ حَقِيقِيٍّ.

