🕐 --:--
-- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
423188 مقال 250 مصدر نشط 79 قناة مباشرة 2265 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ ثانيتين

أبعد من الأرقام وخسارة الجنود.. ماذا كشفت اعترافات "جيش" الاحتلال؟

العالم
jo24
2026/05/28 - 15:14 501 مشاهدة

على وقع فرض المقاومة الإسلامية في لبنان واقع الجنوب الميداني، يواصل الاحتلال الإسرائيلي إفراغ "بنك أهدافه" في استهداف المدنيين، ما يَظهر علناً عبر المجازر الممنهجة المُستهدِفة أطفالاً ونساءً في منازل سكنية مدنية يقر "جيش" الكيان جهراً بأن جنوده يتقاضون أجوراً لتدميرها.

وبالتزامن مع مواصلة الاحتلال تكريسَ صورة العدائية والاسترسال في تدمير القرى وتهديدها وفرض النزوح القسري على أهلها، تدرك المقاومة جيداً أن لا خيار مع عدوّها الأوحد سوى بالرد على العدوان، والدفاع المباشر عن لبنان أرضاً وشعباً، ما يدفع الاحتلال للإقرار بأن حزب الله يرهق جبهة "الشمال"، ويكبّدها بمحلقاته الانقضاضية خسائر فادحة.

وعليه، فإن اعترافات الاحتلال -حكومةً وجيشاً- تتجاوز حدّ "الحزن" على خسارة جنود، بل تمتد لتطال ضباطاً في الرتب العسكرية العليا في "الجيش"، عدا عن الأحداث "الأمنية الصعبة" التي تقرّ بها وسائل الإعلام الإسرائيلية، وتتكشف أجزاء منها لاحقاً.

ماذا تكشف اعترافات "الجيش"؟
وبحسب معلومات قسم الشؤون الإسرائيلية في الميادين، فإن تحليل بيانات المتحدث باسم "جيش" الاحتلال يُظهر ارتفاعاً ملحوظاً في الإصابات ضمن صفوف الرتب العسكرية العليا، حيث بلغ العدد الإجمالي للضباط المصابين الذين اعترف بهم "الجيش" 30 ضابطاً (26 جريحاً و4 قتلى).

وفي التفاصيل، سُجّلت الإصابات ضمن تشكيلات ووحدات متعددة، أبرزها الفرقة الـ "162"، حيث أُصيب ضابط "شؤون السكان" برتبة مقدم احتياط، إلى جانب قائد اللواء الـ "401" المدرع، الذي وُصفت إصابته بـ "الخطيرة"، إضافةً إلى إصابة 4 ضباط آخرين في اللواء نفسه، بينهم نائب قائد كتيبة وقائد الكتيبة الـ "52".

أما في اللواء الـ "84" التابع لـ "غفعاتي"، فقد أُصيب ضابطان، أحدهما من الكتيبة الـ "432"، في حين أصيب 3 ضباط من اللواء الـ 7 في الفرقة الـ "36"، بينهم اثنان من الكتيبة الـ "77" وآخر من الكتيبة الـ "82"، فيما شهد لواء "غولاني" إصابة ضابط ومقتل آخر من الكتيبة الـ "12".

وفي الفرقة الـ "98"، أُصيب ضابطان من اللواء الـ "35" (الكتيبة 890)، في حين قُتل ضابط احتياط برتبة رائد من اللواء الـ "551"، وكان يشغل منصب نائب قائد سرية في الكتيبة الـ "7008".

كما أقرّ "جيش" الاحتلال الإسرائيلي بمقتل ضابط في سلاح الجو برتبة مقدم احتياط، على إثر تحطم طائرة في مرج "يزرعيل"، إضافةً إلى إصابة ضابط برتبة مقدم من وحدة "يهلوم" في الوحدات الخاصة، وإصابة ضابط آخر من وحدة "ماغلان".

كذلك، أظهرت المعطيات إصابات وخسائر في صفوف ضباط لم تُحدد تفرعاتهم العسكرية بدقة، بينها حالة انتحار لضابط عُثر عليه ميتاً داخل مقر "الكرياه" في "تل أبيب"، إلى جانب 12 ضابطاً جريحاً في حوادث متفرقة، بعضها وقع خلال المعارك في جنوب لبنان، وأخرى في حوادث تشغيلية وميدانية مختلفة، بحسب ما ادعى المتحدث باسم "الجيش".

وبحسب المعلومات، توزعت إصابات الضباط الـ 12 على النحو الآتي: قائد كتيبة احتياط، وضابطتان، وضابط احتياط أُصيب في منطقة "شلومي"، وضابط صف احتياط، إضافة إلى ضابطين أُصيبا برفقة قائد اللواء الـ "401" في دبل، وضابطين آخرين أُصيبا بمحلقة، فضلاً عن 3 ضباط جرحى في حوادث متفرقة في جنوب لبنان.

