عطلة قبل الأوان بنواحي مراكش… هل تتحرك أكاديمية الجهة لوقف فوضى الزمن المدرسي؟
•دخلت بعض المؤسسات التعليمية بنواحي مراكش في عطلة مبكرة بداية من يوم الإثنين 25 ماي 2026، أي قبل يوم كامل من التاريخ الرسمي الذي حددته وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة لانطلاق عطلة عيد ال...
•هذه المبادرة الفردية أثارت استياء عدد من الآباء والأمهات الذين فوجئوا بقرار توقيف الدراسة قبل الموعد المقرر، دون أي توضيح رسمي أو سند إداري معلن.
•الوزارة كانت قد عممت مذكرة واضحة تنظم رزنامة العطل المدرسية، وحددت بداية عطلة العيد في 26 ماي.
هذا الخبر من جريدة عبّر. خبر يقدم أدوات ذكاء اصطناعي للتلخيص والترجمة والاستماع.
المصدر: جريدة عبّر | Source: جريدة عبّردخلت بعض المؤسسات التعليمية بنواحي مراكش في عطلة مبكرة بداية من يوم الإثنين 25 ماي 2026، أي قبل يوم كامل من التاريخ الرسمي الذي حددته وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة لانطلاق عطلة عيد الأضحى، والممتد من يوم الثلاثاء 26 ماي إلى غاية يوم الأحد 31 ماي.
هذه المبادرة الفردية أثارت استياء عدد من الآباء والأمهات الذين فوجئوا بقرار توقيف الدراسة قبل الموعد المقرر، دون أي توضيح رسمي أو سند إداري معلن.
الوزارة كانت قد عممت مذكرة واضحة تنظم رزنامة العطل المدرسية، وحددت بداية عطلة العيد في 26 ماي. لكن بعض المؤسسات يبدو أنها تتصرف وفق اجتهادات محلية، وتقرر العطل “وقتما شاءت”، في تجاوز صريح للتأطير المركزي.
السؤال المطروح اليوم: هل يعلم السيد مدير الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين بجهة مراكش-آسفي بما يجري داخل بعض المؤسسات التابعة لنفوذه؟ وهل يقبل أن يضيع جزء من الزمن المدرسي للتلاميذ في لحظة حرجة من السنة الدراسية، خاصة مع اقتراب نهاية الموسم واستحقاقات التقويم والإمتحانات؟
آباء تحدثوا للجريدة اعتبروا أن تكرار مثل هذه التصرفات يعكس غياب الحسيب والرقيب، ويفتح الباب أمام تمييز بين تلاميذ مؤسسات وأخرى داخل نفس الإقليم. فبينما يلتزم البعض بالرزنامة الرسمية، تستفيد مؤسسات أخرى من “عطلة إضافية” غير قانونية على حساب المقرر الدراسي.
الأسئلة المطروحة الآن موجهة مباشرة للأكاديمية الجهوية: هل سيتدخل مدير الأكاديمية لفتح تحقيق وتحديد المسؤوليات وترتيب الجزاءات؟ أم أن الأمر غير مهم ما دام الأمر يتعلق بـ”يوم أو يومين” ضائعين من زمن التلاميذ؟
في انتظار رد رسمي، يبقى مصير ساعات الدراسة المهدورة معلقاً بين الصمت الإداري وغضب الأسر التي ترى في الزمن المدرسي حقاً لا يقبل التفريط.
ملاحظة تحريرية | Editorial Note: نُشر هذا المقال في الأصل بواسطة جريدة عبّر. خبر (Khabr) هي منصة إعلامية أردنية مرخّصة تعمل بالذكاء الاصطناعي. نضيف قيمة تحريرية من خلال: تحليل ذكي للأخبار، ملخصات تلقائية، رواية صوتية بالذكاء الاصطناعي، ترجمة متعددة اللغات، وتدقيق الحقائق. هدفنا جعل الأخبار أكثر وضوحاً وسهولةً للقارئ العربي.
This article was originally published by جريدة عبّر. Khabr is a licensed Jordanian AI-powered news platform (Registration #82086). We add editorial value through: AI-powered news analysis, automated summaries, AI audio narration, multi-language translation (Arabic, English, French, Turkish), and AI fact-checking. Our mission is to make news more accessible and understandable for Arabic-speaking audiences worldwide.

