أَكَّدَ وَزِيرُ الْخَارِجِيَّةِ الْإِيرَانِيُّ عَبَّاس عِرَاقْجِي أَنَّ جُهُودَ الْوَسَاطَةِ الْمُتَوَاصِلَةِ الَّتِي بَذَلَتْهَا كُلٌّ مِنْ قَطَرَ وَبَاكِسْتَانَ أَثْمَرَتْ عَنْ تَحْقِيقِ تَقَدُّمٍ كَبِيرٍ نَحْوَ إِنْهَاءِ الْحَرْبِ فِي لُبْنَانَ، كَاشِفَاً عن حُصُولِ طَهْرَانَ عَلَى مَكَاسِبَ وَإِعْفَاءَاتٍ اقْتِصَادِيَّةٍ بِمُوجِبِ التَّفَاهُمَاتِ الْأَخِيرَةِ.
جَبْهَةُ لُبْنَانَ: خَلِيَّةُ مَنْعِ الِاحْتِكَاكِ هِيَ الْمَحَكُّ
أَوْضَحَ عِرَاقْجِي أَنَّ الْمَسَارَ الدِّبْلُومَاسِيَّ يَقْتَرِبُ مِنْ تَحْقِيقِ أَهْدَافِهِ الْمَيْدَانِيَّةِ لِتَهْدِئَةِ الْمِنْطَقَةِ، مُشِيرَاً إِلَى النِّقَاطِ التَّالِيَّةِ:
- ثِمَارُ الْوَسَاطَةِ: أَثْنَى عَلَى الدَّوْرِ الْقَطَرِيِّ وَالْبَاكِسْتَانِيِّ الْمُسْتَمِرِّ، وَالَّذِي دَفَعَ بِالْمُفَاوَضَاتِ خُطُوَاتٍ لِلْأَمَامِ بِاتِّجَاهِ وَقْفِ النِّزَاعِ اللَّبْنَانِيِّ.
- الِاخْتِبَارُ الْحَقِيقِيُّ: شَدَّدَ الْوَزِيرُ الْإِيرَانِيُّ عَلَى أَنَّ "الِاخْتِبَارَ الْحَقِيقِيَّ الْأَوَّلَ" لِمَدَى جِدِّيَّةِ الِالْتِزَامِ بِالتَّهْدِئَةِ سَيَكُونُ نَجَاحُ عَمَلِ "خَلِيَّةِ مَنْعِ الِاحْتِكَاكِ" فِي لُبْنَانَ، الَّتِي جَرَى التَّوَافُقُ عَلَى إِنْشَائِهَا لِضَمَانِ وَقْفِ الْعَمَلِيَّاتِ الْعَسْكَرِيَّةِ.
انْفِرَاجَةٌ اقْتِصَادِيَّةٌ لِطَهْرَانَ وَإِعَادَةُ الْإِعْمَارِ
أَعْلَنَ عِرَاقْجِي عَنْ حِزْمَةٍ مِنَ الْمَكَاسِبِ الِاقْتِصَادِيَّةِ لِبِلَادِهِ، قَائِلاً:
"لَقَدْ تَمَّ بِمُوجِبِ التَّفَاهُمَاتِ إِعْفَاءُ صَادِرَاتِ النِّفْطِ الْإِيرَانِيَّةِ، وَرَفْعُ الْحِصَارِ، بِالْإِضَافَةِ إِلَى الْإِفْرَاجِ عَنْ بَعْضِ الْأُصُولِ الْمَالِيَّةِ الْمُجَمَّدَةِ لَدَى الْخَارِجِ".
كَمَا كَشَفَ وَزِيرُ الْخَارِجِيَّةِ الْإِيرَانِيُّ عَنْ إِطْلَاقِ خِطَّةٍ رَسْمِيَّةٍ لِإِعَادَةِ الْإِعْمَارِ فِي إِيرَانَ، مِمَّا يُشِيرُ إِلَى بَدْءِ مَرْحَلَةٍ جَدِيدَةٍ لِتَخْفِيفِ آثَارِ الضُّغُوطِ الِاقْتِصَادِيَّةِ وَالْعَسْكَرِيَّةِ الَّتِي شَهِدَتْهَا الْبِلَادُ نَتِيجَةَ الْمَوَاجَهَاتِ الْأَخِيرَةِ.




