عراقجي يوضح أسباب عدم الظهور العلني لمجتبى خامنئي حتى الآن
- شدد وزير الخارجية الإيراني عَلَى أَنَّ التَّوَاصُلَ مَعَ خَامَنَئِي الِابْنِ مُسْتَمِرٌّ دُونَ انْقِطَاعٍ
رَدَّ وَزِيرُ الْخَارِجِيَّةِ الْإِيرَانِيُّ عَبَّاس عَرَاقْجِي عَلَى التَّصْرِيحَاتِ الْأَخِيرَةِ لِلرَّئِيسِ الْأَمْرِيكِيِّ دُونَالْد تَرَمْب، وَالَّتِي أَعْرَبَ فِيهَا عَنْ إِمْكَانِيَّةِ لِقَائِهِ بِالْمُرْشِدِ الْإِيرَانِيِّ مُجْتَبَى خَامَنَئِي فِي حَالِ التَّوَصُّلِ إِلَى اتِّفَاقٍ مَعَ طِهْرَانَ.
عَرَاقْجِي: يَجِبُ أَنْ نَكُونَ وَاقِعِيِّينَ فَالْمُرْشِدُ لَهُ حُضُورٌ مُؤَثِّرٌ
وَأَكَّدَ عَرَاقْجِي فِي مُقَابَلَةٍ تِلْفِزْيُونِيَّةٍ عَلَى ضَرُورَةِ التَّعَامُلِ مَعَ الْوَاقِعِ السِّيَاسِيِّ الْحَالِيِّ قَائِلًا: "بِرَأْيِي يَجِبُ أَنْ نَكُونَ وَاقِعِيِّينَ، وَأَنْ نُفَكِّرَ وَنَعِيشَ فِي الْعَالَمِ الْحَقِيقِيِّ".
اقرأ أيضاً: عراقجي: إدارة مضيق هرمز قرار مشترك مع سلطنة عُمان.. والتواصل مستمر ومباشر مع قائد الثورة
وَأَضَافَ أَنَّ مُجْتَبَى خَامَنَئِي هُوَ الْآنَ مُرْشِدُ النِّظَامِ، وَلَهُ حُضُورٌ قَرِيبٌ وَمُؤَثِّرٌ لِلْغَايَةِ فِي مَسَارِ كَافَّةِ التَّطَوُّرَاتِ الَّتِي تَشْهَدُهَا الْبِلَادُ.
اعْتِبَارَاتٌ أَمْنِيَّةٌ تُحَدِّدُ الظُّهُورَ الْعَلَنِيَّ لِخَامَنَئِي الِابْنِ
وَأَوْضَحَ وَزِيرُ الْخَارِجِيَّةِ الْإِيرَانِيُّ طَبِيعَةَ إِدَارَةِ الْمُرْشِدِ لِلشُّؤُونِ الرَّسْمِيَّةِ وَالْأَمْنِيَّةِ مِنْ خِلَالِ النِّقَاطِ التَّالِيَةِ:
- الْإِمْسَاكُ بِزِمَامِ الْأُمُورِ: أَكَّدَ عَرَاقْجِي أَنَّ مُجْتَبَى يُمْسِكُ بِزِمَامِ الْأُمُورِ فِي الدَّوْلَةِ بِشَكْلٍ كَامِلٍ.
- تَوْصِيَاتُ الْأَجْهِزَةِ الْأَمْنِيَّةِ: نَوَّهَ إِلَى أَنَّهُ بِسَبَبِ اعْتِبَارَاتٍ أَمْنِيَّةٍ صَارِمَةٍ، تُوصِي الْأَجْهِزَةُ الْمَعْنِيَّةُ بَعْدَمَا زِيَادَةِ ظُهُورِهِ الْعَلَنِيِّ أَمَامَ الْعَامَّةِ.
- اسْتِمْرَارُ التَّوَاصُلِ وَالتَّوْجِيهَاتِ: شَدَّدَ عَلَى أَنَّ التَّوَاصُلَ مَعَ خَامَنَئِي الِابْنِ مُسْتَمِرٌّ دُونَ انْقِطَاعٍ، مُشِيرًا إِلَى أَنَّ تَوْجِيهَاتِهِ تَصِلُ إِلَى جَمِيعِ مُؤَسَّسَاتِ النِّظَامِ فِي تَوْقِيتَاتِهَا الْمُحَدَّدَةِ، وَيِتِمُّ اتِّبَاعُهَا وَتَنْفِيذُهَا بِدِقَّةٍ تَّامَّةٍ مِنْ قِبَلِ الْجَمِيعِ.
مَوْقِفُ تَرَمْب الرَّسْمِيُّ مِنْ لِقَاءِ الْمُرْشِدِ
وَجَاءَتْ تَصْرِيحَاتُ عَرَاقْجِي تَعْقِيبًا عَلَى مَا نُقِلَ عَنِ الرَّئِيسِ الْأَمْرِيكِيِّ دُونَالْد تَرَمْب، الَّذِي كَانَ قَدْ صَرَّحَ بِأَنَّهُ لَا يَسْعَى بِمُبَادَرَةٍ مِنْهُ لِلِقَاءِ الْمُرْشِدِ الْأَعْلَى الْإِيرَانِيِّ مُجْتَبَى خَامَنَئِي.
إِلَّا أَنَّ تَرَمْب رَهَنَ إِمْكَانِيَّةَ الِالْتِقَاءِ بِهِ مُسْتَقْبَلًا بِتَحْقِيقِ شَرْطٍ أَسَاسِيٍّ، وَهُوَ التَّوَصُّلُ إِلَى اتِّفَاقٍ رَسْمِيٍّ وَشَامِلٍ مَعَ إِيرَانَ.


