عراقجي: نحن نفضل لغة الدبلوماسية لكننا نجيد لغات أخرى أيضاً
صَرَّحَ وَزِيرُ الخَارِجِيَّةِ الإِيرَانِيُّ عَبَّاس عَرَاقْجِي أَنَّ القُوَاتِ الأَجْنَبِيَّةَ المُتَمَرْكِزَةَ بِالقُرْبِ مِنَ الأَرَاضِي الإِيرَانِيَّةِ تَقَعُ تَحْتَ طَائِلَةِ خَطَرٍ دَائِمٍ، مُؤَكِّدًا أَنَّ هَذِهِ المَخَاطِرَ قَدْ تَنْتِجُ عَنْ أَخْطَاءٍ بَشَرِيَّةٍ، أَوْ حَوَادِثَ عَرَضِيَّةٍ، أَوْ نَتِيجَةَ وُقُوعِهَا فِي مَرْمَى تَبَادُلِ النِّيرَانِ فِي المِنْطَقَةِ.
وَأَوْضَحَ عَرَاقْجِي فِي تَصْرِيحاتٍ عَاجِلَةٍ نَقَلَتْهَا وَسَائِلُ اعْلَامِ، أَنَّ انْسِحَابَ القُوَاتِ الأَجْنَبِيَّةِ مِنْ مَوَاكِزِهَا الحَالِيَّةِ القَرِيبَةِ مِنَ الحُدُودِ يُمَثِّلُ الحَلَّ الأَفْضَلَ وَالأَمْثَلَ لِتَقْلِيلِ النِّسَبِ العَالِيَةِ لِلْمَخَاطِرِ الَّتِي تَتَعَرَّضُ لَهَا تِلْكَ القُوَاتُ فِي المَرْحَلَةِ الرَّاهِنَةِ.
المَوْقِفُ الدِّبْلُومَاسِيُّ وَالخِيَارَاتُ البَدِيلَةُ
وَأَشَارَ وَزِيرُ الخَارِجِيَّةِ الإِيرَانِيُّ إِلَى أَنَّ الحُكُومَةَ فِي طَهْرَان تُعْطِي الأَوْلَوِيَّةَ دَائِمًا لِلتَّهْدِئَةِ وَمُخَاطَبَةِ المُجْتَمَعِ الدُّوَلِيِّ عَبْرَ القَنَوَاتِ الرَّسْمِيَّةِ، قَائِلًا: "نَحْنُ نُفَضِّلُ لُغَةَ الدِّبْلُومَاسِيَّةِ، لَكِنَّنَا نُجِيدُ لُغَاتٍ أُخْرَى أَيْضًا"، فِي إِشَارَةٍ إِلَى جَاهِزِيَّةِ القُوَاتِ المُسَلَّحَةِ لِلرَّدِّ عَلَى أَيِّ تَهْدِيدَاتٍ أَمْنِيَّةٍ.
اقرأ أيضاً: عراقجي: صورة إيران تغيرت والدبلوماسية جزء من معركتنا
وَبِحَسَبِ مَصَادِرَ مُطَّلِعَةٍ، فَإِنَّ هَذِهِ التَّصْرِيحَاتِ تَأْتِي فِي وَقْتٍ تَشْهَدُ فِيهِ المِنْطَقَةُ تَحَرُّكَاتٍ عَسْكَرِيَّةً لِقُوَاتٍ دُوَلِيَّةٍ، حَيْثُ تَتَمَرْكَزُ حَالِيًّا قُوَاتٌ تَابِعَةٌ لِدُوَلٍ غَرْبِيَّةٍ فِي قَوَاعِدَ تَقَعُ عَلَى مَسَافَاتٍ تَبْعُدُ أَقَلَّ مِنْ 200 كِيلُومِتْرٍ عَنِ الحُدُودِ البَرِّيَّةِ وَالبَحْرِيَّةِ لِلْبِلَادِ.





