عيد الاستقلال ل80 … مسيرة وطن وإرث قيادة
✨ AI Summary
🔊 جاري الاستماع
وطنا اليوم
2026/05/26 - 08:20
501 مشاهدة
وطنا اليوم _ بقلم: محمد خالد الزعبي يمثل عيد الاستقلال الثمانون في المملكة الأردنية الهاشمية محطة وطنية راسخة في وجدان الأردنيين، تعكس عمق التجربة التاريخية للدولة، وتجسد معاني السيادة والكرامة التي تأسست عليها مسيرتها منذ البدايات، حيث لم يكن الاستقلال مجرد حدث عابر في سجل الزمن، بل تحوّل إلى نقطة انطلاق حقيقية لمشروع وطني متكامل، صاغ ملامح الدولة الحديثة ورسخ حضورها بين الأمم، وجعل من الأردن نموذجًا في الثبات والقدرة على الاستمرار رغم التحديات، لتبقى هذه المناسبة رمزًا حيًا للفخر الوطني المتجدد في كل عام. ثمانون عامًا من الاستقلال تختزل قصة وطنٍ لم يتوقف عند حدود التأسيس، بل واصل البناء والتحديث بثبات وإصرار، مستندًا إلى إرادة سياسية صلبة وشعبٍ مؤمن بقدراته وإمكاناته، حيث استطاع الأردن عبر هذه العقود أن يواجه التحديات المتلاحقة بثقة، وأن يخرج من كل مرحلة أكثر قوة وصلابة، واضعًا نصب عينيه هدفًا واضحًا يتمثل في بناء دولة عصرية متوازنة، قادرة على مواكبة التطورات، دون أن تفقد هويتها أو ثوابتها الوطنية الراسخة. وقد ارتكزت الدولة الأردنية على منظومة متكاملة من القيم التي وضعت الإنسان في قلب الأولويات، فكان الاستثمار في التعليم، وتطوير القطاع الصحي، وبناء المؤسسات الوطنية القوية، وتعزيز سيادة القانون، من أبرز الملامح التي شكلت أساس هذا البناء المتين، حيث لم يكن التقدم محصورًا في جانب دون آخر، بل جاء شاملاً لمختلف القطاعات، بما يعكس رؤية واضحة تسعى إلى تحقيق التنمية المستدامة والعدالة الاجتماعية، وتعزيز ثقة المواطن بدولته ومؤسساتها. وفي هذا السياق، يقود جلالة الملك عبد الله الثاني مسيرة الوطن برؤية واضحة تستند إلى التحديث الشامل والإصلاح المستمر، حيث يواصل العمل على تعزيز مكانة الأردن إقليميًا ودوليًا، وترسيخ مبادئ دولة المؤسسات والقانون،...





