🕐 --:--
-- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
419866 مقال 251 مصدر نشط 79 قناة مباشرة 2485 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ ثانية
عاجل

عيد الأضحى في ديالى.. مقبرة الشريف تجمع الحنين وتفتح جراح القرى المهجّرة - عاجل

العالم
وكالة بغداد اليوم
2026/05/27 - 10:00 502 مشاهدة

بغداد اليوم - ديالى
مع حلول أول أيام عيد الأضحى المبارك، تدفقت آلاف العوائل نحو مقابر محافظة ديالى، ولاسيما المقابر الرئيسة، وفي مقدمتها مقبرة الشريف وسط بعقوبة، التي يمتد عمرها لأكثر من ثمانية قرون، لتغدو أيقونة جمعت مختلف المكونات والأطياف العراقية.

وتضم المقبرة رفات شخصيات معروفة، من بينهم وزراء ومحافظون وقيادات عسكرية، إضافة إلى رجال دين وشخصيات اجتماعية، غير أن لهفة زيارة قبور الأحبة والشهداء أعادت إلى الواجهة ملفاً يصفه كثيرون بـ"المسكوت عنه"، وهو ملف القرى المهجّرة التي لا يزال آلاف من أبنائها يعيشون معاناة النزوح القسري منذ سنوات طويلة، دون حلول تلوح في الأفق.

أبو محمد الزيدي، سبعيني جاء لزيارة قبور عدد من أبنائه وأبناء عمومته، بعضهم قضوا في الحروب وآخرون التهمتهم نار الفتنة الطائفية بعد 2003، يقول لـ"بغداد اليوم": "كل ضحايا الحروب والفتن تجدهم هنا في مقبرة الشريف، منظر القبور يؤكد أنه لا رابح في الحروب، نحن الخاسرون دائماً".

ويضيف: "أنا نازح من قريتي منذ 20 عاماً، وغيري الآلاف، ملف قرى جنوب بهرز لا يزال معلقاً، وعوائل كثيرة تعيش النزوح القسري دون أي أفق للعودة". ويختم: "حلمي الوحيد أن أعود إلى قريتي ولو لساعة واحدة".

بدوره، يقف حسن علي، وهو نازح منذ أكثر من 15 عاماً من قرى محيط قضاء المقدادية (40 كم شمال شرق بعقوبة)، أمام قبر والده قائلاً: "أبي توفي قبل سنوات، وكانت أمنيته العودة إلى قريته التي نزحنا منها ودفعنا ثمناً لمشكلة لا يد لنا فيها، عندما تشتعل النيران تعصف بالجميع".

ويضيف: "نحن وآلاف غيرنا نتمنى العودة، لكن أصحاب القرار يصمتون عن هذا الملف، ولا يتذكروننا إلا في مواسم الانتخابات، ثم يعود الصمت من جديد". ويشير إلى أنه يقيم حالياً في إقليم كردستان مع عائلته.

أما رابحة حسن، وهي مدرسة متقاعدة، فقد وقفت أمام قبر زوجها وابنها، وقالت لـ"بغداد اليوم" إنها تنتمي لعائلة مهجّرة منذ 17 عاماً من محيط مناطق الوقف (15–17 كم شمال شرق بعقوبة). مبينة "لا شيء أسوأ من الطائفية وتجارها. كثير ممن أشعلوا الفتن يعيشون اليوم في قصور تحيط بهم الحمايات، بينما الخاسر الأكبر نحن البسطاء".

وتدعو في ختام حديثها: "نسأل الله في هذا اليوم المبارك أن يحاسب كل من تورط بالدم العراقي، من كل الأطياف".

هكذا، وبين زحام العيد وهدوء القبور، تحوّلت مقبرة الشريف إلى مساحة تجمع الذاكرة والحنين، وتكشف جراحاً مفتوحة لملف نزوح طال أمده، بانتظار حلول حقيقية تُعيد الأهالي إلى قراهم وتطوي سنوات الألم.

مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤
FREE Free 1GB Internet + Free International Calls

$1 trial — eSIM in 190+ countries — No roaming charges

Download Free