"سيفرون كما فعلوا عام 2000"
وعلى غرار تلك الخسائر، يقر مسؤولون إسرائيليون -حاليون وسابقون- بأن وجود "الجيش" الإسرائيلي في لبنان يضعه في "وضع إشكالي للغاية من القتال"، إذ يدرك جنوده جيداً أنهم سيفرون في النهاية "وذيلهم بين أرجلهم"، تماماً كما فعلوا عام 2000".

وفي ما يخص المحلقات، تشير التقديرات إلى أنّ الاحتلال أصبح يواجه تهديدات متزايدة من الطائرات المسيّرة المفخخة العاملة بتقنيات يُصعب تعطيلها أو التشويش عليها، ما يرفع مستوى "المخاطر الميدانية"، ويرجّح كفة رسم المعادلة كاملةً لصالح حزب الله.

وفي الداخل الإسرائيلي، يتزايد الضغط لدى المستويات السياسية والمحلية باتجاه هدف أساسي يتمثّل في وقف إطلاق النار أكثر من السعي إلى "حسم عسكري"، في ظل شعور متنامٍ بأن هامش "الحركة العسكرية" بات محدوداً ومعقّداً، بعد الإقرار بارتفاع "كلفة العمليات" جنوب لبنان، مع توقع استمرار وقوع خسائر بشرية.

وعليه، يتصاعد الجدل في ما تُظهره وسائل إعلام إسرائيلية حول الجهوزية العسكرية لمواجهة التهديدات الجوية لدى الحزب، حيث تتهم جهات إعلامية القيادة العسكرية بمحاولة التغطية على إخفاقات مرتبطة بـ "عدم الاستعداد الكافي" للتعامل مع المحلقات الانقضاضية.

وتبرز في هذا السياق انتقادات تتحدث عن صراع داخلي بين المستويين العسكري والسياسي وتبادل الاتهامات بشأن محاولة التنصل من الفشل عبر إيجازات إعلامية متناقضة، إضافةً إلى اعتبار منتقدي حكومة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن "خبرات الحروب الميدانية المتراكمة" لدى حكومته، لم تورثه اليوم أية جاهزية فعّالة أمام حزب الله.

وبذلك، يفتح هذا المشهد باباً على انتقادات داخلية متصاعدة لمكامن الخلل في "المنظومة الأمنية والعسكرية" لدى المحتل، والتي باتت بعيون المستوطنين فاشلةً في إدارة المعركة، خصوصاً في ما يتعلّق بمواكبة تطوّر أدوات المواجهة الجوية مثل المسيّرات، بالتوازي مع استمرار العمليات الميدانية المكثفة للمقاومة، وفرضِها حالة استنزاف واضحة، سواء على مستوى الميدان أو صورة الردع.

"لن تبقى لكم دبابات"
اليوم، لا يمكن الجزم بموعدٍ لـ "حسم المعركة"، كما يسعى الاحتلال لفعله خائباً، غير أن المؤشرات الميدانية والسياسية تبدو أكثر وضوحاً من أي وقت مضى، إذ تواصل المقاومة التصدي للاحتلال فيما ينشغل لبنان الرسمي بإدارة حسابات تفاوضية مباشرة على وقع المجازر اليومية.

وفي الإطار، تفرض المقاومة إيقاعها على مسار الاشتباك، ملحِقةً بالاحتلال كلفة متصاعدة تعكسها خسائره البشرية والمادية اليومية وتآكل قدراته في "الاستقرار الميداني"، بما يشمل استهداف رتبه العسكرية المختلفة، ما يوصله إلى مواجهة معادلة أكثر تعقيداً مما كان يبدو في "تصوراته".

عموماً، إن خسارة المحتل اليوم أبعد بكثير من خسارة جنود -على أهمية ذلك أيضاً- لا بما كشفت اعترافات "جيش" الاحتلال فحسب، وإنما بما تظهره المقاومة من إيقاع واضح وثابت في ميدان الجنوب، على لسان مجاهديها في ما نشره الإعلام الحربي أمس: "لن تبقى لكم دبابات، ولا جرافات".

وعليه، يبدو أن نتنياهو لم يستفد من الحروب الكثيرة التي خاضتها "إسرائيل"، ولم يتعلم دروساً تخوّله مواجهة مسيرات حزب الله، ولا "خبرات قتالية" تجعله ينـأى بنفسه عن الانتقادات المتراكمة على ظهر حكومته اليوم، والمُثقِلة قدرَته على "إدارة الحرب"، في حين بات يوصف بـ "الضعيف العاجز"، الذي يجرّ "الشمال" نحو معضلة كبرى، تتجاوز حدود "الإصابات الطفيفة".

مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤
FREE Free 1GB Internet + Free International Calls

$1 trial — eSIM in 190+ countries — No roaming charges

Download Free