عثمان العمير يحذّر من صحافة بلا روح في زمن الذكاء الاصطناعي
✨ AI Summary
🔊 جاري الاستماع
لندن: عندما انفتحت أبواب المصعد مباشرة على الطابق العلوي من شقة فاخرة في شارع ستراند الشهير في لندن، كان عثمان العمير في الاستقبال بتواضع لافت. الرجل ليس اسماً عابراً في الإعلام العربي، بل أحد عمالقته، ومؤسس صحيفة إيلاف ورئيس تحريرها الحالي. ثمة ما يشبه الأسطورة التي تتشكل عادة حول محررين مخضرمين مثل العمير: قصص كثيرة، ومكالمات هاتفية شهيرة، ولقاءات مع ملوك ورؤساء، وعلاقات تمتد عبر عقود وقارات. لقد أجرى مقابلات مع قادة عالميين، وناور وسط عواصف سياسية، وشهد أجيالاً من الإعلام العربي وهي تعيد اختراع نفسها. كانت هذه المرة الثانية التي ألتقي فيها العمير في منزله. في المرة الأولى، قبل 25 عاماً، كان قد أطلق لتوه أول موقع إخباري عربي مستقل على الإطلاق. يومها، كان عدد قليل جداً من المؤسسات الإعلامية قد غامر بدخول تلك التكنولوجيا، فكيف بموقع باللغة العربية. العاهل المغربي الملك الحسن الثاني والصحافي عثمان العمير. أرشيف SRMG.





